أول مره أستدرك فعلا أن فكرة عدم لقاءك اليومي لأصدقاءك يجعل حياتك تتدهور للأسوأ مع الوقت
أفتقدت الضحك، الأحاديث، تتفيه المشاكل لين تتحول لنكات نموت ضحك عليها، بدل ما صارت تبكينا كل ليلة.. أو ما نبكي، نحملها في صدورنا ونمضي حتى تتحول صدورنا مقبرة لأمنيات ميته ودموع لم تذرف
الأمر خارجيا ليس بالسوء اللي اتكلم عنه، اعتقد. هي افكار اسرح فيها لما يشرد ذهني لثواني. احاول بشتى الطرق الّا يستولي التفكير على عقلي. الحياه كانت احسن لما كنت اشوف اصدقائي دائما .. الحياه كانت اسهل بمئه مره. الان اتحدث بصوت مرتفع وانا اسوق وافكر بأن الداش كام هي تسجيل لملاحظاتي
المؤلم أن مافيه عزاء لهذا الفقد أو طريقة لإصلاح الأمر أو تعويضه
كل خطوة تتخذها لعلاج هذا الجرح ستتحول لمشكلة إضافية تتحمل فيها عبء فشلك عن العلاج
آخر ما توصلت إليه هو التقبل، اقراري بأني شخص يستحق الحب وبأني لم أحصل عليه من الشخص المطلوب وهذا قراره وقراره لن يحدد مسيري في حياتي
اعتقد، وبشكل يكسر الخاطر .. بعد سنين عديدة، باقي راح اتمنى يكون عندي اب. او… اب يحبني. اشعر بالسكين في قلبي. لأن مابيدي شيء ولا فيه اي شيء بالعالم ممكن احصل عليه راح يعوض الأمر
كيف يرثي الإنسان أب مازال حي؟
قد يبدو الأمر غير منطقي، لكن الحرمان الكامل أهون على النفس من نيلك الفتات مما تطمح إليه.
المفارقة تكمن في أ�� الحرمان يورث الصبر، بينما شح العطاء يورث الحزن والشعور بالعجز.
"منذ أن أيقنت أن الرغبة الصعلوكة الحمقاء
ميلادي..
ومشواري..
وإيقاعي الشقيقْ
لم أفكر أيَّ ثوبٍ سوف يرفو كل عُريي..
كان بحثي يا صديقْ..
عن بكاءاتٍ تليقْ!"
يارب دلنا على فلك النجاة.. كلما تراءى لنا طيف الغرق
ذكرنا بحتمية الصمود كلما طوقتها ضرورة الانهيار
ارشدنا للين كلما تنامى حولنا اليباس
ألهمنا الألف والعطف كلما سولت لنا أنفسنا القسوة..
علمنا العفو والتجاوز كلما حاصرتنا نشوة الانتقام، واجعلنا رأفة ورحمة لمن حولنا، لا شدة وعتوًا..