وما رواه النسائي من حديث محمد بن مسلمة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان إذ�� قام يصلي تطوعاً يقول إذا ركع:
"اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وعليك توكلت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ولحمي ودمي ومخي وعصبي لله رب العالمين."
المصريين شعب محدد جينيا وثقافيا وتاريخيا ومش محتاج تصنيف خارجي.
من الناحية الأنثروبولوجية (علم الإنسان)، المصريين الحاليين امتداد مباشر للسكان القدماء وده مثبت في دراسات الحمض النووي (DNA) اللي اتنشرت في مجلات علمية زي Nature Communications سنة 2017. الدراسة دي حللت جينات مومياوات من فترة ما قبل الفراعنة لحد العصر البطلمي، وقارنتها بالمصريين المعاصرين، والنتيجة كانت إن فيه استمرارية سكانية واضحة في مصر على مدار آلاف السنين، مع نسبة اختلاط محدودة جدًا من خارج وادي النيل.
يعني ببساطة المصريين مش "عِرق عربي" ولا "عِرق أفريقي خالص" ولا "متوسطي"، هم عرق مصري شمال أفريقي فريد، ليه بصمته الجينية الخاصة اللي بتجمع صفات من أفريقيا والشرق الأدنى والبحر المتوسط، لكن بنِسَب مصرية متوازنة ومستقرة من آلاف السنين.
ومن الناحية اللغوية والثقافية، المصريين كانت عندهم لغة خاصة (المصرية القديمة اللي تطورت للقبطية)، وبعد دخول الإسلام اتبدلت لغويًا للعربية، لكن بنفس "لروح المصرية" في النطق والمفردات والتراكيب وده ليه علماء لغة بيسموه "تعريب مصري" مش "تحول عربي"
فالعِرق المصري موجود ومعروف، ومش محتاج وصاية أو تعريف من بره. إحنا مش تابعين لحد، إحنا نسيج بشري اتكون من حضارة عمرها أكتر من ٧ آلاف سنة ولسه مستمرة
إحنا ما بنتسماش باسم عِرق، إحنا بنتسمي باسم حضارة
"فيه قوة خارقة اسمها "اليقين بالله" نتخطى بها أزماتنا، ونستمر في الدعاء حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة والظروف ليست ميسرة وكل الأسباب توحي بعكس ما نتمنى لكننا على يقين أن الله سيصلح كل شيء في الوقت المناسب، ولأننا نؤمن بالله وتدبيره،فاللهم اجعلنا ممن يؤمنون بقدرتك،ويطمئنون بجوارك."
وأرزقني حبيبًا يُشبهني
ويُشبه قلبي الحنون
وكريمًا عليَّ في مشاعرهُ
عيناه لا ترى غيري
وقلبه لا يقسو عليَّ
يشعر معي كأن الدُّنيا حُيزت لهُ
ومهما كثُرت النجوم في السماء
أظل أنا النجمة الوحيدة التي تُضيء قلبه."))
عزيزتي التي ه�� أنا/
أعلم أنكِ امرأة قوية، صابرة، مُثابرة
تتحمل المسؤولية وكل ما يقع على عاتقها..
لذلك أعلم أن الحياة لا تستطيع أن تهزمك وإن حاولت ستجد أمامها طموحك وسعيك وأحلامك لتصلي وقتها لمبتغاكِ ويتوج مسعاكِ بغير الهزيمة.
اعطنا القُدرة على تقبّل الأمور التي لا نستطيعُ تغييرها ولم يكن لنا يدًا فيها، ولا تُغيّر علينا نِعمًا ألفناها طويلًا الا وأفرغتَ علينا صَبرًا وأعطيتَ لنا أجرًا .دومًا يارب.
اليوم ��رّ علي اقتباس مرعب "من لا يكافئ نفسه، سيظل ساخطًا على نفسه حتى مماته" واقعي! بمعنى لو حققت إنجاز من دون لا توقف للحظة وتهنئ نفسك عليه ولو بكوب قهوة، كيف راح تستوعب أنه إنجاز يستحق الفرح؟ المكافأة تخليك تعيش اللحظة وتثبت أنك ما هرولت عبث، انتبه تركض بسباق ما فيه خطّ نهاية."
"استوقفتني هذه الآية: {إنهُ كانَ بِي حَفِيا} وسألت نفسي كم من المرات كان الله بي حفيا؟ وبدأت أستذكر تلك اللحظات الصعبة التي أخرجني الله منها كأن شيء لم يكن وأوصلني إلى قمة الطمأنينة"
يعني اي دكاتره بعد ما يخلصو ست سنين من حياتهم ف اكتر كليه بيتصرف فيها ادوات ومحدش قالهم ع حاجه عن فكره الالغاء للتكليف او مضوا ع حاجه زي كده عشان يكونو ماشيين قانوني،، وفي الاخر يقولك معلش اركن سنينك دول واقعد ع القهوه؟؟
عته وجهل جدا وحسبي الله ونعم الوكيل. #تكليف_اسنان_دفعة_23
الشيطان صحاني !!هحكيلكم حاجه تعرفكم ازاي تخالف هواك! كان عندي صديق أمام وخطيب وكنا ماسكين المسجد سوا في عام ٢٠١٨
وفي مره في صلاه الفجر صحيته عشان يصلي بالناس الفجر فهو أكبر مني؛ وأفقه مني؛ وهذه من شروط الإمامة
نيجي للمهم بقا... صحيته واستنيت يجي مجاش