لا إله إلا الله وحده لاشريك له
له الملكُ وله الحمد يحيي ويميت
وهو حيّ لايموت بيده الخير وإليه المصير وهو على كل شيء قدير
سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
@BntAlakarm@Latifh_dleehan لذلك اختلفت التفسيرات
فمنهم من يفهم بالمفهوم المخالف أن وجود خمسة إداريين فأكثر يعني عدم تكليف المعلمين بالإشراف اليومي،
ومنهم من يرى أن مدير المدرسة ينظم الإشراف وفق الدليل والاحتياج
@BntAlakarm@Latifh_dleehan النص يثبت حالة واحدة: إذا كان عدد الإداريين أقل من خمسة، فإن المعلم يشارك في الإشراف.
ولا ينص صراحةً على العكس، أي أنه لا يقول: “إذا كان عدد الإداريين خمسة فأكثر فلا يشارك المعلم”.
@THAMER127 كلام جميل اخي ثامر
ويحمل معنى لطيفًا فالتغافل عن الزلات من أجمل الأخلاق لكن يبقى الفرق بين التدقيق في العيوب والتدقيق في الحقائق فالأول قد يفسد العلاقات
أما الثاني فيحفظ الحقوق ويمنع الوقوع في الخطأ.
@ALNEMERK الرفق ليس بين الزوجين فقط،
بل هو خُلُقٌ مع الجميع:
• بين الزوجين.
• بين الأب وابنته.
• بين الأخ وأخته.
• بين الأم وأبنائها.
• وبين كل قريبٍ وقريب.
فالكلمة الطيبة تُطمئن القلوب، والقسوة تُرهق النفوس، وأجمل البيوت ما بُني على الرحمة والاحترام.
الخوف من كلام الناس لا يصنع نجاحًا والتوكل لا يعني ترك الأسباب بل الأخذ بها مع حسن الظن بالله.
ازرع واجتهد وأخلص النية ودع النتائج على الله فما كان لك سيأتيك وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
الحياة ليست دنيا فقط…
بل دنيا وآخرة.
فمن جعل الدنيا طريقًا لا غاية، عاش فيها مطمئنًا وأخذ منها ما يعينه على طاعة الله ولم يجعلها أكبر همّه
فازرع في دنياك خيرًا تُحصد ثماره في آخرتك واجعل قلبك معلقًا بالله
فهناك تبدأ السعادة التي لا تنتهي
@Luckiest_Lady@osgcont يبدو أنك فهمت كلمة “يوجه” ولم تكمل قراءة كلمة “حكيم”. فالحكمة ليست في كثرة الأوامر، وإنما في معرفة متى تتدخل ومتى تترك أبناءك ينمون بثقة
الناس قد تُخدع بالكلام وقتًا لكنها لا تُخدع بالواقع طويلًا.
لا تنشغل بالرد على كل إساءة واجعل أعمالك تتحدث عنك فالشمس لا تحتاج إلى من يثبت أنها مشرقة.
ومن جعل الله مطلعًا على نيته كفاه ما يقوله الناس، وأظهر الحق ولو بعد حين
ليس كل من عجز عن منافستك نافسك بعمله فبعضهم يحاول منافستك بتشويه سمعتك وحين تضيق الحجة يبدأ الهمس وتكثر التأويلات وتُنسج القصص لأن الحقيقة لا تخدم أصحاب الأهواء. لكن يبقى الرصيد الحقيقي هو حسن الخلق وصدق العمل، وثبات المبادئ
تشويه السمعة داخل بيئة العمل لا يصنع نجاحًا بل يكشف ضعف من يمارسه
فالكلمة قد تؤذي والإشاعة قد تهدم لكن الحقيقة لا تغيب طويلًا والعدل وإن تأخر فلا بد أن يظهر.
احفظ لسانك واشتغل بإتقان عملك فمن بنى مكانته بالأخلاق بقي احترامه ومن بنى حضوره بالإساءة للآخرين سقط عند أول اختبار.
صلاحُ النيّة هو العملُ الخفيّ الذي يبارك الله به الأعمال الظاهرة
قد يتشابه الناس في الأفعال، لكن الذي يرفع أحدهم عند الله هو ما استقر في قلبه من إخلاصٍ وصدق
فأصلح نيتك وأخلص قصدك ولا تنتظر ثناء الناس فما كان لله دام ونما وما كان لغيره انقطع وانقضى.