رفيق الرماد
غريبة هي قصة هذا التعلق...
تجلس معي في أهدأ اللحظات، وفي أقسى ساعات الضجيج. أمد يدي إليها طائعاً، أعرف تماماً أنها تسرق من أنفاسي، وتنهش من عافيتي، ومع ذلك.. تجمعنا حكاية صامتة لا يفهمها سواي.
أشعلها وكأنني أشعل فتيل طمأنينة مؤقتة، تنفث دخانها فيحمل معه هماً أثقل كاهلي، لترسم خيوطاً متصاعدة تذوب في الهواء وكأنها تمحيني معها. هي صديقة اللحظات الشاردة، وملاذي الوحيد، وشريكة الأفكار الطويلة التي لا تنتهي
#لغز
أنا شيء لا تَشتريه بمال ولا تَرثه بميراث،
تَمنحه مجانًا فتزداد غِنًى،
وتبخل به فتُصبح أفقر الفقراء،
يَسكن العينين قبل القلب،
ويَقتله الصمتُ وتُحييه كلمة،
تسألني مَن أنت؟
أنا حكايةٌ لم تُروَ كاملة،
ونصفُ قصيدة
تنتظرُ من يكمّل حروفها.
أنا ذلك الذي حين ضاقت به الأرض،
توسّعتْ فيه روحه،
فصار البحرُ طريقه
والريحُ دليله