@Khalidababatain وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الصدقة أعظم أجراً؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الف��ر وتأمل الغنى ..
لما يأتيك خبر سعيد كنت تنتظره منذ زمن ؛ حينها لا تستطيع أن تكتمه في نفسك تريد أن تخبر كل الناس من عرفت ومن لم تعرف فالفرحة من أكبر سعة صدرك ..
قال تعالى عن الموقف الموعود ( فأما من كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤوا كتابيه )