"الأمان جميل جدًا، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل، وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصن�� كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر."
"إنّ الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته حتى يدرك هوان الدنيا برغم جمالها وحقيقة الأشياء."
"أنا لا أطرق الأبواب التي أغلقت في وجهي ولا أطلب لِمن إستدار أن يلتفت ، لا أفرضُ وجودي على أحدٍ، ولا أتحدث بأريحيَّة مع من لا يهتم، أنا شخص بسيط، أؤمن بالعفويّة ولكنَّني عزيز نفس ، مدرِكٌ لمكانتي. شخصٌ مثلي لن تُدرك أهميَّة تواجده إلا حين يغيب، وإن غاب؛ لن يُشرق مرةً أُخرى."
"كان السبب الدائم خلف هدوئي، صبري، قوّتي، اتزاني، هو استشعار وجود الله معي، أنيس طريقي، حبيب قلبي، نور وحشتي، فكُل ما يأتي به خير، وكُل ما يأخذه مني لأجل خيرٍ أفضل ولُطف خفيّ، فـ لن أشكو الهمّ، والحزن، والحاجة وهو معي أينما كنت وأينما حللت. الحمدلله ملء كُل شيء."
يؤسفك تبدل الأشياء التي اعتدتها بين ليلة وضحاها، الأماكن التي ألفتها وأصبحت تخيفك، الأشخاص الذين ترتاح لتواجدك بينهم والآن تختار الهرب، المحادثة التي لا تتوقف ��الآن لا تجد حرف لتقوله فيها، المسافة التي كنت تظن أنها لن تكون عائق بينكم والآن ممتلئة بفراغ يذيب روحك من هوله."