@doashfalah هي الرواية التي خسرتها البوكر، وأظن أنها لو فازت سينصرف عنها من لا يتبع الجوائز، عمل روائي مبني بفن ودقة. لم تدخل في الرصد لقوميتها ولا للتفسير، وإنما أخلصت في نظري للفن الروائي.
عملها الثاني أجلته لكي لا أقرأ بتأثير ميثاق النساء.
ندعوكم لجلسة حوارية تستكشف تحولات قصيدة النثر وأسئلتها الجمالية ، و تقرأ أثر هذه التحولات في ملامح القصيدة المعاصرة .
مع ضيفنا 🎙️ @omars_s
ضمن #الشريك_الأدبي#بيشة
@Literatureasso@MOCSaudi@LPTC_MOC ماذا يعني أن نحتفي بالكتاب وحقوق المؤلف بحضرة الأستاذ
@omars_s
؟ شرفة مفتوحة على حقول الدهشة أو أكثر
احتفت ينبع بالأستاذ عمر الرحيلي وازدانت به الساعات التي قضيناها منصتين ومحاورين له
@Lomaa2020 السلاحف، السلاحف.
للمرة الثالثة أجدها في السرد، والثالثة عندك هذه المرة.
في رواية "آخذك وأحملك بعيداً" وجدت السلحفاة مستسلمة للتعذيب بحياد مخيف، وفي "من يكمل صورة الجنرال؟ " تظهر بقبح خالد لا يؤدي أي وظيفة جمالية..
وفي الليالي البيضاء.. ترتدي صدفتها في حكمة بالغة وغرض!
بين فنجانٍ وقصة، تولد فكرة.
ومع كل لقاءٍ جميل، تتسع دوائر الثقافة والوعي.
يُسعدنا في مقهى (الجانب الشرقي) دعوتكم لحضور جلسة أدبية بعنوان:
الكتاب وعاء الذاكرة البشرية.
مع أ. عمر الرحيلي.
@omars_s
رابط التسجيل سينشر لاحقًا.
#الشريك_الأدبي
نقاشات - عمر الرحيلي.
نبني سدّاً أمام سيلان العالم.
الذكاء الاصطناعي نتيجة طبيعية للتطور التقني، ولكنه أيضًا قوة دفع إضافية تزيد من سرعة الحالة السائلة للعالم المعاصر.
https://t.co/UQdHHEq1GO
@omars_s
@AbdallAlhasan@AlRiyadh@haniwafa59 ترجّلك وأنت فوق قمم متراصة كأنها هضبة واحدة، يطوي مرحلة من صحافتنا الثقافية، لا عجب أن أقرأ الردود والاقتباسات التي تكشف كم كنت لنا مُعينًا ومَعينًا، ولطالما اتكأنا عليك..
آن لك أن تستريح لقرارك، وأن نأسف على الرغم من ذلك.
عمر الرحيلي
@yaser_atrash وصوت حزنه صار أنقى؛ عندما تخلى عن الصورة وذكر شعوره مجرّدًا:
مضت وقد اكتهلت فخلتُ أني
رضيع ما بلغت مدى الفطامِ
فيا ركب المنون أما رسولٌ
يبلغ روحها أرج السلامِ؟
@DrAldubisi1 "لم تنج النصوص النخبوية بالضرورة من معضلة النسيان، فالتاريخ الأدبي مليء بأسماء كتاب «أكاديميين» كتبوا نصوصا جادة، لكنها ماتت بانتهاء زمنها، لأنها لم تلمس قلق الإنسان أو أسئلته الكبرى"
هذه من مشكلات النص المتطلّب يا د.محمد، كثيراً ما يكون مؤقتًا ويتبع تيارًا يفصل بين مرحلتين.
عندما استأذن نواف العقيدي الجاذبية لتطلق سراحه للحظة
المباراة تُحتضَر في ثوانيها الأخيرة، والقلوب ما بين رجفةٍ ورجاء. تجمد الزمن فوق المستطيل الأخضر. وعم الصمت الملعب إلا من دقات القلوب الوجلة. وفيما كانت الجماهير تحبس أنفاسها إثر انطلاق الكرة كالسهم نحو الزاوية العليا من المرمى. أو ما يسميه المعلقون الرياضيون: المكان الذي يسكنه الشيطان. ككناية عن استحالة صد الكرة في هذا المكن الحرج. جاءت التسديدة قاسية، خاطفة، لا تعرف الرحمة. وعلى خط النار وقف الحارس نواف العقيدي كآخر ما تبقّى من الحلم. ولم يكن أمامه أي وقت للتفكير. استطال جسده وقفز كما لو أنه استأذن الجاذبية لتطلق سراحه للحظةٍ قصيرة. انطلقت عضلاته كزنبركٍ مشدود، وحلق بكل ما في جسده من طاقة وإيمان. حيث تحدى المستحيل.
لم يقفز بجسده فقط، بل بكل ما في داخله من إيمانٍ وذكرياتٍ ووعودٍ وأحلام. ارتفع كطائرٍ يقاتل الريح، كمن يريد أن يمسك بالزمن قبل أن يفلت. مدّ ذراعه نحو السماء، كأنّه يستنجد بنورها، ولمست أصابعه الكرة لتغيّر مصيرها، كما تغيّر كلمةٌ واحدة مجرى قصيدة. والأكيد أنه كان يعلم أن تلك القفزة لم تُنقذ هدفًا محققًا، بل أنقذت قلب شعب بأكمله. لم يكن يقفز نحو الكرة فقط، بل نحو المجد، نحو الذاكرة، نحو الخلود، نحو لحظةٍ استحقاق تُكتب فيها الأسماء بحروف الضوء. وفي ثانيةٍ واحدة، تبدّل صمت الجمهور الخائف إلى صرخةٍ فرح جماعيةٍ فارتجفت المدرجات.
بتلك الوثبة الهائلة، لم يكن نواف العقيدي ينقذ هدفًا فحسب، بل كان يحمي تاريخًا، ويمدّ منتخبنا وجمهورنا بجرعة حلوة من الأمل. وإذًا، لم تلك اللحظة مجرد لقطة رياضية فاتنة، بل مشهدًا إنسانيًا كاملًا عن الشجاعة والإيمان والالتزام. أو هكذا علّمتنا كرة القدم — مثل الحياة تمامًا — أن البطولة لا تُقاس بالأهداف التي تُسجل وحسب، بل بالقدرة الفذة والاستثنائية، على إنقاذ ما ظنّه الآخرون خسارة حتمية. فالحارس لا يحمي المرمى فقط بل يحرس الثقة التي أولاها إياه الجماهير.