@SultanGarden عندي منتجين طلبتها اون لاين( حوضين ) ولم تصل وابلغني المندوب سيتم استرداد المبلغ في المحفظه وانا لا ارغب بذلك اريد استرداد المبلغ في حسابي البنكي تواصلت مع خدمة العملاء ولم يتم الرد
@SultanGarden
عندي منتجين طلبتها اون لاين( حوضين ) ولم تصل وابلغني المندوب سيتم استرداد المبلغ في المحفظه وانا لا ارغب بذلك اريد استرداد المبلغ في حسابي البنكي تواصلت مع خدمة العملاء ولم يتم الرد
اليوم وصلنا تبليغ بان خروجنا نحن المعلمات بعد خروج الطالبات بربع ساعه ؟؟؟؟ طيب وكلام الوزير عن دوام المعلمين ينتهي بانصراف الطلاب وين راح!! @moe_gov_sa@MOETawasul@minister_moe_sa
1/ طلع 20 مسمى وظيفي يناسبك
أول شيء ارفع سيرتك الذاتية على ChatGPT، وبعدها استخدم البرومبت هذا:
«تصرف كأنك مسؤول توظيف بخبرة عالية. بناءً على سيرتي الذاتية، عطِني 20 مسمى وظيفي أنا مؤهل لها، مع الكلمات المفتاحية الدقيقة اللي غالبًا أنظمة ATS تبحث عنها لكل مسمى.»
بعدها بتعرف بالضبط وش الوظائف اللي تناسب خبرتك، وش الكلمات اللي نظام الفرز الآلي يدور عليها.
لك أن تتخيل عزيزي المعلم أنك ومنذ صدور آخر ترقية في نوفمبر ٢٠٢٣، اجتهدت وحاولت في اختبار أو أكثر (تربوي وتخصص)، والتحقت بدورات تأهيلية لاختبار الرخصة المهنية، وجمعت الحد الأدنى من نقاط التطوير المهني، وسددت رسوم الاختبار ورسوم إصدار الرخصة المهنية، وانتظرت أكثر من سنتين حتى تم الإعلان عن آلية الترقيات، ثم انتظرت أكثر من أربعة أشهر لاستيفاء الشروط، والآن تنتظر أكثر من ثلاثة اشهر وتتابع الحسابات التعليمية وتنتظر الترقية بلهفة وهذا ثمرة اجتهادك وتستحق أكثر.
رغم كل ما سبق من إجراءات دقيقة للترقية هناك "مشرف تربوي" حصل على رتبة متقدم عام ٢٠١٩ بدون اختبار ولا إصدار رخصة ولا نقاط تطوير مهني ولا انتظار ترقية ولا تعديل مؤهل ولا سداد رسوم الرخصة المهنية.
#ترقيات_المعلمين
اللهمّ إنّه عبدك وابن عبدك، خرج من الدّنيا، وسعتها، ومحبوبها، وأحبّائه فيها، إلى ظلمة القبر، وما هو لاقيه. اللهمّ إنّه كان يشهد أنّك لا إله إلّا أنت، وأنّ محمّداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به. اللهمّ إنّا نتوسّل بك إليك، ونقسم بك عليك أن ترحمه ولا تعذّبه، وأن تثبّته عند السّؤال. اللهمّ إنّه نَزَل بك وأنت خير منزولٍ به، وأصبح فقيراً إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه. اللهمّ آته برحمتك ورضاك، وقهِ فتنة القبر وعذابه،
#ناصر_المقيرن
اللهم اربط على قلوب أمهاتهم وآبائهم، وزوجاتهم، وأبنائهم، وإخوتهم، وكل من أحبهم، وألهمهم الصبر والسلوان، وعوضهم خيرًا في مصابهم.
رحم الله من رحل، وشفى الله قلوب من بقي، وألّف بين قلوبنا على الصبر والرضا بقضائهم
إنا لله وإنا إليه راجعون
كلمات جميلة من الدكتورة فاطمة يونس صليل :
منذ أن قرأت خبر حادث الطائره التي راح كل من فيها ١٤ روح في لحظه
وأنا أحاول أن أجد الكلمات المناسبة، لكنني لم أستطع. حاولت أن أنام، إلا أن الخبر ظل يرافقني طوال الليل، وكأن القلب يرفض أن يصدق أن أربعة عشر روحًا ( يتبع ١)
اللهم لا تفجعنا في أبنائنا، ولا في أمهاتنا وآبائنا، ولا في أزواجنا وزوجاتنا، ولا في إخواننا وأخواتنا، ولا في كل من نحب..
اللهم إنّا نحتسبهم عندك من الشهداء، فأكرم وفادتهم إليك، واجعل آخر عهدهم بالدنيا خيرًا، واجمعنا وإياهم في جنات النعيم.
وهذه الفواجع تذكرنا جميعًا بأننا، مهما ظننا أننا مستعدون، فإننا لا نستعد أبدًا لفواجع الدهر.
فالحياة أقصر مما نظن، وأقرب مما نتخيل، وقد يكون الوداع الأخير في لحظة لا يتوقعها أحد.
لذلك لا تؤجلوا كلمات المحبة، ولا الاعتذار، ولا السؤال عن أحبابكم، ولا الدعاء لهم .
وعلى أبٍ وأمٍ يعيشان أصعب ابتلاء يمكن أن يمر به الإنسان.
وأنا كأم… أكثر ما يؤلمني أن أتخيل مشاعر تلك الأمهات.
لا يوجد في الدنيا وجع يشبه أن تُفجع الأم في ولدها، أو أن يُفجع الإنسان بمن يحب.
إنه شعور لا تصفه الكلمات، ولا يخففه إلا لطف الله ورحمته.
بل يعتصر القلب ألمًا على من بقوا بعدهم.
على أمٍ تنتظر اتصالًا لن يأتي…
على زوجةٍ ستفتح الباب وهي تعلم أن من اعتادت انتظاره لن يعود…
على طفلٍ سيكبر وهو يحمل صور والده أكثر مما يحمل ذكرياته…
وكيف يراجع الجميع أنفسهم، ويحزن الجميع، ويتمنى كل شخص لو استطاع أن يغيّر ما حدث.
هذا النوع من الحوادث لا يؤلم عائلة واحدة فقط، بل يؤلم مجتمعًا كاملًا عاش سنوات وهو يؤمن بأن العودة إلى المنزل سالمًا هي أعظم نهاية ليوم العمل.
وفي مثل هذه الفواجع، لا نحزن على من رحلوا فقط،
وأنا أعرف تمامًا أن الألم اليوم لا يقتصر على أسر الضحايا فقط، بل يمتد إلى داخل أرامكو نفسها.
أعرف هذا الشعور…
أعرف كيف تتحول المؤسسة الكبيرة في مثل هذه اللحظات إلى عائلة واحدة.
كيف يشعر الزملاء بأنهم فقدوا إخوةً لهم.
ليس لأن السلامة لم تكن موجودة، بل لأننا ندرك جميعًا أن الإنسان، مهما أخذ بالأسباب، يبقى تحت قدر الله سبحانه وتعالى.
فهناك أحداث، رغم كل معايير السلامة، ورغم كل الاحتياطات، ورغم كل الخبرات، تقع لأنها قضاء الله الذي لا يرده شيء.
لم تكن مجرد شعار يُكتب على الجدران، بل كانت ثقافة حياة.
تعلمنا أن السلامة مسؤولية الجميع، وأن أدق التفاصيل قد تُغيّر مصير إنسان، وأن العودة إلى المنزل سالمًا هي أهم إنجاز في نهاية كل يوم عمل.
ولهذا… كان هذا الخبر مؤلمًا أكثر.
وربما ما زاد ألمي الشخصي هو أنني ابنة أرامكو.
وُلدت هناك، وترعرعت هناك، وعشت طفولتي بين مجتمعاتها، ووالدي أفنى أكثر من أربعين عامًا من عمره في العمل داخل أرامكو.
ومنذ طفولتي، هناك عبارة واحدة كانت تتكرر أمامنا في كل مكان، وفي كل مناسبة، وفي كل مدرسة، وفي كل منشأة:
السلامة أولًا.
وربما كلمة أخيرة لم تُقل، أو موعد لم يأتِ وقته، أو طفل كان ينتظر أن يحتضنه والده في نهاية اليوم.
خرجوا جميعًا كما يخرج آلاف الموظفين كل صباح، يسعون في طلب الرزق، ويؤدون أعمالهم بكل أمانة وإخلاص، ولم يكن أحد منهم يعلم أن ذلك الصباح سيكون آخر صباح في الدنيا.
( يتبع٤)
كان لكل واحدٍ منهم أم تنتظر عودته، وأب يدعو له، وزوجة تجهز لاستقباله، وأطفال يركضون نحوه كلما عاد إلى المنزل، وإخوة وأصدقاء وزملاء عمل أحبوه وعاشوا معه تفاصيل الحياة.
كان لكل واحدٍ منهم خطط للغد… وأحلام يريد تحقيقها… وأمنيات لم تكتمل… ( يتبع٣)
يمكن أن ترحل في لحظات معدودة.
المنطقة الشرقية حزينة… والمملكة كلها حزينة.
أربعة عشر إنسانًا رحلوا في لحظة واحدة.
قد يراها البعض مجرد أرقام في خبر، لكن الحقيقة أن خلف كل رقم حياة كاملة، وعائلة كاملة، وأحلامًا كاملة.(يتبع ٢)