معاذ أبو شاوِيش طفل (14 عامًا) يرى الموت كل دقيقة في غزة، وهو ينتظر إجلاءه للسفر لتلقي العلاج.
معاذ يحتاج عملية زراعة نخاع عظمي بشكل عاجل، ويعاني من نقص حاد في المناعة، والتهابات شديدة على الصدر، وهبوط حاد في الدم والصفائح الدموية، وإسهال واستفراغ مستمرين.
كان يشارط معاذ في الألم والمرض شقيقه مالك (11 عامًا)، وقبل نحو شهر تم إجلاء مالك للأردن برفقة والدته، وتُرك معاذ وحده في غزة بعد رفض اسم والده كمرافق له.
ساءت حالة معاذ الصحية والنفسية بشكل كبير بعد سفر شقيقه ووالدته، وازدادت مضاعفات مرضه.
معاذ يحتاج عينًا رحيمة تجمعه بشقيقه ووالدته وتخرجه من جحيم المرض والخوف والقهر والوحدة التي اجتمعت عليه.
ارفعوا صوت معاذ، وساندونا في حملة إنسانية ننادي فيها بحق معاذ في العلاج، هو وجميع المرضى والجرحى في غزة.
#معاذ_لازم_يسافر
#معاذ_بيموت_كل_دقيقة
#لمرضى_غزة_حق_في_العلاج
#ارحموا_مرضى_غزة
#حقوق_الإنسان
هذا الشاب هو محمد رافع سلامة، وهو نجل قائد لواء خان يونس الذي استُشهد برفقة محمد الضيف.
كان محمد من المقاومين، ومن "وحدة الظل" القسامية المسؤولة عن تأمين الأسرى الإسرائيليين، كما شارك في حفر الأنفاق، وقد جمعته صور داخلها برفقة القائد الشهيد يحيى السنوار.
محمد من مواليد عام 2001. وأستشهد في عام 2024.
مجزرة جديدة ..
استهداف بصاروخ من طائرة استطلاع إسرائيلية يطال جيباً أمام معصرة سعد القريبة من محيط مسجد أبو خضرة وسط مدينة غزة.
المشهد قاسٍ وصعب جداً، وهناك عدد من الشهداء (أشلاء) ملقون في المكان نتيجة القصف المباشر والغادر.
ألف شهيد في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار،
الذي جرى هو واحدة من أكبر الخدع السياسية في التاريخ، مع أن الطرف الفلسطيني كان واثقا من هذا السيناريو وتوقّعه بحذافيره، ولكنها الطمأنات والضمانات التي حصل عليها من القريب والبعيد،
المشهد في غزة صعب وقاس جدا جدا، وأفظع بألف مرة من كل ما كُتب ويُكتب، ومحاولات تجميل حياة الخيمة من قبل بعض المبادرين أثبتت أنها يائسة ومدفوعة وقد تكون ذات أهداف مشبوهة،
المواطن في غزة يعيش شعور الوحيد والمخذول والمتروك، وينتظر من المجتمعين في القاهرة التصرف وفق اللحظة التاريخية، وأن يكونوا على قدر هذه المأساة التي لم نشهد مثلها من قبل، وألا يجاملوا أحدا في آلام شعبنا ومعاناته،
فإسرائيل تسعى لمواصلة حرب الإبادة بكل طريقة ممكنة وغير ممكنة، بوتيرة بطيئة وليست متسارعة، وبدلا من قتل مائة في اليوم الواحد صارت تقتل عشرة، وهذه الوتيرة بالذات مقصودة لقتل أي فكرة للأمل، وأي فرصة للبقاء والتعافي والنهوض من جديد...!
الاستهداف لشباب غزة في الآونة الأخيرة لا يتم في معظمه عبر التجسس على الهاتف ولا بسبب العملاء،
هناك قائمة بأسماء الشباب المقاومين موجودة عند الاحتلال ويتم مطابقة صورهم بصور بطاقاتهم الشخصية، والتي هي جميعها موجودة عند الاحتلال بحكم اتفاقات الارتباط المدني والتنسيق الأمني، وتلاحظون جميعا إعلان الاحتلال عنهم عبر صور بطاقاتهم الشخصية، حصرا،
قاعدة البيانات الضخمة هذه يتم مطابقتها بصور يتم التقاطها يوميا، بكاميرات دقيقة وحساسة مثبتة على طائرات مسيّرة، ويتم استهداف الشباب فور تطابق أو تقارب الصورة الحديثة مع صورة البطاقة الشخصية،
أذكر في عام ٢٠٠٣، عندما بدأت الطائرات المسيّرة بالعمل في أجواء غزة، قام الشباب بتغطية الشوارع بالشوادر البلاستيكية للتعمية على تحركات المقاومين، وكان حلًّا مؤقتًا حينذاك،
لا أعلم ان كان الوقت مناسبًا لاقتراح مبادرات لبس الكمامات والطواقي والكوفيات لمعظم شباب غزة، أبناء حركات المقاومة وغيرهم، للمساهمة قدر الإمكان في التعمية على مسيّرات الاحتلال،
مرحلة عصيبة وغير مسبوقة، ولم يشهد تاريخ غزة أن ارتكبت كل هذه الجرائم دون رد…!
تخيل،
لمدة تلات سنين متواصلة، ألالاف الانفلونسرز، ركبوا الترند على ظهورهم، وعلى مقاطعهم وعلى فيديوهاتهم، واليوم الكل مشغول في كأس العالم، تركوهم كلهم لمصيرهم، ما حد حتى بجيب سيرتهم ولا بيسأل عن حالهم
أعدّوا العدة غرباء، قاوموا غرباء واستشهدوا غرباء. تجهلكم الارض وتعرفكم السماء.
❌❌❌معلومة صادمة للتاريخ ولمن يروحون السلام مع الصهاينة
منذ ما يسمى وقف إطلاق النار المزعوم قتلت آلة القتل حوالي 1000 فلسطيني في غ زة منذ
أكتوبر الذي فاخر ترامب بوقفه وأسس مجلس السلام العالمي الذي يرأسه!!
وأحفظوا هذه المعلومة
قتل نتن ياهو وخيش احتلاله حوالي 1000 فلسطيني أكثر مما قتل نن المدنيين الإسرائيليين في عملية طوفان الأقصى!!
ووسع نتن ياهو مساحة احتلال قوات الاحتلال من 50 إلى 60% ويعلن بلا أي تردد وتحفظ وعلى مسمع من ترامب والعالم والوسطاء سيزيد حجم الاحتلال ل70% من مساحة غ زة ويحشر الفلسطينيين في 30%!! يعني أقل من 120 كلم مربع!!
ومع ذلك لا تمديد ولا رفض ولا اجراءات توقف جنون القتل والإبادة!!🤔