تقول الشاعره:
هل لك في كسٍّ نامي منبره
ينفخ ريَّا ويذكر مُجمره
مثل السنام طار منه وبره
سمن سمطاه وضيِّقٌ محنجره
====
يذكر، يذكي: يشتد لهيبه
المجمر: الذي يوضع فيه الجمر
السمط: خيط النظم ما دام فيه الخرز
المحنجر: الضيق الحنجرة
قال الشاعر تأبط شرا يصف فتاة ممتلئة المؤخرة، تتهادى أثناء النهوض والمشي:
فإذا تقوم فصَعدةٌ في رَمْلَة
لَبَدَت برِيّق دِيمة لم تُغدِق
وإذا تجيءُ تجيء شحب خلفها
كالأَيْم أصْعَد في كَثِيبٍ يَرْتَقِي
===
🔹الصعدة هي ما ارتفع وصَعِد، والرَّمْلة هي الكثيب أو موضع الرمل، فالصورة الشعرية هنا يمكن فهمها على أنها عندما تنهض من مجلسها، يبرز تقوّس جسمها وارتفاعه كارتفاع موضع من الرمل أو كالكثيب.
🔸لَبَدَت برِيّق دِيمة لم تُغدِق، يشبّه هنا إشراقها ولمعانها ببريق سحابة مطر هادئة لم تمطر بعد
🔹إذا أقبلت ومشت، بدا ما خلفها من ثيابها وحركتها ممتدًا ومتتابعًا.
🔸رأيت في الشرح أن المقصود بالأيم هو الثعبان، إن صح ذلك فأراد تمايلها