الصورة من رفاة العساكر السوريين بالطبقة الذين قتلوا ع ايدي داعش
كتبت ريتا خيربك:
ع سيرة القرداحة… أنا من القرداحة.
وكل ما انذكرت هالكلمة، بترجع فيني الذاكرة غصب عني لسنة 2013، لذاك الطريق يلي ما عاد بالنسبة إلي طريق، صار قطعة كاملة من عمر مات وما اندفن.
كنت أخدة سرفيس الغاب–اللاذقية. كان عندي شغل باللاذقية، وكنت أحب هالطريق بشكل ما بعرف اشرحو: ضيع الغاب وحدة ورا وحدة، وبعدين الصعود باتجاه صلنفة، الجبال، الشجر، المنعطفات، والبيوت يلي كنا نمرق من جنبها ونحسها بطريقة ما بيوتنا. طريق كبرنا عليه، وقفنا بضيعو، أكلنا من بيوت أهله، وعرفنا إن البلد مو خريطة… البلد وجوه وطرقات وروائح وأماكن بتعرفك قبل ما تعرف حالك.
قعد جنبي بالسرفيس شب عسكري احتياط. أظن كان عمرو شي خمسة وعشرين أو سبعة وعشرين سنة. من عناب. شب هادي ومهذب، وجهه كان فيه هالتعب الصامت يلي صار بوجوه شباب سوريا كلهم بهديك الأيام. كان عم يخدم احتياط من سنين، وعلى حدود إدلب.
بمكان ما وقف السرفيس، ما عاد بتذكر ليش. طلع حدا وصار يحكي مع الشوفير بنبرة فيها أمر، فيها هالشي يلي كنا بلشنا نحسو وقتها عم يكبر بالبلد، وبآخر كلامه قال بكل ثقة:
أنا من القرداحة. ما بعرف شو صار فيني كان فيني عقل وطار
بعام 2013، بهديك الشمس، بهديك الحرب، وصور العساكر والقتلى والمجازر بعدها طازجة براسنا، طار عقلي حرفيا. انفجرت بوجهه:
وشو يعني من القرداحة؟ وأنا من الغاب!
يا لسخرية الجملة اليوم.«وأنا من الغاب».
كأني كنت أرفع بوجهه مملكة كاملة.
مع أن الغاب وقتها ما كان يعني شي بميزان السلطة والمكانة. مجرد أرض وناس وقرى وفلاحين وشباب عم ينأخذوا ع الجبهات واحد ورا الثاني. بس أنا قلتها بكل غضب العالم، وكأني عم دافع عن قانون ما حدا كتبه: إنو ما في قرية بسوريا لازم تكون أعلى من قرية، ولا ابن مكان أثمن من ابن مكان.
تلاسنا.
والشوفير صار يحاول يهدي الوضع ويقول له: الآنسة قرايبتو.
لكن يلي ما نسيته أبدا هو الشب العسكري يلي كان قاعد جنبي.
الشب الفقير، التعبان، ابن عناب، يلي كان عم يقضي شبابه احتياط على حدود إدلب، تطلع فيه وقال له:
معها حق. وهي بنت عمي. لا تحكي معها هيك. أنا عم اخدم احتياط، وكلنا سوريين، وما في حدا إلو مكانة أحسن من حدا. كلنا أهل وأخوة.
كلنا سوريين.كلنا أهل وأخوة.
يا الله قديش صارت هالجملة مؤلمة.
خلصت المشكلة يومها. رجعنا قعدنا. مشي السرفيس. رجعت الجبال تمر من الشباك، ورجع كل واحد منا لمكانه كأنه ما صار شي.
وبعد كم شهر، مات الشب.استشهد.
وحتى جثته ما رجعت. مات مشان سوريا والسوريين و«كلنا أهل وأخوة». مات وضل جسده بمكان ما، على أرض كان يعتقد أنها بلده، وأن الناس يلي فيها أهله.
وأنا، بعد سنة تقريبا، تركت البلد.
مرت السنوات، ووقعت سوريا كلها فوق رؤوسنا. الوطن يلي دفع هالشب عمره كرماله ما حمانا، والدولة يلي أخذت شبابنا واحد ورا الثاني انهارت وتركت ناسها يفتشوا عن جثث أولادهم، وعن بيوتهم، وعن أسمائهم، وعن حقهم حتى بأن يقولوا: نحن من هون.
واليوم طريق الغاب–صلنفة، الطريق يلي كنت حبو الطريق يلي كانت الجبال فيه تطل علينا كأنها أبدية، والطريق يلي وقفنا بقراه وأكلنا من بيوت ناسه واعتبرناهم أهل… صار جزء منه تحت أقدام الدواعش والنصرة، وصار المرور فيه ذكرى، وصارت الضيع أسماء نقولها من بعيد كأننا نتلو أسماء موتانا.
وبقيت أفكر بذلك الشب. يمكن لو عاش ما كان تذكرني أصلا.
يمكن كان صار عنده بيت وولاد، ويمكن كان اليوم، بعمر الأربعين، يضحك لما أذكره بسرفيس قديم بين الغاب واللاذقية.
لكن هو ما عاش.والسرفيس راح.
والطريق راح.والبلد يلي كان يقول عنها «كلنا أهل وأخوة» راحت.
حتى الجملة نفسها راحت.
وبقيت أنا، بعد كل هالسنين، أتذكر غضبي الساذج يومها وأنا أصرخ بوجه رجل:
وشو يعني من القرداحة؟ وأنا من الغاب!
وما كنت بعرف أن الأيام رح تكون أقسى مننا كلنا، وأنها رح تسخر من الجملتين معا.
الغاب لم يبق لنا كما عرفناه.
والشاب يلي آمن أن السوريين أهل مات بلا قبر.
ونحن يلي بقينا، تفرقنا في البلاد حاملين أسماء قرانا مثل قطع زجاج في صدورنا: كلما حاولنا نقول من وين جايين، جرحتنا.
هيك انتهت حكايتي مع جملة:
«أنا من القرداحة».
مو بانتصار الغاب على القرداحة، ولا القرداحة على الغاب.
انتهت بأن خسرنا جميعا
وخسرنا حتى الطريق بينهما.
تفاصيل دقيقة حول السردية التي أُثيرت بشأن #الهجوم_الكيميائي في #دوما، وهي السردية التي استُخدمت لتبرير الضربة العسكرية الأميركية على سوريا.
في هذا الفيديو، يفنّد الصحفي آرون ماتيه عددًا من الأدلة والقرائن التي قُدّمت لدعم الرواية المتداولة، ويتناول ما يصفه بوجود تضليل وخداع في طريقة عرض الأحداث والأدلة.
كما يتوقف عند المشهد الذي جرى إعداده وتصويره بعناية واحترافية للتأثير في المشاعر والرأي العام.
شاهدوا الفيديو حتى النهاية، فهناك معلومات صادمة حول دور دول بهذه الرواية، و عن دور #جيش_الإسلام و #الخوذ_البيضاء .
هام جداً ما تحدث به الصحفي آرون ماتي عن الهجوم الكيميائي في دوما والتقرير الذي تم تزويره ليتم قصف سوريا، ثم اعترفت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بزيف التقرير
#سوريا#syria
🚨#بيان الجبهة العربية السورية حول الاجتماع الأمني التآمري مع الكيان الصهيوني
🔽تابعت الجبهة العربية السورية، بأشدّ درجات الاستنكار والإدانة، ما جرى في العاصمة الأردنية #عمّان يوم 23 آب 2026، من اجتماع أمني ("رفيع المستوى") جمع وفدًا تابعًا لسلطة الاحتلال في #دمشق، برئاسة أسعد الشيباني، بوفدٍ من الكيان الصهيوني برئاسة مدير جهاز "الموساد"، في سياق مسارٍ تفاوضي متواصل يستهدف إحياء ما يُسمّى بـ«الاتفاق الأمني» بين الجانبين.
1️⃣وإنّ الجبهة العربية السورية، إذ تدين هذا الاجتماع وما سبقه من اجتماعات وما صدر عنه من مخرجات بأشد العبارات، تؤكد أنّ ما جرى ليس خطوةً معزولة عن سياقها، بل يمثل انكشافًا سافرًا لطبيعة السلطة القائمة في دمشق، ودليلًا جديدًا على صحة ما ورد في البيان التأسيسي للجبهة من توصيفٍ لها بأنها ⬅️«سلطة الثورة الناتوية العميلة».➡️
2️⃣إنّ مجرد انعقاد هذا الاجتماع، بما يحمله من دلالات سياسية وأمنية خطيرة، يمثل خرقًا فادحًا للدستور السوري والقوانين الوطنية النافذة التي تجرّم أي شكل من أشكال التعامل أو التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتتعامل معه بوصفه عدوًا محتلًا لأرضنا ومغتصبًا لحقوق شعبنا.
3️⃣كما تؤكد الجبهة أنّ هذه السلطة، التي لم تستمد شرعيتها من إرادة شعبية أو تفويضٍ انتخابي أو دستوري، لا تملك أي حق في تمثيل الجمهورية العربية السورية، ولا في التفاوض باسم الشعب السوري، ولا في عقد أي اتفاق أو تقديم أي التزام يمسّ السيادة الوطنية أو الأمن القومي أو الحقوق التاريخية الثابتة لسورية.
4️⃣وعليه، فإنّ الجبهة العربية السورية تعتبر جميع ما نتج عن هذا الاجتماع من تفاهمات أو تعهدات أو مخرجات باطلًا من أساسه، فاقدًا لأي شرعية وطنية، ولا يلزم الشعب السوري بأي صورة من الصور، ولا يمكن أن يرتب أي أثر قانوني أو سياسي على سورية أو شعبها، داخليًا أو خارجيًا.
لقد كانت سورية، عبر تاريخها، في مقدمة الدول العربية الرافضة للمشروع الصهيوني الإحلالي، تحتضن المقاومات الشعبية، وتدافع عن حقها وحق الشعب الفلسطيني والعربي وعن كرامة الأمة. ومن ثمّ، فإنّ الانتقال من موقع مواجهة الاحتلال ومقاومته إلى الجلوس معه خلف الأبواب المغلقة، والتفاوض معه على "ترتيبات أمنية"، يمثل انقلابًا خطيرًا على ثوابت سورية الوطنية والقومية، وطعنًا مباشرًا في تاريخ شعبها ومواقفه المشرفة.
ويأتي هذا المسار التفاوضي في وقتٍ يتواصل فيه العدوان الصهيوني على الأراضي السورية، وتتعمق فيه مظاهر الاحتلال والاعتداء على السيادة الوطنية بشكل يومي، بالتزامن مع استمرار التوسع الاستيطاني في الجنوب السوري، وتكريس وقائع احتلال جديدة، وانتهاك الأرض السورية بصورة متواصلة ويومية.
فأيّ منطقٍ سياسي أو وطني يبرر التفاوض مع المحتل في الوقت الذي يواصل فيه احتلال الأرض وانتهاك السيادة؟ وأيّ شرعية يمكن أن تُبنى على طاولة تفاوضٍ تُعقد بينما تُفرض وقائع الاحتلال بالقوة على الأرض؟
5️⃣إنّ الجبهة العربية السورية ترى في هذا المسار محاولةً خطيرة لتحويل الاحتلال إلى أمرٍ واقع، وإضفاء غطاءٍ سياسي وأمني على جرائمه، وتمهيد الطريق أمام شرعنته تحت عناوين مضللة من قبيل «الترتيبات الأمنية» و«الاستقرار» و«خفض التصعيد». وترى الجبهة أنّ التعامل مع الاحتلال بهذه الطريقة لا يحمي سورية ولا يصون أمنها، بل يفتح الباب أمام تكريس الاحتلال وانتزاع تنازلات من الوطن السوري وشعبه تمسّ السيادة والكرامة والحقوق التاريخية.
6️⃣إنّ السلطة نفسها التي تجلس اليوم إلى طاولة واحدة مع مدير جهاز الموساد الصهيوني، هي ذاتها السلطة التي ارتبط اسمها بارتكاب مجازر وانتهاكات جسيمة ودامية بحق آلاف السوريين في الساحل السوري والسويداء، والتي لا تزال، تواصل ارتكاب الانتهاكات وسفك الدماء في مناطق سورية متفرقة، وهي السلطة ذاتها التي تواطأت مع الاحتلال التركي في إغراق مدينة دير الزور قبل فترة وجيزة، وفرّطت بالعقارات والممتلكات السورية، ومكّنت الاحتلال التركي من الاستيلاء عليها في دمشق وحلب وغيرها.
فكيف يُعقل لمن تورّط في انتهاك دماء السوريين وحقوقهم، وفرّط بممتلكاتهم وسيادة وطنهم، أن يُؤتمن على تمثيل سورية، أو أن يُفوَّض بالتفاوض باسم شعبها، أو أن ينصّب نفسه وصيًا على مستقبلها ومصير أجيالها القادمة؟
7️⃣إنّ من فرّط بالسيادة لا يملك حقّ التصرف بها، ومن انتهك حقوق الشعب لا يملك تفويضًا للتحدث باسمه، ومن أثقل سجله بدماء السوريين وتنازلاته عن حقوقهم لا يمكنه أن يمنح نفسه شرعية إبرام اتفاقات تمسّ حاضر سورية ومستقبلها. وما يُبرم خارج الإرادة الوطنية السورية، وتحت سلطة من لا يملك تفويضًا شعبيًا أو شرعية دستورية، لا يمكن أن يتحول إلى التزامٍ وطني بمجرد توقيعه أو الإعلان عنه.
وعليه، فإن الجبهة العربية السورية تؤكد أنّها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات فرض هذا المسار على الشعب السوري، أو إعادة صياغة الموقف الوطني من العدو الصهيوني بما يخدم الاحتلال ومصالحه، وستعمل، انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية والقومية، على مواجهة هذا المسار وكشف مخاطره ورفض نتائجه بكل الوسائل السياسية والقانونية والإعلامية المتاحة.
8️⃣كما تدعو الجبهة العربية السورية جماهير الشعب السوري في الداخل والخارج إلى اليقظة والتمسك بثوابتها الوطنية والقومية، ورفض أي محاولة لفرض التطبيع أو التنازل أو التفاوض مع الاحتلال باعتبارها أمرًا واقعًا لا رجعة فيه، وإلى عدم الصمت أمام التفريط الخطير بتاريخ سورية وحقوقها وسيادتها.
إن سورية التي نؤمن بها هي سورية العروبة والمقاومة؛ سورية التي لا تمدّ يدها إلى عدوٍ مغتصب، ولا تساوم على أرضها، ولا تدير ظهرها أمام مآسي شعبها، ولا تسمح بتحويل الاحتلال إلى شريكٍ في تقرير مستقبلها.
إنّ كرامة سورية وسيادتها وحقوق شعبها ليست أوراقًا تفاوضية، ولا ملكًا لسلطةٍ مؤقتة كي تتصرف بها كيف تشاء.
🔴🔴وسيكتب التاريخ، بوضوح، من وقف في وجه🔴🔴 الاحتلال ومن جلس إلى طاولته، ومن صان سيادة سورية ومن فرّط بها، ومن دافع عن حقوق شعبها ومن حاول بيعها تحت عناوين الأمن والاستقرار.
#الجبهة_العربية_السورية
#وطن_شرف_إخلاص
24 آب 2026
موقف الجبهة العربية السورية
تتابع الجبهة العربية السورية ما صدر بحق سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون من حكم بالسجن المؤبد، وترى في هذا القرار تطورًا خطيرًا يكشف بوضوح طبيعة المرحلة التي تمر بها سورية، وما آلت إليه مؤسساتها بعد استيلاء سلطة الاحتلال في دمشق على مقاليد الحكم.
إنّ تحويل القضاء إلى أداة لإصدار الأحكام بحق الرموز والشخصيات السورية، بدل أن يكون مؤسسة لحماية الحقوق وإقامة العدل، يمثّل اعتداءً جديدًا على مفهوم الدولة والقانون، ويؤكد أن ما يجري لا يمتّ بصلة إلى العدالة التي يعرفها السوريون أو يعترفون بها.
ومن هذا المنطلق، تؤكد الجبهة أن سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون محتجز خارج إطار الشرعية الوطنية، وتتعامل معه بوصفه أسيرًا أو مختطفًا لدى العصابة الإرهابية التي وصلت إلى الحكم، وأن الحكم الصادر بحقه لا يغيّر من هذه الحقيقة شيئًا.
ولا ترى الجبهة في هذا الحكم أكثر من قرار صادر عن منظومة لا تمتلك، في تقديرنا، أساسًا شرعيًا أو وطنيًا يؤهلها لمحاكمة السوريين أو سلب حرياتهم. ولذلك فإننا لا نعترف بالحكم الصادر بحق سماحة الشيخ أحمد بدر الدين حسون، ولا نعتبره ملزمًا لنا بأي شكل من الأشكال.
كما تؤكد الجبهة أن هذا الموقف لا يتوقف عند قضية الشيخ أحمد بدر الدين حسون، بل يمتد إلى جميع الأسرى والمعتقلين الذين تطالهم أحكام هذه السلطة؛ فحقوق الإنسان السوري لا تُمنح بقرار من سلطة احتلال، ولا تُسلب بقرار من محكمة لا نعترف بشرعيتها.
إن سورية التي نؤمن بها لا تُبنى بالسجون ولا بالأحكام المفروضة، ولا تُستعاد مؤسساتها بإخضاع القضاء لإرادة السلطة. ومن هنا، فإن الجبهة العربية السورية ترفض أن تتحول المحاكم إلى غطاء لما نعتبره احتجازًا سياسيًا، وتؤكد أن أي حكم يصدر في هذا السياق لا يملك القدرة على تغيير حقيقة المعتقل أو الأسير، ولا يمنح الجهة التي أصدرته شرعيةً ليست لها.
الجبهة العربية السورية
24 آب 2026
#الجبهة_العربية_السورية
#وطن_شرف_إخلاص
هنا سامحهم على قتل ابنه ووعدهم بأن يقف بجانبهم في سبيل الوطن، فما كان منهم إلا أن عاقبوه بفعلتهم
هذا أحمدنا رجل السلام والمحبة والمواقف الوطنية.. فك الله أسرك يا شيخ السلام🙏🤍
#أحمد_بدر_الدين_حسون#رجل_المحبة#سوريا
□ خَطَرَ لي أن أكتب تحت عنوان:
" التيارات والحركات الدينية ومحاولة تقمُّص الليبرالية والديمقراطية: العلاقة المعقدة بين الدين والليبرالية والديمقراطية والسياسة".
✍️: رائد دحبور
يتناول هذا المقال العلاقة المعقدة بين الدين والليبرالية والديمقراطية، مُحاولاً تسليط الضوء على التناقضات المفاهيمية والفكرية والسلوكية التي تواجه الحركات الدينية عند محاولتها تقمص قيم الليبرالية والديمقراطية.
وهذا المقال غير معني بالاحتفاء بتلك التجربة الذرائعية المرتبكة للحركات والتيارات الدينية في محاولتها لتمقص تلك المفاهيم على نحو مرتبك ومتلعثم، وهو في ذات الوقت لا يسعى إلى الإشادة والاحتفاء بالليبرالية والديمقراطية، بل إلى فهم كيفية تبني الحركات الدينية لتلك القيم في سياقات معينة، رغم التحديات التي تواجهها.
يُعتبر تعريف الليبرالية والديمقراطية أساسًا لفهم المعضلات التي تعاني منها الحركات الدينية. فبينما تُعرف الليبرالية بأنها نظام فكري يركز على الحرية الفردية وحقوق الإنسان، تُعزز الديمقراطية مشاركة المواطنين الفعالة في اتخاذ القرارات السياسية. ومع ذلك، تتعارض بعض مبادئ الحركات الدينية مع هذه القيم، حيث تبرز صراعات بين القيم الفردية والجماعية.
تسعى الحركات الدينية أحياناً إلى تبني القيم الليبرالية كوسيلة لتحقيق أهدافها، وقد تلجأ إلى استخدام شعارات ديمقراطية للضغط على الأنظمة السياسية التي تقيد وتقمع محاولاتها المستميتة للمشاركة في السلطة أو الاستحواذ عليها.
ومع ذلك، تواجه هذه الحركات تحديات عديدة، منها:
1. صراع القيم: تتعارض مبادئ أساسية مثل حرية الفكر والتعبير مع تعاليم دينية قد تفرض قيودًا.
2. التحفظات الثقافية: تؤثر المعتقدات الثقافية والدينية المحلية على تقبل الأفكار الليبرالية، مما يؤدي إلى مقاومة داخلية.
3. فقدان الهوية: يُنظر إلى تبني القيم الليبرالية كتناقض مع الهوية الدينية، مما قد يؤدي إلى فقدان الدعم من الأتباع.
4. الانقسامات الداخلية: تنشأ توترات داخل الحركات حول مدى قبول الأفكار الليبرالية.
5. الضغوط السياسية: تواجه الحركات ضغوطًا من الأنظمة الحاكمة التي تعتبر القيم الليبرالية تهديدًا لسلطتها.
6. التحديات الاقتصادية والاجتماعية: تؤثر الظروف الاقتصادية على قدرة الحركات على تبني الأفكار الليبرالية، حيث تتركز الأولويات على قضايا البقاء.
7. الضغط الخارجي: قد تتعرض الحركات لضغوط من المجتمع الدولي للامتثال للمعايير الديمقراطية، مما يخلق توترًا مع القيم المحلية.
8. التحولات العالمية: تؤدي العولمة إلى تفاعل الحركات مع أفكار ليبرالية جديدة، مما يزيد من التعقيد.
9. النفوذ الإعلامي: يمكن للإعلام تشكيل صور نمطية سلبية عن الحركات الدينية؛ إذا أُريد له القيام بذلك الدور، مما يؤثر على استقبال المجتمع لها – وعكس ذلك صحيح بطبيعة الحال؛ إذ قد يعمد الإعلام إلى مساعدتها على الانخراط في الحياة السياسية؛ إذا كان يُراد لها وظيفياً القيام بذلك خدمةً لإهداف سلطة ما.
10. المقاومة الشعبية: تواجه الحركات ردود فعل سلبية من المجتمعات التي ترى في تبني القيم الليبرالية تهديداً لتقاليدها.
تتطلب مواجهة هذه التحديات استراتيجيات مرنة ومبتكرة من الحركات الدينية، تشمل الحوار والتكيف مع السياقات الثقافية، وصولاً إلى القابلية والاستعداد لتسييل وتمييع البنية المفاهيمية لتلك الحركات بما يتلاءَم مع غاياتها في المشاركة في السلطة أو الوصول إليها .
ومع ذلك، قد تبدو هذه المحاولات كخليط غير متجانس، مما يعكس صعوبة تحقيق توازن بين القيم الدينية والحقوق الليبرالية.
من هنا، تبرز الديناميكيات المعقدة بين هذه التيارات الدينية والليبرالية كأداة يمكن أن تُستخدم للهيمنة وإدامة التحكم والسيطرة في سياقات سياسية واقتصادية متداخلة، مما يجعل الحركات الدينية كأجزاء - أساسية في حالات معينة أو هامشية في حالات أخرى - في ماكينة الخديعة الرأسمالية، التي تسعى لتحقيق غاياتها في عالم متغير ومعقد.
عندما اختطفت مصر على يد الإخوانيك غنى الفنان حمزة نمرة هذه الأغنية للتعبير عن الوجع المصري
والآن أرى بها الوجع السوري بحرفيته
شفتي حتى ابن اللئيمة والله بان وبقاله قيمة.. الجبان لقى فرصة يتشطر عليا
#سوريا_المحتلة
قسم الحرس الجمهوري — الولاء حتى النهاية
في الجيوش، لكل تشكيل مهمته وعقيدته وقسمه؛ فمن يحمي السماء، ومن يحرس البحر والسواحل، ومن يقف على الحدود، أما الحرس الجمهوري، فقد ارتبطت مهمته بحماية رئيس الدولة ومؤسسات الحكم، وتجلّى ذلك في قسمٍ عسكري يختزل مفهوم الولاء والتضحية كما كان يُلقَّن لعناصره.
في هذا المشهد الأرشيفي، نسمع أفراد إحدى وحدات الحرس الجمهوري وهم يرددون القسم بصوت واحد: حماية الرئيس، والوفاء له، وصون مبادئه، والاستعداد للتضحية من أجله.
هكذا كان الخطاب العسكري يُبنى: وحدة في الصف، صوت واحد، وقسم يُقال أمام الرفاق ويُحمَّل بمعاني الولاء والانضباط والتضحية.
مشهد من أرشيف مرحلةٍ كان فيها الحرس الجمهوري أحد أبرز تشكيلات الجيش العربي السوري وأكثرها ارتباطاً بحماية رئيس الجمهورية العربية السورية.
#الأرشيف_السوري
#الجيش_العربي_السوري
#سوريا
يظهر في هذا الفيديو الذي نشرته داعش مشاهد لقيام انتحاري أجنبي يسمى كشميري ويرجح أنه من باكستان نسبة إلى صاحب الأسم.
يوضح الفيديو قيام الانتحاري (كشميري) بقيادة آلية مفخخة والأتجاه نحو حي هشام بن عبد الملك في الرقة متوجهاً إلى أحد النقاط العسكرية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية والقيام بتفجير الألية ضمن المكان المحدد له.
بث التنظيم هذه المشاهد عام 2017.
#الأرشيف_السوري
#جرائم_الثورة_السورية
#سوريا #الرقة
From West to East... The Beginnings of the Shift in Armament in the Syrian Arab Army.
Source: History of the Syrian Arab Army, Vol. II, Gen. Mustafa Tlass, Center for Military Studies.
#Syrian_Archive#Syrian_Arab_Army#syria
الأرشيف السوري | شهداء ضباط الجيش العربي السوري
«ليست هذه الصور مجرد بطاقات تعريف، بل صفحات من ذاكرة رجالٍ خُلّدت أسماؤهم في سجل التاريخ.»
الدفعة رقم (15)
تأتي هذه المواد ضمن مشروع الأرشيف السوري، بهدف حفظ الذاكرة التاريخية وتوثيق المعلومات كما وردت في المصادر المعتمدة.
أسماء الشهداء في هذا المنشور:
1- الشهيد نورس أحمد طه
2- الشهيد عصام خليل خضر
3- الشهيد مصطفى محمود خلوف
4- الشهيد تاج الدين أحمد الشيثي
#الأرشيف_السوري
#الجيش_العربي_السوري
#شهداء_الجيش_العربي_السوري