منذ الرابع من آب أغسطس 2019 وحين أطلق الشاعر علي ال صبيح عنان قصيدته الاستثنائيه " امرؤ القيس "
والساحة الشعرية تعيش في ظل تلك الدهشه العاليه وإلى يومنا هذا لم تلد قصيدة تضاهيها في اكتمال بنيانها ، وغزارة صورها ، وقدرتها الفائقة على أسر الذائقة ، واعتقد ان هذا هو حكم الأغلبيه
سامح الله وسائل التواصل التي جعلت من كل ما حولنا سجونا متعددة المساحات ، نحضر في مجالسنا الودية مع أصدقائنا و نتكلم و نتصرف بعفوية ، ثم نجد أنفسنا محتوى لأحد الذين اقتنصوا تلك اللحظات غالبا بحسن نية ، بودي أن لا ينشر أي محتوى لأي شخص حتى يتم استئذانه ، و ليتكم تكرمونني أن تعفوني من التصوير كله
عندي انتماء للجنوب، يفوق أي شيء، رغم الذكريات السيئة والأيام اللي جدّفت بي إلى نقط عمياء كثيرة وأنا فيه
ودائمًا ما أصوّر المحبة عندي بوسع الجنوب وبهائه؛ وأختصر على نفسي مفردات كثيرة، كون أن الجنوب جنّة الله في أرضه
كثرة الأصحاب ماعاد منها الإ الدمار
وأكثر الناس استخفوا مع المستسخفين
آتعجب من سواليفهم ليل ونهار
كلبوها ماتنومس وهم متنومسين
الثناء والشكر لله على كبر الوقار
في عيون اللي يعرف الخفيف مْن الرزين
من تفاهات العقول وسخافات الصغار
ماطلع لي شيب لحيه طلع لي شيب عين