موقف عجيب حصل لي. كنت احاول اخش احد حساباتي بانستا ودخلني حساب انسانه مختلفه تماماً قديم من ٢٠١٧ وبس عندها نفس اسمي.... وللحين انا فيه وكل ما دخلته افكر ياترى مين اللي داخل حساباتي من ٢٠١٧ وانا ما ادري
الكل غاضب في تويتر. الشياب، المثقفون، محبو الشاي، متابعو كرة القدم، السياسيون، الأغنياء، الفقراء، المحامون، الزنادقة، شبيحة الأندرويد، الأطباء، المشايخ. الجميع غاضب، ولا أحد يعرف السبب.
الجميع اتفق على قاعدة ديكارت بتصرّف يسير: أنا في تويتر، إذن أنا غاضب.