⏪️ موظف تقني يقضي 3 ساعات في استرجاع رسالة صوتية محذوفة لزوجة رجل أرمل ..
دخل رجل مسن إلى متجر "فيرايزون" وهو يرتجف ممسكًا بهاتف قديم قابل للطي، والدموع تنهمر على وجهه. شرح أنه حذف بالخطأ آخر رسالة صوتية من زوجته قبل وفاتها. أخبره مدير المتجر بلطف أنه لا يمكن استرجاعها، فبدا الرجل محطمًا ويائسًا.
في الخلف، سمع شاب تقني يبلغ 20 عامًا يُدعى (مات) القصة. تقدم وطلب فرصة للمحاولة. بدلًا من بيع ترقيات، جلس على الأرض بجانب الرجل، وصل الهاتف بحاسوبه المحمول، وبدأ باستخدام أدوات الاسترجاع. لثلاث ساعات عمل بلا توقف أو تشتيت.
ثم انطلقت أصوات من مكبرات الهاتف، وعادت رسالة زوجته وهي تتمنى له عيد ميلاد سعيد بكل حب. بكى الرجل وقبّل الهاتف وهو يحتضنه. قام (مات) بحفظ الرسالة على وحدة USB لضمان الأمان. همس الرجل بأن حياته قد أُعيدت إليه.
التكنولوجيا قد تبدو باردة… لكن اللطف ما زال يسكن داخلها.
هذا الفيديو ترند لأم صينية تهاوشوا اطفالها وقالت كلام جعل الاثنين يبكون ..
كلامها حقائق مايدركها اكثو الناس الا متأخرين
بس تمنيت ان كلامها كان موجه للاثنين عشان ما تظهر بأنها تستغل عاطفة الصغير
💚🕊️🇸🇩 #مجداً_للسلام
✍🏻 معد شيخون @maadshaikhoun
ونحن بخير أنحن الخير
وريت الوضع يبقى أخير
سلام للقعدو تحت القصف
سلام للهجّو زي الطير
سلام للكايس اللقمة
وسلام للمويتو بالتقطير
سلام للعاشوا كم فكرة
وسلام للماتوا بالتفكير
سلام لي جرحنا النازف
سلام لي شعب متآلف
سلام لي كل طفل خايف
وللمستشفى كايسي سرير
ونحن بخير
وهتعدّي ما دام شايف الوطن محتاج
كل ما عندو بس بدّي
ما دام في الشدّة متكاتفين
منو البقدر يقيف ضدّي
وإذا كان الوطن نازف
حضم جرحو بي يدّي
وبدال الدم في خير حيعم
فما تشيل هم
وكل الشعب متحدّي وحتعدّي
#السودان 💔
#السودانيون_يستحقون_السلام
🟢🔴 مهندس طيران سوداني عايش في انجلترا يتبرع للحكومة السودانية بتدريس طلاب طيران ومعه مجموعه من الأساتذه والمهندسين الذين يمتلكون علماً غير متوفر مع الكثير من العلماء
وخوفاً من الضياع وعدم الإستفادة منه كجزء من رد الجميل للوطن ..
ياريت الحكومة تنظر في أمره فوراً✋️✈️🇸🇩
حقق الطفل السوداني عمر الخطاب المركز الأول في فئة الفكرة الإبداعية ضمن مسابقة كأس العرب للبرمجة والذكاء الاصطناعي، متفوقًا على أكثر من 30 مشاركًا من مختلف الدول العربية.
وجاء فوز عمر عن مشروع إنساني مبتكر يتمثل في تصميم نظارة ذكية مخصّصة للمكفوفين، تعتمد على خوارزميات الذكاء الاصطناعي للتعرّف على الصور والأجسام المحيطة، وتحويلها إلى إشارات صوتية تُنقل مباشرة إلى سماعة أذن المستخدم، بما يساعده على التنقّل الآمن والتعرّف على البيئة المحيطة بسهولة.
ويُعد هذا الإنجاز ثمرة شغف مبكر بالبرمجة والروبوتات، حيث اعتمد عمر على التعلّم الذاتي والتجريب المستمر حتى تمكّن من تحويل فكرته إلى مشروع تطبيقي لافت، حظي باهتمام واسع على المستوى العربي.
إنجاز يُضاف إلى رصيد #السودان في مجالات الابتكار والتقنية، ويجسّد نموذجًا ملهمًا لقدرات الجيل الصاعد
صراع الجبابرة!
قصف متبادل بين أطباء الجراحة والباطنة (:
لقاء حواري بجامعة الخرطوم عام ١٩٨٨م ينطوي على قدر عظيم من الذكاء واللطف والثقافة كما هي عادة أهل السودان مع شيء من النرجسية😇
أسأل الله أن يرفع عنهم البلاء
وأن يعيذهم من شرّ كل ذي شرّ
وأن يقرّ أعينهم بما يسرّهم في مرضاته🌿
اختار المعلم الطالب الأكثر خجلاً في الفصل ليختار قطعة من الورق، وإذا كانت فارغة، يحصل الفصل بأكمله على درس مجاني للعب.
لكن جميع الأوراق كانت فارغة، وقد فعل المعلم ذلك لمساعدته على التفاعل اجتماعيا وتخفيف خجله.
بخصوص يوم الرجل العالمي...
سنة 2022 بمدينة نانجينغ الصينية احترقت شقة زوجين وكان سبيل النجاة مُعدم نهائياً لأن النيران التهمت سكنهم
وكان سبيل الخلاص الوحيد هي الشُرفة الداخليَّة "البلكون"
لكنها كانت بالطابق 7 ؛ لهذا ولوقت وصول رجال الإطفاء..
قرر زوجها أن يضحي بنفسه بشكل عجيب..!!
أخرجها من الشُرفة وسند جسمها بجسمه فقط..
ليكون هو درعها عن النيران وأوقفها على الشُرفة
وأحكم مسكها بيديه لوقت وصول رجال الإطفاء..
بعد انتشار الموضوع داخل الصين وعالمياً..
الأغلبية فسروا الموضوع على أنهم في بداية علاقتهم
لهذا كان الرجل مُندفع بشجاعة أسثنائية لاثبات نفسه فقط.
لكن بعد البحث عن الموضوع..
تبين أنهم مُتزوجين من 17 سنة ولديهم 3 أولاد
الكبير في الإعدادية والصغير في الابتدائية...
وكأنه يقول لزوجته أمام العالم...
"أنظر إليك فيُرعبني حجم العاطفة التي أحملها أتجاهك
ويُرعبني التفكير فيما قد أفعله من أجلك"
هذا الفيديو ذكرني بفيديو آخر قبل سنتين كذلك..
لشاب هولندي أسمه "دونغ فان" عمره 18 سنة
تلقى اتصالاً بأن والدته وإخوته الصغار
يلتهمهم حريق في شقتهم الصغيرة..
وصل للحريق قبل رجال الإطفاء وصعد على السلم الخارجي
وحمل مطرقة وزنها 18كغ بيد واحدة فقط..
وهشم اطراف النافذة وسط النار التي تأكل جسمه..
واخرج والدته واخوته من الحريق في آخر اللحظات...
لــهذا أقـــــــول...
الرجولة قبل الوسامة ؛ والأمان قبل الحب...
وأن تكون أنت مصدر الأمان المطلق
والحكمة في الفعل ورد الفعل كذلك
والمبادرة في وقتها والعطاء الذي لا وقت له..