أحسّ تويتر يفهمني،
يفهم تقلّباتي، مزاجي، وتفاصيلي الصغيرة. أكتب فيه أشياء ما تنقال، سوالف تبقى عالقة داخلي.
يمكن مليت من كتبي
ويمكن أبي صوتًا ما يقاطعني، ولا يسأل: ليه؟ وكيف؟
أفرّغ هنا، ثم أرجع للصمت
كأني ما قلت شيئًا
وكأنّ الكلام وجد طريقه دون أن يثقل على أحد