أحكي هنا عن أحلامي و هاجسي الذي في الغالب لن تتحقق لأسباب عدة
أھمھا ربي الذي أعلم أنه تكفل بجمیع أمنیاتي وجعل ما أتمناه محرماً علي لرسالة في داخلھا أننا نعمر الأرض،
، ولأم ستنزف دما من مدامعھالما أردتھ
- جادين
مع مرور الوقت.
أدركت تدريجياً أن العالم لم يُخلق من أجلي،أصبحت أدرك بألم أنني لست مسؤول عن أفكار ومشاعر البشر الذين يحيطون بي وبالرغم من هذا الاكتشاف
ما زلت أعاني وأستمر في العيش كما لو أنني لم أتعلم شيئًا
الأمل يتلاشى ببطء والظلام يلتف حولي ويبدو أن الحياة بلا معنى
-جاديب