من أول لقطة جمعتهم على الشاشة، كان واضح إن في حاجة مختلفة بين سارة أبي كنعان ووسام فارس… مش مجرد تمثيل، ولا مشاهد رومانسية مؤقتة، لكن كأن الخط الفاصل بين الدراما والواقع بدأ يذوب بهدوء.
القصة بدأت تقريبًا سنة 2020، لما الاتنين اشتغلوا مع بعض في أعمال درامية، ومع تكرار التعاون ظهرت شائعات عن علاقة عاطفية بينهم. في البداية، مكنوش بيعلقوا، وكأنهم سايبين الجمهور يقرأ ما بين السطور براحتُه… لكن الحقيقة كانت بتتكوّن بعيد عن الكاميرات.
في 2023، الصورة بدأت تتغير تماماً، سارة قررت تكسر الصمت، وشاركت فيديو رومانسي بيجمعها بوسام، وعلّقت بجملة بسيطة لكنها كانت كافية تقلب كل التكهنات: «طلعت الإشاعة مظبوطة». ومن هنا، بقى كل شيء علني تقريباً.
المفاجأة الحقيقية كانت إن العلاقة اللي بدأت بهدوء في الكواليس، كانت ناضجة من الأساس، مش وليدة لحظة شهرة أو عمل واحد، خصوصًا إنهم اشتغلوا مع بعض في أكتر من مشروع، وكان أبرزهم مسلسل «الثمن» اللي زاد فيه التقارب بشكل واضح.
في 2024، القصة وصلت لنقطة التحول الكبيرة… إعلان الزواج. مش مجرد خطوبة أو احتفال بسيط، لكن زواج كامل تم توثيقه ونشر تفاصيله على السوشيال ميديا، وصور من حفل اتوصف إنه من أكثر حفلات الوسط الفني هدوءً ورومانسية في نفس الوقت، رغم التفاعل الكبير اللي حصل عليه.
وسائل الإعلام نقلت إن الثنائي اختاروا يكون في جزء من مراسمهم مدني خارج لبنان، وتحديدًا في أبوظبي، وسط أجواء بسيطة وقريبة من القلب أكتر من كونها استعراض فني. وسارة ظهرت بفستان أبيض بسيط، ووسام ببدلة كلاسيكية، لكن اللي كان لافت فعلًا مش اللبس… كان الانسجام الواضح بينهم في كل تفصيلة.
بعد الزواج، الصورة اللي وصلّت للجمهور كانت بعيدة تمامًا عن أي «دراما خفية». بالعكس، ظهرت علاقة قائمة على دعم متبادل. وسام نفسه صرّح في أكتر من لقاء إن سارة ليها تأثير كبير عليه، ووصفها إنها مصدر طاقة إيجابية في حياته، وإنها بتفهمه بشكل عميق وبتسانده في قراراته وحياته اليومية .
وسارة كمان من جانبها، ظهرت في أكتر من مناسبة وهي بتتكلم عنه كزوج وشريك حياة، مش مجرد نجم زيها، وده بان في صور ورسائل مشتركة بينهم على السوشيال ميديا، خصوصًا في الاحتفالات والمناسبات الخاصة.
ومع مرور الوقت، حتى بعد الزواج، العلاقة بينهم فضلت محافظة على نفس الروح: حب هادي، حضور علني بسيط، وغياب شبه كامل لأي صدامات إعلامية أو فضائح زي ما بيحصل في قصص مشاهير كتير.
ولو في «سر» فعلي في القصة دي، فهو مش فضيحة ولا صدمة… السر الحقيقي هو إن علاقة بدأت من شغل وتمثيل، قدرت تكمل وتستقر في الواقع من غير ما تتحول لمسرحية استهلاك إعلامي.
كسر قلبها !!
أسماء جلال عرضت الجواز على الفنان أحمد رمزي قدام الكل، ونزلت له على ركبة واحدة وقدمت له بوكيه ورد وخاتم خطوبة
أسماء قالت له بكل حب: «أحمد أنا بحبك وعايزة أتجوزك»
وطبعًا كان المتوقع إنه يقبل ويقول لها موافق، لكنه صدمها وقال لها: «هشششش… اتكلي على الله»
أيوه والله، رمزي قال لها كده، لكن طبعًا ده كان ضمن فيديو كوميدي عاملينه مع بعض، إنما في الحقيقة مستحيل يرفض أسماء جلال
هي دي تترفض برضه؟