من عقوبات المعصية
أن يسلب الله منك التوفيق فتسهر بلا فائدة
وتنام على إثم وتستيقظ بعد طلوع الفجر وتستقبل يوم كئيب مليء بالمشاكل
فالمعاصي هي كالأغلال على الأعناق
#تويته_الصباح
يا وهّاب
هب لي من عطاياك
هب لي من متاع الدنيا والآخرة
هب لي رزقًا وفيرًا وصب عليّ الخير صبًا
هب لي من خزائن نعمك مالا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
هب لي تسخير وتيسير ويُسر ومسرة
هب لي حظ كريم وعوض جميل.
"الحمدلله الذي فطرني على الحنان لا القسوة، وملأني بالحب، ووضع في قلبي القدرة على التجاوز والصفح، وأغدّق عليّ بالرحمة، الحمدلله على ما أنا عليه الآن من رقة ودفء".
" أتظن أن جلوسك مع والديك شيئ عابر في حياتك؟
أتظن أن مؤانستك أمك الوحيدة في غرفتها شيئ هيّن عند ربك؟
أتظن أن اتصالك عليها وأنت بعيد عنها وإفراحها وتركها تتحدث عن ذكرياتها أمر غير ذي بال؟ "
والله في ذلك سعادة وخير الدنيا والآخرة ،،
ويكفي أن رضا الله في رضاهما وسخطه في سخطهما ،،
﴿إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا ۚ نِعْمَ الْعَبْدُ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾
كلما قرأت هذه الآية شعرت أنهاحضنٌ لكل قلبٍ أنهكه التعب، ورسالةٌ رقيقة من الله لكل قلبٍ أنهكه الانتظار، ولكل روحٍ أثقلتها الهموم…
كم من صبرٍ لا يراه الناس، لكنه عند الله عظيم.قد يرون ابتسامتك ولا يعلمون كم دمعةً حبستها، ويرون هدوءك ولا يشعرون بما في صدرك، ويرونك تمضي في حياتك طبيعيًا، بينما أنت في كل ليلة ترفع يديك إلى الله وتقول: يا رب، قوّني. والله وحده يعلم مقدار ذلك الجهاد الخفي…
يارب ..لسنا أقوياء دائمًا، ولسنا صابرين كما ينبغي إلا بمعونتك، وقد تخذلنا أنفسنا، وتثقلنا الأيام، وتضعف أرواحنا…
يارب ..إذا رأيت قلوبنا تتعب، فأنزل عليها من سكينتك ما يطمئنها، وإذا رأيت أعيننا تمتلئ بالدموع، فاجعل لكل دمعةٍ رحمة، ولكل وجعٍ تكفيرًا، ولكل انتظارٍ بشرى..
يارب.. احتضن أرواحنا بلطفك الذي إذا نزل على القلب، نسي كل ما أتعبه، وعرف أن رحمتك كانت معه ، وستبقى معه إلى أن يلقاك. ..
﴿اعملوا آل داود شكرًا﴾،
لم يقل: اشكروا، وإنما قال: اعملوا؛ ليعلمنا أن الشكر ليس ألفاظا تتردد، بل أعمالا .
فكل ركعة شكر، وكل سجدة شكر، وكل ختمة قرآن شكر، وكل بر للوالدين شكر، وكل صدقة شكر، وكل معصية تركتها لله شكر...
فكلما ازددت طاعة، ازددت شكرا.
( كُل ما شَقَّ على النُفوس مُكَفِّر للسيئات )
قال الشيخ عبدالرزاق البدر - حفظه اللّٰه- :
فاعلمِ الآنَ أنَّ كلُّ ألمِ مررتَ به مكفّر للسيئات ، كلُّ صغيرةٍ وكبيرة ، كلّ غصّةٍ لم يشعُر بها غيرك ، كلّ فكرة أرّقتك ولم تستطع أن تشكوَ حالك لأحدٍ ، حتّى ذلك السلامُ الذي قابلهُ البعضُ ببرودٍ تامّ ، حتّى المشاعرُ التي أعطيتها بصدقٍ ولم نُقدّر ، كلُّ التفاتةٍ عنك آلمتك ، كلُّ همز ولمز قيل من ورائك ، كلُّ ألمِ ألمَّ بك ؛ مهما ظننتهُ تافهًا ، وقِس على ذلك.
• أحاديث الأخلاق (٣٥٦).
ربما لا يلمح أحد تلك الغصة العالقة في حنجرتك، ولا الحزن المتشعب في أودية صدرك، وعزاؤك الوحيد أن الله يراك؛ فهو الشاهد على ما لم تبُح به، وهو الأقرب إليك من نبضك وهمسك، امسح على قلبك وقل: "أوليس الله بأعلم بما في صدور العالمين"، فبضوء هذا اليقين يذوب ما أثقلك، ويغسل بالسكينة قلبك.
مقطع جميل، من أعظم مراتب الراحة: التسليم وتفويض الأمر كله لله قلوبنا دائماً تحتاج لمثل هذا اليقين، كلمات تلامس الروح
ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك. دئمًا تذكروا أن لطف الله بعباده اكبر بكثير مما تتخيل♥️.
والله لا تأخرت ولا ضاعت الفرصة..
ولا فاتك القطار..
ولا راحت عليك…
ولا وصلت متأخر…
كل ما في الأمر أنه لم يكتب لك، ولم يكن من نصيبك، وأنه صُرِف عنك وصرفت عنه لحكمة علمتها أو جهلتها..
كل الحكاية أنها أقدار مكتوبة وأرزاق مقسومة، لا يجرها حرص حريص ولا يردها كره كاره..
السعي مطلوب، والتحسر مذموم..
التحسر يقعدك بمكانك…
(لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ)
(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)
تدرون ان الكسل و السدحه طول اليوم وقلة الحركة سبب من اسباب الفشل وقلة الفرص؟
الله سبحانه وتعالى قال ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾
امشوا اطلعوا تحركوا اسعوا..الحركة سبحان الله بركة
والرسول استعاذ من الكسل لأنه يجر الإنسان إلى ادمان تلبية رغباته فقط دون اي شعور بالمسؤولية تجاه النفس والجسد والعلاقات وطلب الرزق
وهنا بيدخل في عادة التأجيل
ومره ع مره راح يستثقل اي شيء بسيط يغير من روتينه
لأنه طول الوقت يمشي حسب شهوات ( هوى النفس )..
يعجبني الجبر الإلـٰهي "حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه" بأصغر الأسباب الله يريد أن يكفر عنك الخطايا، فكيف بمصابك إذا عظم الأجور أعظم من أن يتصورها عقلك، حتى لا يضيع أجرك كن من الحامدين الشاكرين واصبر على ما أصابك وليهنك الفوز العظيم.
«لا أحد يعرف أين تكمن سعادته، في ما يتمناه أو ما يخشاه، ولا أين تستوطن رفعته، في مرضه أو عافيته، ولا أين يُبسط له، في رخاء أو ضرّاء، ولا أحد يدري في أيّ وجهة يمشيها هل تصل به إلى ما يحبّ أو يكره، لكن الله يعلم هذا كله، وكفل لمن توكل عليه أنه يكفيه سبحانه»
"قد يسبقك أحدهم بالنعم، وقد تتسلل إلى نفسك حسرات، ولكن تذكر أن من أسماء الله المقدّم و المؤخر.
يقدم بحكمة، ويؤخر برحمة، وكل إنسان له قدره وتوقيته.
فماتراه سبقاً قد يكون ابتلاء، وما تراه تأخراً قد يكون عناية ولطفاً.
﴿وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾".