سامحني يا الله على تعلّقي بهذه الدنيا الفانية،
وعلى غفلتي، وحبّي لكل ما هو زائل.
وشكرًا لأنك، كلما أحببتُ شيئًا، نزعته من قلبي
كي لا يبقى فيه سواك.
هذّبني بلطفك هكذا دائمًا،
ولا تتركني لنفسي يا الله..
أحبك يا الله، وأشعر بمحبتك في كل لحظة، بحنانك، لطفك، رحمتك، تدبيرك وعنايتك، ولم تلق مني سوى سوئي، بُعدي وغفلتي، وتعرف أنّي لا أستحق، وبمجرد ندائي يارب ولو همسًا ولو صمتًا، تُسخر لي الدنيا بأسرها، نعم الرب أنت وبئس العبد أنا.
أحبك، وأحب الطمأنينة التي تزرعها في قلبي كل فجر، أحب رفقتك لي في كل الدروب، أحب كيف تفتح في وجهي كل ما كان مغلقًَا، أحب كيف توصلني إلى الأماكن في اللحظة المناسبة، أحب حين تلهمني صواب الإجابات في الأوقات الصحيحة، أحبك جدًا..
"نحنُ أصغر من أن نفهم حكمتك
لا نعترضُ ولا نخوضُ فيما تراهُ وتقضيه
أنتَ أعلمُ، أنتَ أدرى
أنتَ ربّنا وربّ أحزاننا ومصائبنا وأوجاعنا وأقدارِنا
سُبحانك ما علِمنا ما تعلم، سُبحانك نرضى بكلّ ما تقضي
سبحانكَ رضينَا، سبحانك آمنا"