@Jhkhelles انا مش شايف من تغريداتك الا ولوله وبكاء واستجداء ونواح، انا من غزة وهالشي منيح اللي بتعمله، لكن ما بشوف الك تغريدات تؤازر بها المقاومة وشباب الاخضر ، مالك يا معلم؟؟ صحصح بكفي ، غير اسلوبك وانشر مع هذه التغريدات تغريدات عن علو الهمة والتثبيت ، والمؤازرة، كل شوي مصولي اولادك، مالك؟
@AlbasriEsmael انا موظف في هذا المحل ، وانت كذاب اشر، هؤلاء يشترون ويصلحون اجهزتهم، وليس شراء فقط ايفون 17 كاش، هدفك المتصهين معلوم من التغريدة، وان شاء الله قريبا اللي امثالك لن يجدوا لهم مكان في بلاد الاسلام لانك متصهين ذبابة
مؤثر إماراتي للشعب السوداني (لتبكون دم) وقريبا تتحرر #السودان من اشكالكم. ما يؤكد تورطهم في سفك الدماء والتهجير
هذا الجاهل وبلاده الامارات التي تستقوى باليهود لا يعرف تاريخ السودان وشعبه في النضال ضد الغزاة والمستعمرين
#الامارات_تقتل_السودانيين
للتذكير: تقول ابتسام الكتبي - مؤسسة ورئيسة ما يُعرف بـ«مركز الإمارات للسياسات» - إن لبلادها مصالح في #السودان تدافع عنها.
ثم يخرج ذباب محمد بن زايد لينفي أيّ وجودٍ أو تدخّلٍ إماراتيٍ في السودان! فربما تدافع #الإمارات عن مصالحها بتوزيع الورود هناك!
مصالحُ الإمارات التي تدافع عنها هي نفس مصالح الكيان: تفتيتُ المفتّت، وتقسيمُ المقسّم، وارتكابُ المجازر، ودعمُ الانقلابيين وأمراء الطوائف ونهب ثروات البلاد.
هل تتخيّل دولةً تعتدي على الإماراتيين، وتمارس ضدهم التطهير العرقي ثم تخرج وتقول كما هذه العجوز الشمطاء أنها تدافع عن مصالحها؟
أي غرور وتكبر وجبروت يتسم به هؤلاء؟
“اعلموا أن عنواني بيد العدو”
خوفًا من التعرض للأذى بعد تصدّيها للصمت بشأن إبادة غزة، تحذر الناشطة البريطانية آني سايس من استهدافها وترهيبها على يد اللوبي الصهيوني، بعد تسريب عنوان منزلها ومنازل نشطاء آخرين. وأكدت سايس أن اللوبي الصهيوني سيكون المسؤول عن أي ضرر قد يلحق بها أو بزملائها.
#العرب_في_بريطانيا #AUK
☆ الكافر حميدتي ومن يدعمه ويموله ويسانده
☆ يحرقون جثث الجيش السوداني بعد قتلهم
☆ هذه إباده وحقد وتطهير ليس حرب فقط ..
☆ هذه اخفاء جرائم حرب لن تختفي
☆ اللهم انتقم بأشد انواع الانتقام لمن دعم حميدتي
☆ ميليشيات الكافر حميدتي ومن يدعمه ويموله
☆ هكذا تفننوا في ذبح واحراق أهل السودان
☆ اقتلوا كل الاسرى ولا تعودا بأحد
☆ هكذا قال عبدالرحيم شقيق الكافر حميدتي
☆ فاللهم انزل اشد عقوبتك على داعمي حميدتي
📍 مخيم جباليا – عامين من الإبادة
لا ماء.. لا طعام.. لا مأوى.
الأسواق الشعبية، محلات الملابس، والمأكولات البسيطة التي كانت ترسم حياة الناس، أصبحت اليوم ركامًا.
هنا في جباليا، الحياة تُحاصر والموت يُحيط بكل زاوية، والعالم ما زال صامتًا…