تُهدَر أصالتك حين تنتظر جزاءً لخيريَّتك، وحين تُسوِّغ أخطاءَك، وحين تقارن نفسك بغيرك، وحين تصدِّق أحكام الآخرين تجاهك، وحين تشرح نفسك وتعدِّد محاسنك إلى مَن يعرفك -حق المعرفة- ولا يعترف بك، الأصالة أن تكون أنت بمناقبك ومثالبك من دون صوت، الأصالة أن تعرف من تكون.
«الخال أشد عطفًا من العم؛ لأن الرجل ينافس أخاه بأبنائه ولا يُنافس أخته بهم، والعمة أشد عطفًا من الخالة؛ لأن المرأة تنافس أختها بأبنائها ولا تنافس أخاها».
- العقاد
قاعدة حياة:
لا تجي كلك!
لا في مشاعرك
ولا في عطائك
ولا في خصوماتك
ولافي حبك
ولافي كرهك
ولافي العمل
ولافي الأسرة
ولافي العلاقات
ولا في توقعك عن نفسك ولا عن الآخرين
ترا بعضك يكفي
والباقي يبقيك
- السعوديين طوال السنين الماضية كانوا يقولون ترى حماس ومن على شاكلتها ليسوا إلا عملاء لإيران ولو حصلت حرب سيقفون مع إيران ضد دول الخليج…وكان السعوديين يتعرضون لأسوأ اتهامات الصهينة باسم المقاومة وأن الدين السعودي أكبر طعنة في تاريخ المجاهدين المسلمين لصالح المستعمر…وعندما قصفت إيران دول الخليج وانصدم الخليجيون بخطاب حماس المناصر لإيران والمؤيد لحقها في الرد…كان السعوديين يقرأون ذلك الخطاب بكل هدوء دون أدنى استغراب ولا أدنى عتب…بعكس كثير من الخليجيين الي أبدوا استنكارهم وعتبهم وباتوا يتسائلون عن سنوات الدعم والتأييد والتجمعات والفعاليات والتبرعات الي بذلوها في سبيل حماس وأشباهها
- السعوديين طوال السنين الماضية كانوا يقولون ان إيران وإسرائيل ليسوا إلا قوى استعمارية تنظر للعالم العربي كمنطقة أطماع توسعية بدوافع عرقية وليس لأنهم يتحاربون معناه أن إيران تدافع عن مصالح المسلمين ولا معناه إن إسرائيل تدافع عن استقرار الشرق الأوسط…فوأول ما اختلف اللصان ظهرت وجوههم الحقيقية…إسرائيل رفضت اتفاقية الصين بين العرب والإيرانيين…وإيران رفضت مبادرة السلام بين العرب والإسرائيليين…"البعض بيقول طبيعي ومن حقهم…ايه نعم لكن تعال فهّم من كان ولازال يروج عكس ذلك"
- السعوديين طوال السنين الماضية كانوا يقولون حزب الله سيجلب الدمار على لبنان وأنه ليس إلا عميل متخادم مع إسرائيل في حماية وضبط حدودها مع لبنان وأن اغتيال الحريري تم برضا ودعم إسرائيلي لتسليم زمام الأمور لحزب الله…وإنه بيجي يوم تتخلى إسرائيل عنه لتحقيق مصلحة أكبر…وإن مغامرة غزة ستجعلنا نخسر غزة وفوقها لبنان…وكانوا السعوديين بسبب هذا الموقف يتلقون اتهامات من الاخونجية والمتأيرنين بأنهم خونة متصهينين يقفون ضد تحرير غزة وإن حزب الله بضغطة زر راح يمحي تل أبيب…والآن وفي أقل من سنة…راحت غزة وجيش الاحتلال يتوغل في قرى جنوب لبنان ويقصف وسط بيروت ولبنان يتوسل توقيع اتفاقية سلام مع إسرائيل لوقف آلة الدمار…والغريب أن الاخونجية والمتأيرنين تاركين كل هذي النكسات ومنهمكين في تضخيم وتأييد قصف حقول النفط الخليجية ويسمونها "انتصارات"
- السعوديين طوال السنين الماضية كانوا يقولون دولتنا ترغب بزيادة الروابط والتكامل مع دول الخليج ليس لأنها بحاجتهم فهي قائمة بذاتها…ولكن لأن الظروف والمهددات تستوجب نهوضها ونهوض من حولها…وكانوا يتلقون اتهامات بأن دولتهم ترغب بزعامة المنطقة وفرض سياساتها على سيادة الآخرين وإن علاقاتها السيئة مع إيران ليست بالضرورة تكون سيئة مع غيرها…فشفنا دول تمارس "الانبطاح والتودد المبتذل" لإيران وشركات الحرس الثوري إعلامياً وتجارياً وبرلمانياً…وما إن بدأت الحرب حتى صارت هذي الدول "رئة إيران" ضمن أول قائمة أهداف تتعرض للقصف الإيراني…والغريب إن بعض مواطني هذي الدول أنفسهم هم الآن الي يرددون مظلومية إن السعودية متساهلة مع إيران وتؤيد مبادرة السلام الباكستانية لأنها أقل المتضررين…وقاحة وسوء كيلة
المواقف كثيرة الي تدل على "تقدمية" و "تحضّر" السعوديين وأنهم بفضل الله أعمق فهماً وأصلب إيماناً وأقوى حزماً وأصدق قيلاً وأوفى جيرةً من كثير من شعوب المنطقة…سواء أعجبك كلامي أو لم يعجبك…هذا الواقع…والأكيد إنهم في جهاد لحماية دولتهم ورعاية الحرمين الشريفين وتثقيف وتقويم محيطهم المليىء بالمغامرات والعنتريات والجهل والاتهامات والمغالطات والتناقضات والاتهامات ورمي المسؤوليات…هذا قدرهم وعلى الله أجرهم
وسلام الله على السعوديين طبتم وطاب مقامكم
نصحتني إحدى الأخوات يوما نصيحة ثمينة، فقالت: نوعي الأذكار في صلاتك؛ في الركوع والسجود وصيغ الاستفتاح، ولا تلتزمي ذكرا واحدا دائما.
وذكرت أن في ذلك فوائد عظيمة؛ منها إحياء الصلاة لتبقى عبادة حاضرة لا عادة متكررة، ويعين على حضور القلب في الصلاة، ويحيي سننا للنبي ﷺ قد يغفل عنها كثير من الناس، وفيه اتباع لهديه والعمل بما ورد عنه من الأذكار المتنوعة.
⬇️
خلق الله أعصابك لتنتبه إلى لحظة التحول لا إلى حالة الثبات. تسمع ضجيج المكيف عند تشغيله ثم يختفي من وعيك مع الاستمرار. تشعر ببرودة الماء أول ما يلامس جلدك ثم تألفه. يلفتك عطر جديد في المجلس ثم لا تكاد تميزه بعد دقائق. تنتبه إلى دقات قلبك حين تتسارع ثم تنساها في هدوئها.
كذلك نعم الله حولك. بيتك، أهلك، عافيتك، رزقك. لا تشعر بها إلا حين تهتز أو تغيب.
فهل تؤجل الامتنان حتى تفقد؟
درّب نفسك أن تستشعر النعمة قبل زوالها. توقف كل يوم واسأل نفسك: ما الذي أملكه الآن، وسيوجعني غيابه؟