أحس اني كبرت وبان في طبعي مدى التغيير
فلا هذا هو احساسي ولا هذي هي اطباعي
بديت اتعمّق بـ نفسي ولا اهتمّ لـ كلام الغير
يقولون الهوى غفلة واقول انّ المدى واعي
قدرت القى على الدنيا دروبٍ تحتفي بالسير
ترحّب حيل بقدومي وتشره لحظة وداعي
أسافر من محطّات الخيال لـ وقفة التفكير
واغنّي باللحون اللي صداها يطرب اسماعي
جناحي ذكرياتي والسما فكره واحب اطير
كرهت الواقع اللي يحبس الأفكار في قاعي
جفيت الليله اللي تشغل الخاطر عن التعبير
وسكنت الليله اللي في دجاها يظهر ابداعي
قريت الصفحه اللي كان في روحي لها تأثير
لقيت سطورها ما حرّكت قلبي من اضلاعي
كثر ما كنت اخاف من المفارق صرت اشوفه خير
مثل ما كنت اخاف من البحر قبل اطلق شراعي
غديت اودّع المقفي ولا احب اسمع التبرير
أشوف انّ التفاصيل الكثيره ما لها داعي
فـ انا يا اللي تظنّ انّي بدونك ما احسن التدبير
هجرتك واشتعل نور الحياة و زانت اوضاعي
فلا شكراً على وقتك ولا اعذرني على التقصير
انا من يوم فارقتك تلاشت معظم اوجاعي
أنا عرفت أميّز الطلقة من أول ما تثور
وانزل العالم منازلها صدر ولا طرف
واردها رد الكريم اللي ما يلحقه القصور
لو كان راعيها من اللي لا ضمير ولا شرف
حنا نعاف اللقمه اللي ناشبه في كل زور
ومن المعزه دمعنا ماهوب عادي ينذرف