الليل ودروب الهجر والقطاعه
اتحمّل الإنسان ما لا يطيقه
عزاه يا وجهٍ يبيّن شعـاعـه
من بين غبّات البحور العميقه
في غيرك من الناس مامن طماعه
عندك من الأوصاف غير الخليقه
شلفا ذياب إن وقعت (سمّ ساعه)
وإنتي رموشك سمّها في دقيقه
أشفق على صوته وأحب استماعه
سوالفه تحيي العروق الرقيقه
غيرك لو يسولف كلامه( إشاعه )
مابه كلام ، إلا كلامك حقيقه
وجهك يزيد الروح عزم ومناعه
وبعدك ضرر على الأمور الوثيقه
قلبٍ يبي فرقاك؟ يبغى شجاعه
وأنا شجاع، إلا في هذي الطريقه
عط الليل فرصة من جديلك ياروح الروح
معك ودّي إن الشمس تشرق بعد بكره
أنا اشفق على "لبيه" من صوتك المبحوح
لا حلّ الظلام وعوّد الطير في وكره
تحت عنقك الفارع ورى زرارك المفتوح
ماباقي علي إلّا ألحق السكره: السكره
يغنّي على شباك دارك: حمام الدوح
وأغنّي عليك: البيت والقاف والفكره
من العام وركاب المودّه تجي وتروح
ولا عاد باقي من طرفها ولا بكره
عسى الإنتظار اللي قضيته وأنا مجروح
فدا قلبي اللي لا أنجرح منك ما يكره
عادي تمرّك لحظة تبغى الظهور
وبوقت ودّك بإنعزالك تختفي
لا ترتبك لو ينطفي وهج الشُّعور
حتى السماء تضوي شوي وتنطفي
ريّح شغفك إن لحّف إحساسك فتور
حتى الشغف يحتاج يهدأ ويغفي.
اليل موحش والشعر لا ايرادي
والجو ساكن ليه ؟ مدري علامه
كن الجروح اللي غزت في بلادي
جارت على قلبي وحطة علامه
لعيونك الثنتين جيتك مفادي
مثل الشجاع اللي ذبحه انهزامه
مدري وش اللي زاد فيك التمادي
رحتي ولكنك سمعتي كلامه
روحي وبصبر مثل صبر المهادي
روحي ولكن رجعي الابتسامه
ان جيتني يامرحبا من فوادي
ون رحت مني رافقتك السلامه
لا تحسبيني عايش الجو هادي
انتي خذيتي منه لذة منامه
ايلى متى ينده عليك المنادي
ما ينفع الرجال كثر اهتمامه
العقل قايد .. بس ماهو قيادي
إلا إذا خلى المشاعر .. زمامه
أبسط مفاهيم الحياة .. اجتهادي
وأصعب مفاهيم الوعي .. الاستقامه
غادي لا والله ان ماني بغادي
اقدر أميز صاحبي من بهامه
عادي أعيش بعزلتي وانفرادي
لو الوضع يبقى ل يوم القيامه
عادي واسوي شي ما هو بعادي
أحط هامه تعترض فوق هامه
أموت انا ولا تموت المبادي
اللي بلا مبدا بليا كرامه
في كل ليله وانا ساري بليا خوي
عزي لمنهو ما يسري غير معْه اخويا
غدرا وبردٍ يروّع والذياب اتعوي
من ضاع فيها ما يرجع لو يشوف الضيا
يالشمس طال انتظاري والعتيم سروي
اصارع الشوق ؟ ولا اصارع الكبريا ؟
اثر لـ الافكار صوت ول المشاعر دوي !
واثر التفاصيل محسوبه على الاذكيا
ان سولفوا فـ الغرام وجا لها مطروي
اللّٰه يعين الذكي من نشدة الاغبيا
ياجاهلٍ فـ الغرام اللي كواني كوي
عزاير الفقر ماتدريبها الاغنيا
الحب من عدّه الضميان مايرتوي
يسرق من العمر ! واغلب ناسه الاشقياء
عزاي ف اللي بنيّته يوم راح ثعوي !
قصايدً ما تشابه غير وبل الحيا
ي اللي عليك اطيب ابيات القصيد امحوي
مع كل نظره .. كم استأسرتي من ابريا ؟
يابنت حتى لو انك بنت قوم وذوي
ليه التكبر وزود الغطرسه والغيا !؟
تخطين واجد وانا عاقل ورجلٍ سوي
مانيب احب الخطا يامال قلع النيا
عزالله انك خسرتي ف الغرام بدوي
والبدو هم والله اللي ف الغرام اوفيا
مع كامل الاحترام لـ زينك الفوضوي ،
انتي كثيرة حلا لكن قليلة حيا :(
فوح قلبي مثل صفرً على الجمره تفوح
كل مايطري طريق الحياه الجرهدي
المتاعب كل ما زادت تزيد الجروح
والحياه تساوي العارفه بـ المبتدي
ابتدا حلمً كفيله بعيدين الشبوح
الهقاوي راس مالي والايام سندي
طاردً حلمي مثل طردت الخيل الجموح
دون تحقيقه مفادي ولا كل جهدي
لو نويت انكف عن الحلم وانوي بالنزوح
قامت الذكرى تجدد علي وتبتدي
العذر ، يا وين بخفيه عن عودً نصوح
عودً يشوف التراجع من طبوع الردي
كل ماذكر هقوته ، جعل روحي له تروح
جيت كلي ، بس من شان تحقيق وعدي
دون هقوة شايبي ماغفت عين الطموح
لين ما برهن كلامي لـ غاية مقصدي
مستعد اقلب حياتي مثل طوفان نوح
بس ماخيب هقاويه لو كان اغدي
الهوى صلف و ضلوع الهواوي عواري
كل ما هَب جا يلحَق شهيقه زفيره
لو يعوّل على الصده حدود و مذاري
وش يفكه من الذكرى لجت تستثيره
تارك أقصى الوكاد وماخذ أدنى المحاري
ومتعشّم سرابٍ ما يوديه ديره
لايمه، خل عنك اللوم، مالك مجاري
ميّت الصب أعمى عين و أعمى بصيرة
الحجج واهية بـ درايته، لو داري
ما رخص عمره اللي له على شان غيره
المحبة ثمانٍ ضاحكات و عباري
تاخذ الأولى وتجيك معها الأخيرة
بين غمز الطيوف وبين همز الطواري
كل دربٍ على النسيان مأخوذ خيره
شِب يا قلب، دام الليل ما هو بساري
لين تلحق على صلوا الصغيرة كبيرة
كل الآلام و أضعاف التعب والعزاري
فدوة اللي ما قَفّى لين واجه مصيره
ناحلٍ وين ما هبّت هبوب الذواري
يتمايل قوامه و يتطاير حريره
ماخذٍ من بنات الريح زول و مواري
و متشكّل من الغيمة خصال و سريرة
لا عيونه رصاص ولا رموشه شباري
ما مثل “عينه ورمشه” “خطير وخطيرة”
من يشوفه يشوف الصبح ليلٍ غدّاري
خل من ذاق فاكهته وهام بعبيره
وَجْد روحي، يا ليت إني على البعد ضاري
كان ما ذاب قلبي بالرحى المستديرة
راح و أنا أتمالك طيحتي و انكساري
تحت ليلٍ ما جاب لنية الوصل سيرة
كيف من عقب ما كانت دياره دياري
اختفى كن ما هو وسط شبه الجزيرة
ما أصعب من الوصال إلا الصبر و أنتظاري
الله يجيرني في البعد، والله يجيره
له علي أذكره بين السهر و المساري
ولي عليه إن سمح ظرفه يحكم ضميره
لا يصدق لقالوا الحب بايع و شاري
و الغلا في صميم القلب ما طار طيره
مايحتاج اسولف في ملامحك والا اعيد
على خطف الاضواء ما تعبتي. ومليتي
خذيتي .من الزين المعرب بلا تحديد
وعلى ..عرش ربات المفاتن ..تعليتي
تركتي عيون منافسينك على التهديد
تجلّى ..عليها. الهم .لا من ..تجليتي
على طلتك هذي بعد طل صبح العيد
انا تو ..عيدي .يبتدي .يوم ..طليتي
عاد عيدك يالغنوج أم الحلايا
يا مهاة الصيد عوق المترفاتي
امشي بزينك على كبود الصبايا
غيضي نفوس البنات الحاقداتي
في نهار العيد راحو لك ضحايا
مابقى للغيد شي من الصفاتي
من جمالك تخجل وجيه المرايا
كيف عاد الناس يا الله الثباتي !
واقلبي اللي من زمانٍ فات ماخوذٍ سبي
سبي الحناشل من مراح الراعي ابله وغنمه
الليل يسري بالدبش والذيب والحايف يبي
والبدو ما ينهب دبشها الا الليال المظلمة
الحايف يحوف الظعن والذيب للضان يحبي
والراعي المسكين عن غيب القدر من علمه
أمسى غنيً يلبس العمه وتزهاه العبي
واصبح فقيرٍ ما يحصل لقمةٍ تملا ثمه
واللي جراله قد جرالي يا حمد وانا صبي
قلبي من الأضلاع منهوبٍ بدمه ولحمه
أتلا العهد بالقلب يوم اني ما بين أمي وأبي
اثره على الحب انفطم قدام لا أمه تفطمه
ما احدٍ بكا ولا شكا سواة عيني وهدبي
ولابه مثل ساقي تعنا واتعبه سير قدمه
بصبر واكابر يومني بالحب غبَّرت شنبي
قال المثل من لا يغبر شاربه ما دسمه
بس اتحرى وارتجي يخلف لي الله تعبي
واقول عذري فالهوى ما كل بيضاً بشحمه
القلب مدهال الهوى واصعب هوى حب أجنبي
وطبع العرب كلٍ يعيي دون مرباه ودمه
وانا على ليت ولعل احط وانقل مزهبي
ومن فوق عش العنكبوب أبني الرجاء ثم اهدمه
طال المدى وانا اتقلب فوق ناري وحطبي
اموت واحياء والغضي يكوي الضلوع بميسمه
لولاك يا عذب اللما عين الوحش عنق الظبي
ما كان تامرني وتنهاني بضحك وسلهمه
لولا الهوى ما كان تملك راس حرٍ يعربي
خلاك خوان الرجال بدون حربٍ تحكمه
الله يبيحك واستبح عمري ودمي وذهبي
حللت لك كل الثلاث اللي عليك محرمه
دوجي بريضان الحشا واكلي ربيعي واشربي
الله عطاك من الحشا بيره وتمره وعجمه
حققت لك ما تطلبه ولا تحقق مطلبي
انا اطلبك يا تطلق المسجون والا ترحمه
واليوم يا عذب اللما عين الوحش عنق الظبي
حقي عليك اليا خضع لك صاحبك لا تظلمه
كنت مومن فـ المحبه مثل باقي المؤمنين
اثر به مؤمن موحّد وآخر اشرك بـ "اليسوع"
ما وعيت مْن الشعور الزايف الا بعد حين
بعد ما شفت الهوى دربه مذلات وخضوع
ويومي اخليت المشاعر من عيون المغرمين
صاح قلبً يحمل الذكرى وذاكرته تروع
لين صرت اقرى من الفرقا " رياض الصالحين "
تاركً درب المحبه بـ العباده و الخشوع
ذاكرت قلبي على لاماك يالغصن المِلين
فاقده ذِكرك بعد ما كانت لـ ذكرك تلوع
تاركك في ليلةً ظلما بها حَقً و بين
هاك ما قدّم جنابك لا تلوم ولا تفوع
لا تجزّع من سواتك ذي مقادير السنين
دورت الدنيا شريفه لا تباكى يا جزوع
انسف الطاري واوَقّد في ضميري جمرتين
جمرةً تكوي جروح و جمرةً تدّب مِنوع
غرّك الزين المكمّل يا شبيه الياسمين
ورحتي لـ درب الوداع اللي مصابيحه شموع
هبّها ريح الموادع وانطفت من خطوتين
وجابتك لَعنة وداعً ما لنا عقبه رجوع
تحسبين اني من الفرقا بـ اهل الدمعتين..!
لين جيتني وعينك تشتكي كثر الدموع
روحتي هي الغياب اللي مع العذر السمين
غيبت السامح من وصالً يلامِجْه الخنوع
يا جميله ماني بـ حاجة قدومك لا تجين
تحسبين ان باب صدري من سبايبك مْخلوع
لا تحسبيني جريحً كاسره شوق و حنين
وانا ذيبً ما عوى من ذل والا زود جوع
ما زبنت مْن الموادع في وجيه العابرين
ما حسبنا لك غياب ولا انتظرنا لك طلوع
ان رحلتي ما يركّعني غياب الراحلين
دايم الموتى موادعهم صلاة بْلا ركوع