@TheVoid_31 عظيم جدًا وده اللي أنا أقصده فعلًا، لإن ده كان مثال استنكاري القصد منه إن اللي يعمل خطأ أو خلل المفروض إنه يحاسب، زي ما اللي بيقتل المفروض يتسجن أو يدفع دية ...إلخ، اللي يطلق ٣ مرات المفروض العلاقة اللي بتربطه بالطرف التاني تنتهي أو ترجع بشرط معين لإن اكيد ده محصلش من فراغ.
والراجل اللي يطلق الطلقة التالتة بدافع العصبية وعدم ضبط النفس وهو عارف إن مفيش رجعة بعدها، أو إن الرجعة هيكون ليها شروط معينة، فأعتقد إن هو هيبقى عنده مشاكل اعقد بكتير من الانفصال
اعتقد بردو إن السجن المؤبد أو السجن مدى لحياة لحد قتل حد مش منطقي تمامًا، لإنه ممكن بعد ما يقتل يراجع نفسه ويصحح أفكاره ويقرر إنه يكون شخص كويس، فليه نعاقبه بقية عمره على غلطة؟
موضوع ال٣ طلقات ده مش منطقي تماما في الجواز الطويل. تخيل اتنين اتجوزوا و هم في العشرينات. في اول الجواز و مع السن الصغير، اتخانقوا و اتطلقوا مرتين. بعدين عرفوا يضبطوا امورهم و عاشوا مع بعض اربعين سنة لغاية ما بقوا في الستينات. تخيل بقى اتخانقوا خناقة و في لحظة غضب اتطلقوا تالت!
المثال ممكن يكون اكستريم، بس الشاهد يعني إن كل حاجة وليها تمن ومقابل، الراجل اللي يطلق نفس الست ٣ طلقات معناها أن الأمور بينهم مش احسن والخلافات بينهم كبيرة وهتفضل كبيرة وهيبقى صعب احتواءها
أي كلام بيتقال أو بيتكتب في الموضوع ده، غير المسلم واللي مش مقتنع بالإسلام هيقول عليه ترقيع ومحاولات إقناع. طيب ليه هيقول كدا لإنه بيحكم على الأمر ده بمعايير النهاردة مش بمعايير الزمن اللي نزل فيه الإسلام.
Sometimes I do ask myself
إزاي في حديث عن النبي بيقول فيه بشكل صريح أن النامصة والواشمة ملعونين،
بس ملك اليمين شئ واضح وصريح في القرآن أنه موجود؟
مش عارفة لو حد أكثر علما مني ممكن يفهمني؟
حاجة أخيرة ومهمة بالنسبة لي، أي حاجة تخص الأديان هي من الغيبيات اللي مفيش دليل مباشر عليها، يعني لو حد قالك الجنة فين؟ مش هتشاور عليها وتقوله والله هي هناك، ولو حد قالك فين النار؟ هتقوله الناحية التانية.
حسام حسن وفلسطين.
في عام 2002، وقبل زمن الفيسبوك وضجيج الميديا، أُقيمت مباراة ودية جمعت المنتخب الفلسطيني بمنتخب نجوم العرب دعماً للرياضة الفلسطينية في ذروة الانتفاضة الثانية..
شارك حسام حسن مع منتخب نجوم العرب في الشوط الأول، لكنه في الشوط الثاني اختار أن يرتدي قميص فلسطين، حتى في مباراة استعراضية لا تحمل كأساً ولا نقاطاً، عز عليه أن يكون خصماً لفلسطين.
تقديرًا لهذا الموقف، استقبله قائد منتخب فلسطين صائب جندية بمنحه شارة قيادة المنتخب لحظة دخوله إلى أرض الملعب، في مشهد سيبقى حاضراً في الذاكرة والتاريخ أبداً..
واليوم وبعد ما يقارب ربع قرن على هذا الحدث، يقود حسام حسن منتخب مصر في البطولة الأكبر عالمياً، وبينما تتجه إليه أنظار العالم، لا ينسى أن تكون فلسطين حاضرة في كلماته ومواقفه، كما كانت دائماً.
الرجل الذي اختار فلسطين يوم لم تكن الكاميرات تلاحقه، بقي على العهد حين أصبحت كل كاميرات العالم مصوبة نحوه.
محظوظة فلسطين بهذه الجارة العظيمة، ومحظوظة برجال أوفياء مثل حسام حسن ومحمد أبو تريكة، الذين أثبتوا أن المبادئ لا تصنعها الأضواء، بل تكشفها.
مصر يا أم العجايب…شعبك أصيل والخصم عايب