"أبوي" الشريف هاشم الوسيلة مواليد نهر النيل/بربر
لو سُئل عنه في أي مجلس سواء في مكان عمله سابقا (بنك السودان المركزي )أم في الحلة ام عند الأهل لقيل لكم عنه : الشريف هاشم الإنسان الطيب الخلوق جبار الخواطر ،الكريم والهين اللين الحنين واصل الرحم
وكنت عندما اذهب لمكان عمله بعد معاشه ويعلم الموظفين أني ابنته يجلسو معي ليحكو لي عنه حكايات ومواقف طيبة ويقولون لي : محظوظة لان والدك الشريف هاشم
كان لديه قبول كبير وتمنيت ان أكون مثله في مكان عملي واترك الذكرى الطيبة كما فعل .
لو سألوني عنه لقلت باختصار : "هو البنطلب منو نجمة وبجينا راجع بالسماء"
بنطلب منه لبن العصفور ببحث عنه..
لو أصابني صداع أو التهاب يقلق
أتذكر مرة من المرات مرضت "كديستي" ووقتها كان في انعدام للعيادات البيطرية للقطط غير واحدة وكانت مغلقة
فسارع بالاتصال على بياطرة البقر والخرفان واخذني مع كديستي لهم لعلاج الكديسة وكان منهمكا بالسؤال عن كيفية علاجها وهذا كله فقط لكي لا اقلق بمرضها..
وما زال يهتم بتفاصيلنا وراحتنا ويقلق علينا كأننا اطفال رغم اشتداد عظمنا واعتمادنا على انفسنا
ورغم اختلافه معي في كثير من الاراء إلا انه كان معي ديموقراطيا وآثر ان لا يضغط علي وان يعطيني حرية الاختيار ويدعي لي دائما بالسداد والهداية
لا يرضى لي الإساءات التي تلاحقني من غرف الذباب الإلكتروني بسبب رأي الجريئ ولكن في نفس الوقت لا يضغطني على شيئ ويرسل لي الدعوات الصباحية يوميا من غير كلل ولا ملل
هذا الأب وصدق القائل "أحن من الوالد مافي"
ربنا يديه الصحة والعافية ويرزقني رضاه الدائم ويهدينا إلى قول الحق والحقيقة. ويعفو عن زلات لساننا نتيجة لوجع ام غضب
وربنا يوحد سوداننا وننعم بجيش وطني موحد وننبذ الحروب والعنصرية وخطابات الكراهية فيما بيننا وضد الدول المجاورة والشقيقة ويعم السلام في السودان.🇸🇩
(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ)
ألله أكبر ولله الحمد..
اللهم عليك بالصهاينة الغاصبين فإنهم لا يعجزونك، اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا، ولا تغادر منهم أحدا..
يا قوي يا عزيز يا متين،
آمين
يا صاح:
في زمن تسلط الباطل بخيله وركابه وأمواله وحتى تجرأ السفهاء منهم على دينك؛ إن لم تستطع الدفاع عن دينك ودعم إخوانك والوقوف معهم في خندق واحد؛ فأقلها كُف عن تثبيط من له غيرة على دينك!
إن لم يكن لك صوت في إظهار الحق وتكثير سواده، ولست صوتا للباطل، فكذلك لا تكن صوتا مخذلا للحق!
What can my enemies do to me?
My paradise is in my heart, it is with me wherever I go.
To imprison me is to provide me with seclusion.
To send me into exile is to send me away in the Path of Allah.
And to kill me is to make me a martyr.
-Ibn Taymiyyah
جبل البركل يحتضر:
زيارة قصيرة لجبل البركل الذي يصمد بقوة منذ آلاف السنين قبل الميلاد، محتضناً حضارة سودانية ضاربة في الجذور ستكشف لك أنه يعيش وضعاً سيئاً، المكان قذر، لا دليل، لا سياج يحميه، وتتعجب حين تقرأ لعاشق (كفرعون معاصر) يكتب تذكارات عشقه الخاص.
#انقذوا_جبل_البركل
البسكويت الذي علمني الاعتراف بالحب:
في صيف 2003 ذهبت طفلاً صغيراً لأقضي بعض الأيام مع أقاربنا الذين اعتادوا السفر والتجوال حول العالم، اجتمعنا لشاي الصباح وقدموا لي الحليب الساخن مع قطعتين من هذا البسكويت البرجوازي الساحر.