"عِلَّةُ المحزون في كلامٍ يمرُّ على قلبه ويطُوفُ عليه، ثُم يمكُثُ فيه، فيستخرِجُه بالإنشا فيأبى، ويستدرِجُه بالتعبير فينأى، فيجِدُ من ذلك حرَّته، وتُضرم فيه جمرته، وهل تكون دفائنُ الأحزان إلَّا هكذا .."
إذا أنتَ لم تشرَب مِرارا على القذى ..
ظمئتَ! وأيُّ الناسُ تصفو مشارِبُه ؟!
يعني: إذا لم تتحمّل أن تشربَ الماءَ آسِنا، وأن تركب المطايا الشاقَة، وأن تتجرّع العلقمَ المرّ ؛ ظمِئتَ! فصَفقتك الحياةُ أيَّما تصفيق! فتحمّل خيرًا لك، إذِ الدنيا ليسَت على كيف أحد.