من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، حملنا صوت سوريا التي عادت، وسوريا التي تنهض.
كانت مشاركتنا في نيويورك محطة لتثبيت حضور وطننا بين الأمم، وتعزيز شراكاته، وفتح آفاق أوسع لمستقبل يصنعه السوريون بإرادتهم، وتستعيد فيه سوريا مكانتها ودورها.
#عاجل: وزارة الخارجية الأميركيّة تشطب اسم #سورية من لائحة الدول الراعية للإرهاب وتلغي هذا التصنيف رسميّاً. مبارك لسورية هذا الإنجاز بعد ٤٦ سنة و٧ أشهر و ٢٦ يوم من الانتظار! 🎉
يمثّل انطلاق مجلس الشعب محطة وطنية مهمة، نخطو بها خطوة جديدة نحو ترسيخ الشورى والمسؤولية، وبناء مؤسسات الدولة على أسس الحوار والكفاءة وسيادة القانون.
أبارك لأعضاء المجلس بدء أعمالهم، متمنيًا لهم التوفيق في النهوض بهذه الأمانة الوطنية، خدمةً لشعبنا، ودعمًا لمسيرة بناء سورية وازدهارها.
ضمن توجيهات فخامة رئيس الجمهورية أحمد الشرع، أغلقنا صفحة سوداء في تاريخ سوريا برفع التصنيف الذي فرض عليها بسبب سياسات النظام البائد 1979
كل الشكر والتقدير للولايات المتحدة بقيادة الرئيس ترامب على هذا القرار، ولصديقي وزير الخارجية ماركو روبيو وللسفير العزيز توم باراك ولكل من وقف إلى جانب سوريا.
الإيرانيون فنانون في اللعب بالمناطق الرمادية، يهاجمونك بصاروخ، ثم يهاتفك وزير خارجيتهم أو رئيسهم. يزرعون وسط بلادك خلية تجسس وتخريب، ثم يدعون انك تدلس عليهم وتعتدي على دبلوماسييهم. وخلال الحرب، كانوا يرفعون الصوت بحرب حتى النهاية، فيما هم يعقدون صفقة من تحت الطاولة. ومنذ يومين وهم يهددون بمقاطعة المفاوضات ما لم يتوقف العدوان على لبنان، لكنهم يرسلون وفدا، ثم يواصلوا التهديد، ثم يتفاوضون، وسيواصلوا التهديد والتدليس، مادام هناك من يصدق ومن يصفق ومن أصابه عمى الألوان وهم كثر.
هما كذلك وجهان لعملة واحدة، كما اثبتت الحوادث منذ سبعين عاما على الأقل، وحتى تثبت إيران عكس ذلك. إدعاء الإسلام لن يغير حقيقة العداوة والرغبة بالأذى والاستعداد الدائم لها، وواقع الجيرة، لن يضيف إلا مزيدا من التحدي للعلاقة مع قوة بشرية وجغرافية لا تتورع عن أمر يؤذيك. أما الفرق بين المؤقت الزائل والدائم التاريخي، فهو حق، لكنه حق يعزز واجب القلق من الدائم المعادي حضاريا، على عكس المؤقت الذاهب يوما إلى زوال، فهو أقل خطرا لأن وجوده ذاته محل شك.
هذا النمط من التراخي في تمييز العدو، أو محاولة التخفيف من عدوانه ونزقه وجرائمه بداعي الإسلام والجيرة، هو ما يمنحه فرصة الطغيان والاستهانة واستمراره بنشر الألم، كما كان دوما بارع في نشر الخراب والتفرقة والتخلف. لا تستهينوا بمن يظهر لكم العداوة والاستصغار، ايا كان دينه ومكانته ومكانه، بل أعدوا له العدة، وقابلوا العدوان بالعداوة، حتى يفئ للحق ويقف عند حدوده، عندها يأمن وتأمنون، ونتحدث حينها عن الجيرة والإسلام. عكس ذلك تثبيط للقوة ووهن في الدفاع عن الحقوق، وتمكين لكل من هب ودب للنيل منا والخوض في دمائنا وأموالنا.
في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة، نستحضر تضحيات الشعب السوري الذي رفع صوت الحق في وجه الظلم والاستبداد، ورسم طريق النصر بدماء الشهداء ودموع الثكالى وآلام النازحين وصبر المعتقلين، وتضحيات المفقودين وعزيمة المقاتلين، حتى كتب الله له نصرًا تاريخيًا أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
#تركيا تقول إن الخبر الذي نشرته اليوم إحدى وكالات الأنباء الأجنبية بعنوان: “تركيا طلبت من جهاز الاستخبارات البريطاني MI6 زيادة حماية رئيس #سوريا#أحمد_الشرع " غير صحيح.
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أهنئ شعبنا السوري الكريم والأمتين العربية والإسلامية، سائلاً الله تعالى أن يمن علينا وعلى وطننا بالأمن والاستقرار والازدهار.
"الزمن عدو لسوريا" الباحث لقاء مكي يتحدث عن أعداء سوريا وعن منجزاتها.. ما رأيك بحديثه؟| على الطاولة
لمشاهدة الحلقة كاملة:
https://t.co/M33VIXuOnH
#على_الطاولة#الإخبارية_السورية
🚨إن كان تنبؤآ أم تحليلآ وإستقراءآ
فهو سيناريو خطيرررر
_______________
♦️د.لقاء مكي
▪️يتحدث عن سوريا الكبرى القادمة.
♦️مكي: حينما تكون الدول سائبة الجغرافية نفسها تصبح سائبة.
#العراق#سوريا
أحد أبرز شيوخ ومسؤولي محافظة #السويداء السورية يشارك اليوم في واشنطن في اجتماعات أمنية معقدة، تمثل ركلة الجزاء الأخيرة في ملف السويداء لإخراج #الانفصاليين من المشهد النهائي، قبل صافرة الحسم في تصفيات كأس العالم السياسية للحدود.
القادم سيكون ركلة رونالدو الذهبية.
من الخطأ الفادح وضع مصير الكرد في سوريا في جعبة قسد أو سواها. الكرد في بلدانهم حالة قومية تاريخية، ينبغي مراعاتها ضمن حقوق المواطنة الكاملة، أما تنظيماتهم فهي نتاج اجتماعي وسياسي مشروع، لكنها حينما تتحول إلى قوة تمرد مسلحة عابرة للوطنية وبنادق قابلة للإيجار، وفرصة للمغامرين، فهي تأخذ من مستقبل الكرد ذاتهم، وتثلم صورتهم كمواطنين.
تتمثّل أعظم فرصة متاحة أمام الأكراد في سوريا اليوم في المرحلة الانتقالية ما بعد الأسد في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع. فهذه اللحظة تقدم مسارًا نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحّدة، مع حقوق المواطنة، والحماية الثقافية، والمشاركة السياسية. وهي حقوق حُرم منها الأكراد طويلًا في عهد بشار الأسد، حيث واجه كثيرون منهم انعدام الجنسية، وقيودًا على اللغة، وتمييزًا ممنهجًا. تاريخيًا، كان الوجود العسكري الأميركي في شمال شرق سوريا مبرَّرًا أساسًا بالشراكة في مكافحة تنظيم داعش. وقد أثبتت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي يقودها الأكراد، أنها الشريك الأكثر فاعلية على الأرض في هزيمة الخلافة الإقليمية لداعش بحلول عام 2019، حيث احتجزت آلافًا من مقاتلي التنظيم وأفراد عائلاتهم في السجون والمخيمات مثل الهول والشدادي. في ذلك الوقت، لم تكن هناك دولة سورية مركزية فاعلة يمكن الشراكة معها إذ كان نظام الأسد ضعيفًا، ومتنازعًا عليه، وغير صالح كشريك ضد داعش بسبب تحالفاته مع إيران وروسيا.
اليوم، تغيّر الوضع جذريًا. أصبحت سوريا تمتلك حكومة مركزية معترفًا بها، وقد انضمت إلى التحالف الدولي لهزيمة داعش (بصفتها العضو التسعين في أواخر عام 2025)، في إشارة إلى توجّه غربي وتعاون مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب. وهذا غيّر من مبررات الشراكة بين الولايات المتحدة وقسد: إذ إن الغاية الأصلية لقسد بوصفها القوة الأساسية على الأرض لمكافحة داعش قد انتهت صلاحيتها إلى حدّ كبير، بعدما أصبحت دمشق الآن راغبة وقادرة على تولّي المسؤوليات الأمنية، بما في ذلك السيطرة على مرافق احتجاز داعش والمخيمات. وتُظهر التطورات الأخيرة أن الولايات المتحدة تعمل بنشاط على تيسير هذا الانتقال، بدل إطالة أمد دور منفصل لقسد:
• أجرينا تواصلًا مكثفًا مع الحكومة السورية وقيادة قسد للتوصل إلى اتفاق اندماج، وُقّع في 18 كانون الثاني/يناير، ولوضع مسار واضح لتنفيذ سلمي في الوقت المناسب.
• ينص الاتفاق على دمج مقاتلي قسد في الجيش الوطني (بصفتهم أفرادًا، والذي بقي من أكثر القضايا إثارة للجدل)، تسليم البنية التحتية الرئيسية (حقول النفط، السدود، المعابر الحدودية)، والتنازل عن السيطرة على سجون ومخيمات داعش إلى دمشق.
• لا يوجد لدى الولايات المتحدة أي اهتمام في وجود عسكري طويل الأمد؛ إذ تركز على هزيمة فلول داعش، ودعم المصالحة، وتعزيز الوحدة الوطنية من دون تأييد الانفصال أو الفيدرالية.
يخلق هذا الواقع نافذة فريدة أمام الأكراد: فالاندماج في الدولة السورية الجديدة يتيح حقوق مواطنة كاملة (بما في ذلك لمن كانوا عديمي الجنسية سابقًا)، والاعتراف بهم جزءًا لا يتجزأ من سوريا، وضمانات دستورية للغة والثقافة الكردية (مثل التعليم باللغة الكردية والاحتفال بعيد نوروز كعيد وطني)، والمشاركة في الحكم وهي مكاسب تفوق بكثير شبه الحكم الذاتي الذي تمتعت به قسد في ظل فوضى الحرب الأهلية. ومع استمرار المخاطر (مثل هشاشة وقف إطلاق النار، والاشتباكات المتفرقة، والمخاوف من المتشددين، أو رغبة بعض الأطراف في إعادة فتح مظالم الماضي)، فإن الولايات المتحدة تضغط من أجل ضمانات لحقوق الأكراد واستمرار التعاون في مكافحة داعش. أما البديل—أي إطالة أمد الانفصال—فقد يفتح الباب أمام عدم الاستقرار أو عودة داعش .إن هذا الاندماج، المدعوم بالدبلوماسية الأميركية، يمثّل أقوى فرصة حتى الآن أمام الأكراد لتأمين حقوق دائمة وأمن مستقر ضمن دولة سورية معترف بها. تتركز أولويات الولايات المتحدة في سوريا على:
1. ضمان أمن مرافق الاحتجاز التي تضم سجناء داعش، والتي تتولى قسد حراستها حاليًا؛
2. وتيسير المحادثات بين قسد والحكومة السورية بما يسمح بالاندماج السلمي لقسد، والإدماج السياسي للسكان الأكراد في سوريا ضمن مواطنة سورية كاملة وتاريخية.
الشعب السوري يستحق ما بلغه من نجاح في توحيد البلاد، وفي الانتصار لنفسه ومستقبله، يستحق قيادته الناضجة، والأمل الذي حلم به وثار لأجله. هذا تحد آخر يطوى، وبقيت تحديات سيتجاوزها على نسق أن النجاح يجتذب النجاح.