انطلاقًا من مسؤوليتنا المجتمعية، وإيماننا بدور التعليم في صناعة الفرص وتنمية الإنسان، أطلقنا جمعية مُلهمَة التعلُميَّة لتكون بيئة آمنة وجاذبة تعزز القيم وتؤهل الفتيات لإحداث تنمية مستدامة.
@RABFA139621 هنا نقصد مين آخر شخص يبقى
وليس المقصود من سيبقى يدعو ولم تحدد مدة في السنة وإن كان المقصد البقاء و الدعاء فالأهل بإذن الله خيرهم وفير
وأتمنى ألا تكون مدة بقائهم أكثر من اللازم و المثابرة على العمل الصالح مثل إكرام الضيف …
اشياء تعلمتها في الطب النفسي:
تعلمت أنه ما من مريض طرق باب العيادة إلا وكانت الصلاة على لسانه، حديث قلب قبل أن يكون حديث شفاه، وأن أمتنا مهما اشتدّت عليها وطأةُ العِلَل – لا تزال تُقيمُ الدِّين أعمدةً في قلوبها، وتُعلي الصلاةَ رايةً لا تَنكسِر.
تعلمت وشاهدت ان مجتمعنا مجتمع متدين جدااا حتى المشخصين بأشد الامراض يعطون الصلاة اولوية في حياتهم ولايكاد يخرج مريض من العيادة الا وتحدث عن الصلاة.
اذكر احد الاشخاص كان قد شُخص بدرجة متقدمة جدا من السرطان لدرجة ان الورم انتشر في جسمه واصبح على كرسي متحرك
ويقول:
يادكتور انا ما كسرني المرض، انا كسرني اني اصلي بالبيت.
-اذكر احد المرضى شُخص بمرض نفسي خطير ولو اوقف الدواء فيه خطر على حياته، تفاجأت او اوقف الدواء في العشر الاواخر من رمضان..
قلت له ليش وقفت العلاج؟
قال العلاج ينومني بالليل وانا ابي اصلي صلاة القيام مع الناس
قلت صلاة القيام سنة والمحافظة على حياتك واجب
وايقاف الدواء فيه خطر على حياتك
قال يادكتور ما اقدر انام والمسلمين يصلون بالمساجد.
هكذا رأيتُ الصلاة في قلوبهم عزيمةً لا تُطفأ، تُشعل في الظلام مصابيح اليقين، وما بين دمعٍ على سجادةٍ في بيتٍ، ودمعٍ في ردهة مستشفى، يظلُّ وهجُ الإيمان عصيًّا على المرض.
في الأفراح تدرك تماماً أن السعادة النابعة من دفء العائلة و الرفقة هو الفرح الحقيقي
لا تقوم الأفراح بتزين و الكيك بل بهجة حول من تحب ، تحفك المحبة والتبريكات ، حتى يأتي آخر الليل تكون شاكراً وراضياً بكل ما تملك وأغلى ما تملك .
من أعظم النعم التي ينعم الله للإنسان أن يولد في عائلة تدرك قيمة التربية، وتسعى إلى غرس القيم و المهارات في أبنائها منذ الصغر فتصبح القيم جزءًا طبيعيًا من أسلوب التفكير.