ونحن نقترب من توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا نأمل أن يكون ناجحًا، لا يسعنا إلا أن نشيد بتعامل قيادتنا الرشيدة مع هذه الأزمة وتداعياتها. فقد جمعت بين الحكمة والثبات في المواقف، والمرونة عندما استوجبت المرحلة ذلك.
لم نكن دعاة حرب يومًا، وسنبقى دائمًا دعاة سلام واستقرار، مع تمسكنا الراسخ بالدفاع عن الوطن وصون سيادته ومصالحه.
مقالي اليوم : تركي الفيصل.. الفكرة الأخطر من الحرب نفسها
الفكرة الأكثر إثارة ليست التحذير من الحرب مع إيران، فهذا مفهوم، ولا أحد عاقل يريد للمنطقة أن تتحول إلى جحيم مفتوح، بل الطريقة التي بدا فيها المشهد في المقال، وكأنه يُختزل بين قوتين فقط، إسرائيل وإيران، وكأن المنطقة العربية بكل ثقلها البشري والجغرافي والحضاري مجرد فراغ بين مشروعين.
1/13 🧵 🇸🇦🇦🇪 Someone built a fake political crisis to destabilize the #UAE. A fabricated story. A coordinated network. Bots, #Saudi -linked influencers, and a front account. #OSINT#Disinformation
We traced the whole operation. Here's what we found. 👇
مهنية الإعلام ضحية كل أزمة في المنطقة؛ الكلمة مسؤولية، ومصداقية الإعلام في توازنه، وكثرة الضجيج لا تُخفي الحقيقة، وإذا لم تسمُو بخطابك فلا تفجُر.
وكم من سمعةٍ أُهدرت نتيجة ذلك.
@RAlshallal انت قدمت افضل تحليل للواقع و الكل يعلم ان مسار التحالف تغّير بعد قصف أرامكو ، خرجت الامارات و انتهى التحالف .ظهرت عقليات غريبة عجيبة بذيئة تنكر و تخّون ،الافضل تجاهلها و كأن لم تكن.
🔴 السعودية والإمارات ، من غدر بمن ؟ رداً على تساؤلات إعلاميين
اما قناعتي فهي في هذا التسائل
هناك مخطط اكبر منّا جميعاً ؟!!
رابط الحلقة كاملة وكلها مهمة ارجو متابعتها https://t.co/VBf4QjrqfR
طبعاً ذكرنا قبل وبنعيد للقطيع مليون مرة
معلومات بسيطه عن مالك حساب محمود البلوشي
الحساب يرجع ل عادل سالم ناصر موفجة الجعمي الحسني مواليد 1984م محافظة أبين – مديرية مودية و متواجد حالياً في تركيا
سبق أن تم توقيفه في أحد سجون الأمن السياسي بعدن عام 2012م و تم تهريبه من السجن من قبل محافظ عدن حينها وحيد رشيد.
ينشط حالياً في موقع التواصل الاجتماعي من خلال فريق متخصص يستخدم أسماء وهمية
يتلقى تمويلاً من رجل الأعمال الإخواني حميد الأحمر المقيم في إسطنبول
يظهر بانتظام عبر قناة المهرية و قناة يمن شباب و قناة بلقيس
جميعها قنوات تابعة لحزب الإصلاح (الإخوان المسلمين فرع اليمن)
بمناسبة "يوم عهد الاتحاد" نتذكر بكل اعتزاز وامتنان تعاهد الوالد المؤسس وإخوانه الحكام، رحمهم الله، في 18 يوليو عام 1971 على تحقيق حلم الوحدة التي انتظرها شعب الإمارات وتطلع إليها، ونجدد العهد جميعاً على مواصلة العمل المخلص من أجل الحفاظ على أمانة الوطن، وإبقاء تاريخ مسيرته المباركة نحو الوحدة حاضراً في وجدان أولادنا وأحفادنا، يلهمهم ويمدهم بالعزم لجعل راية الاتحاد رمزاً للخير والنجاح والتميز على الدوام.
عامٌ هجري جديد يُطل علينا، نستقبله بقلوب يملؤها الأمل بأن يعم الأمن والأمان العالم أجمع، ونستذكر فيه أعظم رحلة غيّرت وجه التاريخ على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
نسأل الله أن يكون عاماً تزدهر فيه القلوب بالإيمان وتسمو فيه النفوس بالعطاء.
كل عام والأمة العربية والإسلامية بخير.