عجيب أمر بعض البنات الله يهديهم
انا كاره وغضبان من قذفه وتطاوله عليهم بااقذر الالفاظ كبنات بلدي وهم يتطاولو علي ونلت مانلته تشكيكاً برجولتي
هل مخكم مغسول والا يعجبكم الي يتطاول عليكم؟
انا اخشى ان الجيل الجديد من الأبناء يقتدي بما حدث
وتترسخ فكرة انه طالما انا ذكر فمهما فعلت، رأس مالها اعتذار وبيجيني القاصي والداني يرحبون فيني ويعتزون بما فعلت!
ما كل احد احسن تربية عياله
هل أصبحت الرسالة للأجيال أن من يسيء للدين، ويتطاول على الدولة والمجتمع، ويجاهر بالمعاصي ، يُستقبل بالتصفيق والتمجيد؟ نحن لا نعترض على عودة أحد، لكننا نرفض صناعة الأبطال من أصحاب التجاوزات. العودة حق ، اما تحويل الإساءة إلى بطولة فهذه رسالة تربوية ومجتمعية بالغة الخطورة .
@mu9O66 سبحان الله كل الي دافعو عنه دخلو بعرضي واتهموني بالكبائر ومسوني بكلام في اهلي اكدو لي ان الي بصفه هم الي يشابهوه بالافعال الدنيئه
الله يهديهم ويرفع عنهم
النسويات صارو شماعة لأفعال الفسوق والكبائر؛ فمن يقف ضد من عَمِل بكبائر الذنوب وبعض الموبقات السبع وبلسانه شخصيًا بفعل اللواط + قذف الحاكم محبوب الشعب رحمه الله تعالى + التعدّي على الذات الإلهية + شتم الصحابة وتكذيب الأحاديث + شرب الخمر والتعاطي والمجاهرة فيها؛ أصبح يُخون في وطنه! ويُطلق عليه داعمًا للنسوية أو ذباب إلكتروني ! مالكم كيف تحكمون !؟
نوح عليه السلام، لما جاء الطوفان وغرق ابنه بعدما رفض ركوب السفينة، دعا نوح ربه وقال: ﴿ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي ﴾، فردّ الله عليه:
﴿يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ﴾
القرابة والنسب مهما بلغت مكانتهما ما تنفع الإنسان إذا فقد الإيمان، وأن النجاة عند الله ليست بالمكانة أو النسب، وإنما بالإيمان والعمل الصالح.
هل بإمكانه التوبة ؟ نعم؛ باب التوبة مفتوح من المشرق إلى المغرب، ولكن حقوق العباد والحق العام لايسقط. كما قال النبي ﷺ : أتَدرونَ ما المُفلِسُ ؟ إنَّ المُفلسَ من أُمَّتي مَن يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ ، وزكاةٍ ، ويأتي وقد شتَم هذا ، وقذَفَ هذا ، وأكلَ مالَ هذا ، وسفكَ دمَ هذا ، وضربَ هذا ، فيُعْطَى هذا من حَسناتِه ، وهذا من حسناتِه ، فإن فَنِيَتْ حَسناتُه قبلَ أن يُقضَى ما عليهِ ، أُخِذَ من خطاياهم ، فطُرِحَتْ عليهِ ، ثمَّ طُرِحَ في النَّارِ
ولا تأخذكم الرأفة والحميّة القبلية في دينك ووطنك ويجب محاسبة أي شخص يخوّن المواطنين لمصلحته الخاصة.