رجل فلسطيني يضربه جنود الاحتلال بوحشية أمام أطفاله، يصرخون قهرًا وهم يُجبرون على المشاهدة. كل ذلك يُبثّ مباشرة على تيك توك فضحهم جميعا. لم يكن يقاوم لم يحاول حتى واستمروا بتعنيفه واذلاله وتوجيه البنادق والأسلحة لرؤوس أطفاله.. هذه هي إسرائيل وهذه حقيقتها
في تفاصيل موت الجاسوس ياسر أبو شباب تقرأ العبر
لم يمت بطلقة، لم يمت بالرصاص، لم يمت جنديًا ولا مقاتلاً ولا مدافعًا عن وطن
مات لكمًا وضربًا كما البهائم أكرمكم الله
مات فطيسًا مات منبوذًا
لم يسمع بموته أحد إلا فرح وابتهج، إلا إسرائيل والمتصهينين
مات ميتة تليق بخائن لن يذكره التاريخ