بعد فسخ إتصالات عقد رعاية الأهلي لعدم توفر شرط المشاركة في دوري أبطال أفريقيا ( أومال هما كانوا هيجننوا ليه لزيادة عدد الأندية أو فشل رخصة الزمالك )
فكان لابد من عمل حفل ضخم يداري به فشله وخيبته والإتفاق مع راعي أقل قيمة سوقية وإسم وشهرة وعقد رعاية .
الذين يتجاهلون قرونا طويلة من كفاح المصريين، يعمدون إلى إفقاد الشعب ثقته فى نفسه، وفى قدرته على تغيير أحواله إلى الأفضل فى كل مجال، حيث يوهمونه أن ما هو فيه ليس سوى وصل ما انقطع من تاريخه المفعم بالذل والخضوع، وعليه أن يؤمن بأن هذا قدره المحتوم، الذى لا فكاك منه، وهذا محض كذب وافتراء، إذا راجعنا فى تمهل وإنصاف كل ما فعله فريق يتجدد من الناس على مدار قرون فى سبيل الحرية والكرامة والعدالة والكفاية.