#سعودوها
أشكر الفنان طارق الحربي والله ياطارق انك اصيل ابن اصيل وشهم ابن شهم تطرق لموضوع لا احد يتكلم فيه لامشاهير ولا اعلام
لا أعرف من هو المسؤول اللي جعل قضية الشاب السعودي والفتاة السعودية في القطاع الخاص خاسرة بشكل مأساوي
لكني أعرف أن واجبي هو الدفاع عن كل أخ وكل أخت من ابناء وطني الحبيب #المملكه_العربية_السعودية
لهذا قمت بإنشاء هذا المجتمع
#سعودوها
و أعد وعد اني انا شخصياً لن أقوم بحذف هذا المجتمع كمافعل المالك السابق مهما كلف الأمر ولا أبحث عن شهرة أو رتويت ولا أهتم بأي اعلانات أو أي دخل مادي مساعدة ابناء وبنات وطني هو الهدف فقط
https://t.co/NeUdbF1tZN
مرفوض رفضا قاطعا ..
تقطعون عنهم المساعدات وتقصفونهم وتقولون أنهم يرغبون بالخروج الطوعي !!
وزير الخارجية السعودي يقول لايوجد شيء اسمه " خروج طوعي" لسكان غزة
كل صور خروج أهل غزة من القطاع هو تهجير بالإكراه ، ويرفض الاستذكاء في ذلك
ويقول التهجير مفروض رفضا قاطعا
"الصَّدمات التي تعيشها الآن لم تكن بسبب الآخرين، سببها الأساسي تصوراتك المثالية، تخيلاتك الجميلة ومعتقداتك أن الجميع يشبهك، بالتالي أنت من زرع بذرة الصدمة من الأساس وجعلها تنمو أمامك إلى أن صُدمت بالواقع، أنتزع من رأسك هذه الفكرة، وكُن منفتحًا للاحتمالات وتوقع كل شيء لكي لا تكسر قلبك بيدك."
قهوة الصباح ☕️
أين تذهب بقايا القهوة والزمن الهارب؟
في زاوية المقهى القديم في سوق الندى بجدة، ذلك الشارع الضيق القديم الذي يربط بين باب مكة وشارع قابل، أستعيدُ ذاكرتي حين كنت أمشي فيه مع والدي وعمري 9 سنوات، أستعيد المكان، المباني، الرائحة البحرية.. هأنذا بعد أكثر من 50 سنة، أجلس وحيدا في مقهى حيث تتسلل أشعة الشمس عبر النوافذ الخشبية المتهالكة، يستريح فنجان القهوة على الطاولة، أكثر من نصفه فارغ، وبقاياه تترقرق في قاعه، كأنها حروفٌ من رسالة لم تُكتب بعد. أنظر إلى تلك الآثار البُنّية في قاعه، تلك الخطوط العشوائية التي رسمتها القهوة وهي تودع شفتي، وأتساءل: أين تذهب بقايا القهوة؟
حين أتأمل الفنجان، يراودني سؤال آخر، يطاردني كظلٍّ لا يفارق: أين يختفي الزمن الهارب؟ أين يذهب حين يفرّ منا؟ أراه يتسرّب كما تتسرّب القهوة، أشعر به يتساقط قطرةً قطرة مع كل لحظة أمضيها هنا، يتوارى خلف ضباب الصباح، أو ينسلّ مع صوت خطوات المارّة خارج النافذة. هل يتراكم في جيوب الذاكرة، أم يتبخر كما تتبخر القهوة إذا تُركت طويلاً؟ أحيانًا، أظن أن الزمن لا يهرب حقًا، بل يتحول إلى شيءٍ آخر: إلى تجاعيد على جبين النادل، إلى خَدْشٍ جديد على الطاولة، إلى نغمةٍ عالقة في ذهني من أغنيةٍ قديمة سمعتها هنا ذات يوم.
هل يهرب الزمن إلى الماضي ليختبئ بين طياته، أم يندفع إلى المستقبل حيث لا نستطيع اللحاق به؟ أم أنه، مثل تلك البقايا، لا يذهب بعيدًا، بل يبقى متشبثًا باللحظة، محفورًا في رائحة القهوة، في صوت الكرسي الخشبي وهو يئنّ تحت وطأة الجالسين، في نظرة عابرة من نادلٍ متعب؟
المقهى كان هادئًا اليوم، كأنّ الزمن نفسه قرّر أن يتباطأ قليلاً. لكن تلك الهدنة لم تمنعني من التفكير: ربما بقايا القهوة والزمن الهارب لا يذهبان إلى مكانٍ بعينه، بل يبقيان معنا، متشابكين في نسيج الحياة. ربما هما في تلك اللحظة التي أشعر فيها بالحنين دون سبب، أو في تلك الرائحة التي تعيدني إلى يومٍ نسيته. أمسكتُ الفنجان، وابتسمتُ. ربما لا حاجة للإجابة، فالسؤال بحد ذاته رحلة عمر.
شيء عن الموسيقى
(لا تحكم قبل أن تقرأ)
الموسيقى، بجوهرها العميق، ليست مجرّد مجموعة أصوات متعاقبة أو نغمات مؤتلفة، إنما هي تعبير حيوي ينسجم مع إيقاع الكون بأسره. إنها كالخيوط الخفية التي تربط بين نبضات الحياة، سواء كانت في حركة النجوم، أو تدفق الأنهار، أو حتى دقات قلب كائن حيّ. هذا التناغم ليس عبثا، بل يعكس نظامًا دقيقًا ومتوازنًا يحكم الوجود، مما يوحي بوجود قصد واعٍ وإبداع متعمّد وراءه من الخالق عز وجل.
وفكرة أن الموسيقى تتماشى مع إيقاع الكون ليست تهويما فلسفيا بل هي واقع نراه في تكرار الأنماط الطبيعية التي تحاكيها الألحان. نجدها على سبيل المثال في أصوات الطيور وإيقاع الأمواج المتكرّرة أو نسمات الريح بين الأشجار، مما يمكن أن يُترجم إلى نغمات موسيقية تثير فينا شعورًا بالانسجام والسكينة والخشوع لخالق الكون. وعلى مستوى أعمق، فإن الاهتزازات الصوتية التي تشكّل الموسيقى تعكس الاهتزازات الأساسية للمادة نفسها، كما في نظريات الفيزياء الحديثة التي تصف الكون بأنه سيمفونيّة من الطاقة المتذبذبة.
أما ارتباطها بالحياة والكائنات، فالموسيقى تتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية لتصل إلى أعماق الروح. إنها لغة عالميّة يفهمها الإنسان والحيوان؛ فالطيور تغرد، والحيتان تُغنّي، والإنسان يبدع ألحانًا تعبّر عن أفراحه وأحزانه، وفي أشعاره المبنية على الإيقاع الموسيقي للكلمات ومقاطعها الصوتية. هذا التنوع والتلقائية في التعبير الموسيقي بين الكائنات يشير إلى أن الموسيقى ليست اختراعًا بشريًا، بل هي جزء متأصّل في نسيج الكون والحياة ذاتها.
وفي هذا السياق، تبدو موسيقى الكون وجها من أوجه الإبداع الإلهي، تعكس قدرةً فائقة على الجمع بين البساطة والتعقيد في آن واحد. فمن نغمة واحدة يمكن أن تنبثق سيمفونية كاملة، ومن إيقاع بسيط تنطلق تعبيرات لا نهائية. هذا التناغم بين الفوضى والنظام، بين الحرية والقوانين، يشبه إلى حدٍّ بعيد الكون نفسه، حيث كل شيء يتحرّك وفق نظام محكم، لكنه يتيح في الوقت ذاته مساحة للإبداع والتفرّد. فالموسيقى، إذن، ليست مجرد صدى للكون، بل هي مرآة تعكس حكمة مَنْ أوجد هذا النظام الكوني الفريد.
#أروى_السعودية
أداء خيالي صوت رائع و قوي وفي نفس الوقت حنون قفلات أسطوريه نَفَس جبّار إحساس رائع بالكلمات والأجمل.
أنها تفعل كل هذا وهي مرتاحه ومبتسمه 👍
محظوظين فيها @TheSaudiArwa