@Asaren101 الحل مو بالرجل يغير تفكيره ويتخيل ويرحمك ويتعاطف معك ويتخلى عن امتيازاته، الحل المرأة نفسها تغضب على وضعها ووضع غيرها من النساء وتعيد برمجة عقلها
لو عندهم هالقابلية ما كان هذا وضعكن من قرون
@Asaren101 هيا بالله وش فايدة هالخثرقة؟ الرجال عارفين وفاهمين وضعكن أكثر حتى من بعض النساء نفسهن اللي تعايشن مع حياتهن والمطلوب منهن. الرجل حريص يبقيك كذا لأنه يبيك كذا ويستفيد منك كذا .. محاولات زرع تعاطف هي محاولات عقيمة والحقيقة أنك تعززين جرعة الفوقية فقط.
@ActivThinker رغم تحيزه وضحالة فكره ودنائته تعذّرت له .. يغبني ويستوقفني دائمًا كيف أن المرأة لازم تتلطف بالكلام وتستقبل كل هذا بتحضر وتعقل .. الله يرفع قدرها ويسخر لها أحسن خلقه
(أنتِ نكدية) الوهمية اللي يلوح فيها يسرة ويمنه
والنصيحة هنا لا تحولين اسقاطاتهم إلى إصبع إتهام .. لا تنساقين وراء هالخطابات الل�� ترسخ هالوصوم الواهية عنك وترمي العبء كله عليك وتترك الرجل يستمتع بتنازلاتك ومداراتك يا الهرب من أقرب باب بدون مواجهة أو اصلاح أو تغيير لأن هذا (دورك)
لفتتني التعليقات التهكمية هنا وعندي تعقيب على هالنقطتين: (مو أنا العاطفية / الحساسة؟) (ليه النصائح موجهة للنساء فقط)
والحقيقة أن الإثنين متر��بطين رباط وثيق، النصائح موجهة لك باعتبار أنك الموصومة، أنتِ العاطفية / الحساسة / النكدية / السلبية -اللي كله إسقاط من الرجل على المرأة-
نصيحة لبناتي المتزوجات:
إذا عرض عليك زوجك رأيًا، أو فكرة، أو قرارًا، وأنت لا تميلين إليه…
لا تبدئي بالرفض.
وافقيه أولًا على أصل الفكرة، أو أظهري حماسك لما قاله، ثم اصمتي قليلًا.
دعيه يشعر أن كلامه وصل إليك، وأنك لم تستقبليه بمقاومة.
بعدها قولي بهدوء:
"فكرتك جميلة… وأنا عندي زاوية أخرى أحب أقولها لك."
أو:
"نعم، أفهمك… لكن خطر في بالي شيء آخر."
ثم قولي رأيك.
واكتشفي المفاجأة.
فأحيانًا الإنسان لا يرفض الرأي الآخر لأنه غير مقنع، بل لأنه سمعه في اللحظة التي كان فيها يشعر أن رأيه هو نفسه مرفوض.
و��ذا دخل معك في جدال، فلا تسارعي إلى إثبات أنك الأصح.
قولي له في الجزء الذي تستطيعين الموافقة عليه:
"أنت محق في هذه النقطة."
ثم اصمتي قليلًا…
وبعدها أضيفي ما ترينه.
واكتشفي المفاجأة.
وإذا رأيتِ أنه لم يعد يسمعك، فلا تزيدي الحجج.
توقفي.
وابحثي عن الحاجة التي يقف خلفها موقفه:
هل يحتاج أن يشعر أن رأيه مقدَّر؟
أن مكانته محفوظة؟
أنك لا تتحدينه؟
أن صوته مسموع؟
أشبعي هذه الحاجة أولًا…
ثم عودي إلى الموضوع.
واكتشفي المفاجأة.
فالسر أحيانًا ليس في "ماذا تقولين"…
بل في "متى تقولين"، و"بأي نفس تقولين".
لا تجعلي رأيك يأتيه في صورة رفض له.
استقبلي رأيه أولًا…
ثم قدّمي رأيك.
فحين يهدأ الدفاع، يبدأ الاستماع.
وتعارض كانت تسكت عشان لا "تنكد" وتتحامل على نفسها خشية أن تكون "عاطفية". هذا غسيل الدماغ اللي وصلت له المرأة.. تتحايل، تكابر على نفسها، تكتم بنفسها، تلجأ للكتب خوفا من كلمات. ويتملص الرجل من أي مواجهة وعوار راس لأنه علّمْ المرأة كيف تداريه وتراعيه وتتجاوز أخطاءه خوفًا من عصى
ويكفي أن البنت مجرد ماتنخطب أول حاجه تسويها هي تبلك صديقاتها وترى هذه للاسف تعتبر ثقافة لبعض البيئات وكأن الخطوبه معناتها تنهي حياتها الاجتماعية والأهل يبون يملكون هذه البنت لوحدهم واذا تزوجت خليك وحدانيه عندك زوجك يكفي وهم اللي يحددون دائرتها
ويلغون علاقتها الانسانية الثانية.
@sub_9x@salmukaimy ومحظوظة واللعبة تمشي على مزاجك ولا كأن الرجل إنسان والإنسان ما يؤتمن ١٠٠٪ والإنسان يتغير؟العاقل مو اللي ينكر الواقع عشان يطمن نفسه، ولا اللي يشيل مسؤولية صلاح وفساد غيره، العاقل اللي ياخذ احتياطاته ويعرف وش له ووش عليه ومتى يمشي ومتى يقعد
لحد يختال بنفسه نصيحة
@sub_9x@salmukaimy هالكلام كارثة.. يعطيك شعور وهمي بالسيطرة لكن بنفس الوقت يرمي مسؤولية صلاح وفشل العلاقة الزوجية على عاتقك وحدك. مثل ما سويتي الآن قرأتي عن وحدة زوجها طلقها نكاية ومتغربلة وأمرضها لكن هذا لأنها -راضية تكون عبده عنده-
لكن أنتِ إذا تعرفين قيمة نفسك مستحيل يصير لك نفس الشيء، لأنك غير
@T_miima@qkzbm حتى لو كمل، نية الاصلاح والمعاشرة بالمعروف أمور غير ملموسة، المهابيل مو "يصدقون"، المهابيل "يتحايلون" دام فيه مجال للتحايل
الزوج اللي طلق زوجته اعتباطا، قادر يرجعها اعتباطا
الزوج اللي طلق زوجته نكاية فيها، قادر يرجعها نكاية فيها
والزوجة هنا وش يضمن حقوقها وكرامتها الإنسانية؟
@kokoobfgjr@drfswaulmb@Resistax97 زين، لكنهم يعتبرون الاحترام والمعاملة الحسنة (خيانة) .. خيانة لبقية الرجال في أنه يرفع المعيار وأنه غَشْ وسلك الطريق (السهل)، وهذا يتجلى بمصطلحات مثل "خروف" "سيمب" "تهديها وتعطيها ورد" "ديـ**" "ما يغار" لأن اهتمامهم منصب على قبول بعضهم لبعض وموافقتهم لبعض مو فرحة المرأة وقبولها.
@kokoobfgjr@drfswaulmb@Resistax97 الكلام ذكرني بمقطع لوحدة تقول: الكثير من الرجال يقيسون حب المرأة لهم بمدى استعدادها للتنازل وعدم الاحترام. ووحدة ترد أن الرجال ما يعيشون بخيالات كيف بيعاملون زوجاتهم بحب لأن مفهوم العلاقات خاضع للـ (كبرياء) و(الانتقام) .. بدليل أن كل رجل يعرف أنه يستطيع كسب ود المرأة إذا عاملها
@Mgr_physics@Yaqeen_q0 هم ينتظرونه يضر بالمرأة عشان يصير فيه بينة واثبات عندهم ويحولون مسألتها للقضاء. بس لازم أول يتأكدون أنها أكلتها على راسها لأن خشيتها على نفسها مو عذر مجرد توقع
@anabandondraven المسامع يصير ما له قيمة. النساء عندهن خوف قابع من الكلمة والوصم أو أن تشكل تهديد أو تخالف الرجال،لذلك هذا أعتبره exercise ممتاز يبعد الخرعة ذي من قلوبهن. أول ما تتشجع تخالف، تتبلد مشاعريًا ولا تشعر بأي عار، تنظر للرجل ��ما هو عليه متفلت ومشحون وتترك التبعية أعتقد بيكون فيه أمل لهن
@anabandondraven صراحة ودي أشوفهم يزيدون العيار أكثر باعتباره شر لا بد منه. هم ما قصروا بالقذف والشتم والاستهزاء والتكفير وبدون شك هذا تسبب وبيتسبب بالكثير من الجراح والحساسية عند النساء لكن الحسنة هنا أن الاستماتة برمي كلمات استفزازية و��هينة أنها تفقد معناها وتأثيرها مع الوقت، اللي تتعود عليه