مخيف جدا فكرة ان اي معصية مهما كان نوعها ممكن توصلها بالتدريج ومن غير حتى ما تحس انك عديت خط من خطوطك الحمراء.. انت مفيش بينك وبين اي ذنب في الدنيا حرفيا غير ستر ربنا
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
"افتتحت سورة النحل بالنّهي عن الإستعجال: ﴿أتى أمرُ الله فلا تستعجلوه سُبحانه وتعالى عمّا يُشركون﴾ وخُتِمت بالأمر بالصبر: ﴿واصْبِر وما صبرُك إلا بالله ولا تحزَنْ عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروّي والصبر، يكمُن خيرٌ لا يعلم به إلا الله سبحانه، ثق بربك ولا تجزع."
الفكرة مش إن ربنا بياخد من الإنسان كل حاجة بيحبها، لكن المشكلة لما القلب يتعلق بشخص أو شيء لدرجة إن سعادته وحزنه وراحته كلها تبقى معلقة بيه، وكأنه هو مصدر الأمان والرزق والسعادة وقتها ربنا قد يبتلي العبد بما يرده إليه ويذكره إن التعلق الحقيقي لا يكون إلا بالله
أما إنك تتمني حاجة وتسعى لها وتدعي ربنا بيها وتحسن الظن إنه هيحققها لك لو كانت خيرًا فده مش تعلق مذموم انتي بتتوكلي ع الله لأن قلبك في النهاية متعلق بالله مش بالحاجة نفسها وعارف إن الخير فيما يختاره الله وإنه سبحانه قادر يرزقك بيها إذا كانت خيرًا لك مش دايما ربنا يمنع الحاجه دي غير لو شر أو هتبعدك عنه