في أدب العلاقات والتماس الأعذار للآخرين يقول مصطفى محمود:
لو دخل كُلّ منّا قَلب الآخر لأشفَق عليه ولرأى عَدل الموازين الباطنيّة برَغم اختلال الموازين الظاهريّة ولمَا شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور .
حينما وعد الله الصابرين بالبُشرى
فهو يعلم أن الصبر ليس لحظة بل معركة
معركة مع الخوف، ومع الغياب، مع الأسئلة التي لا جواب لها، ومع قلبٍ يتوق للفرج ولا يراه،
حينها قال: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾
“لا تصادق متذمراً
صادق من إذا تحدث أبهج، وإذا فعل أنتج .. وإذا جلست مجلسه أضاف لحياتك علماً جديداً ..
صادق من يحدّثك عن الجمال والحب والاطمئنان ..
من إذا رأيته ابتسمت، وإن خرجت من عنده أحببت الحياة.”