نقل القصص الواقعية غير الخيالية لأسلافنا، عبر أجهزة إعلامنا وفضائياتنا، بالمسلسلات والأفلام ووسائل الاتصالات الحديثة، قادرٌ لوحده على إعادة تشكيل رؤية شبابنا للحياة وتفعيل القيم الخاملة فيهم، وإنقاذنا من هذا المأزق الحضاري كما (لا) يشتهي بني صهيون !!
أيُّهَ السعوديون: ألا فانهوا سفيهكم!
فهذا الخطاب التعبوي الدنيء لا يبدّد الخطر، بل يخدّر الوعي الجمعي، ويستبدل تحليل الواقع بتعبئة العواطف، ويستدعي النص الشرعي لتسويغ أوهام لا يسندها دليل؛ فيجعل الطمأنينة الشعبية برهانًا على الأمان، والأزمات السابقة نبوءةً بالنصر.
قال رسول الله ﷺ :
( لن تراعوا لن تراعوا ) كلمة تطمينية من قيادة حكيمة تسكن بها النفوس وتجمع بها الصفوف
لن تراعوا .. كلمة نراها في وجوه المسؤولين وخطاب السياسيين وأخبار الميادين وتلقاها الشعب بالثقة والتماسك والاطمئنان
وما بين كلمات ولي العهد حفظه الله
( السعودي ما يخاف )
وبين ( ثار ولدك عندي )
يشمخ الشعــ ( جبل طويق ) ــب
معتزا وواثقا ومطمئنا ..
أما جماعة الحوثي المختلة فنقول لهم
الأمر ما تراه لا ما تسمعه
#العقاب_قادم_ياحوثي
المعارضة السعودية فقدت بوصلتها الأخلاقية والفكرية، فلم تعد تميّز بين خصومتها مع الحكومة وانتمائها لوطنها، حتى باتت تصطف مع أي خصم للدولة، ولو كان الحوثي؛ رحم الله زمن المعارضين العقلاء الذين ينتقدون بوعي، ويخاصمون بشرف، ولا يجعلون خلافهم مع السلطة مبررًا للتخلي عن ثوابتهم.
بعد أن هدأ غبار العاطفة وانقشعت غشاوة التعبئة السياسية التي استغلت رمزية مكة لجرّ العالم الإسلامي إلى أزمة باب المندب.. هل سيتساءل من صفّقوا وراء تلك البروباجنده عن الثمن السياسي لهذا الاستهلاك الرخيص للمقدسات؟
هل سيعترف من تورط بالتطبيل بأن العواطف جُيرت لمعارك سياسية بحتة؟
أهم فكرة لفتت انتباهي في حوار الدكتور هي المنطلق الذي يحكم مشروعه الفكري: تجاوز الانشغال بنقد الاستشراق والفكر الغربي، فهذه مهمة أُنجزت، إلى سؤال: ماذا ننتج نحن؟
فالتحدي لا يقف عند نقد الفكر المهيمن فحسب، بل يتجاوزه إلى إنتاج بدائل نظرية تسهم في تطوير الفكر السياسي والاجتماعي.
🔴 ندوة نظّمتها وزارة الثقافة بدولة قطر، بالتعاون مع المركز العربي للأبحاث، بعنوان «حوار مفتوح حول قضايا فكرية وراهنة»، واستضافت المفكر العربي عزمي بشارة @AzmiBishara، المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
🔗 للمشاهدة في اليوتيوب: https://t.co/wiE1HkF0n3
فهم السلوك السياسي الإيراني خلال الفترة الماضية يرجح تجميدًا مؤقتًا يُرضي ترامب، لا تنازلاً يُعري ظهر طهران. أوراق الضغط الاقتصادية مهما بلغت فاعليتاها لا تفكك العقائد الأمنية.
يبدو أن ترامب حقق اختراقا مهما بالاتفاق مع بوتين على صادرات الديزل، ورفع عقوبات تصديرها عن موسكو. وليس معروفا حتى الآن مضمون حديث الرئيسين حول إيران، لكن مجرد الاتفاق على موضوع الديزل، يمكن أن يصيب بالضرر استراتيجية إيران حول رفع أسعار الطاقة، واستخدامها للضغط على واشنطن. خلفيات الموقف الروسي توحي باحتمال عرض بوتين التوسط لاقناع إيران بتقديم تنازلات في القدرات النووية، وهو أمر سيعتبره ترامب مناسبا، لكن من المستبعد أن تقدم طهران تنازلات ملموسة ما دامت غير مضطرة لذلك. ستكون خسارة ورقة أسعار الطاقة سببا في مزيد من الضغط على إيران، لتقبل بوساطة الفرصة الأخيرة، ومع الاحتمال الضعيف لنجاح ذلك، إلا أنه لو حصل سيمكن لترامب أن يدعي تحقيق أهدافه، وكذلك تفعل إيران، وحينها يتراجع التوتر بوضوح، أما إن حصل العكس، فمن المتوقع أن ترفع روسيا يدها عن إيران، ويحظى ترامب بفائدتين، ضخ الديزل للعالم وخفض أسعاره وتحسين وضع حزبه في الانتخابات، والثانية، جعل قرار التصعيد العسكري أكثر مقبولية، وتقليل أثر الحرب على أسعار النفط ومشتقاته.
مصر دولة تعرف وزنها وتحمي أمنها القومي برصانة لا بانفعال ولا تبعية. أما المنّ بالمساعدات واختزال العلاقات في فاتورة حساب، فما هو إلا هروب من حقيقة أن أمريكا التي راهنتم عليها حلبَتكم ثم تركتكم جزرَ السباع تنُشنكم، وبرضو مع أول شعور بالخطر لم تجدوا سوى الحصن المصري لتفرّوا إليه!
اتمنى ان تجربوا في #مصر تغلغل المليشيات الإيرانية في بلادكم حتى تعرفوا ما ارتكبته من جرائم منذ سيطرة نظام الملالي عليها
انتم شعب مغيب او تتغافلون عما فعلته ايران من جرائم في #سوريا و #العراق و #لبنان و #اليمن عبر مليشياتها وتتجاهلون اعتداءاتها على دول الخليج بحجة انها تعادي اسرائيل بينما هي مثلها مثل اسرائيل لها طموحات توسعية
المشكله الكبرى انها كانت أكبر الداعمين لنظام الاخوان عندما حكموا مصر لكنكم تتغافلون عن ذلك واعتقد بل اكاد أجزم ان امثالكم سعداء باعتداءاتها على دول الخليج رغم كل ما قدمته دول الخليج لكم
قدرة الإنسان على تحليل الظواهر لا تعني بالضرورة أهمية ما يحلله؛ فقد يمتلك أدوات معرفية جيدة، لكنه يوظفها في تفكيك تفاصيل هامشية، ويمنحها من وقته واهتمامه أكثر مما تستحق. وهنا يصبح التحليل ترفًا فكريًا، لا لكونه خاطئًا، بل لغياب التمييز بين ما يستحق الفهم وما يستحق الانشغال.
لا لإستقبال الفنان الفرنسي بأهرامات الجيزة الذي يدعم المتاحف الاسرائيلية التي بها المئات من القطع المسروقة حيث لم تمضي إسرائيل على اتفاقية اليونسكو وتسمح بتجارة الاثار - بالإضافة الي ما تفعله من إبادة في غزة وجنوب لبنان…
https://t.co/duGZ2CDQKs
مع تقديري للكاتب، منصات التواصل ليست فضاءً محايدًا؛ بل بيئة يحكمها اقتصاد الانتباه، والتحفيز الخوارزمي. لذلك، فإن نقد الخطاب النفسي والاجتماعي في هذا السياق، مع عدم إنكار أهميته، يقتضي فحص الوسيط الذي يشكل تفاعلهم،وليس الاكتفاء بقراءة سلوك الأفراد كما لو صدر في سياق مهني منضبط.
في اقتصاد الانتباه، لا فرق لدى الخوارزمية بين تصفيق الإعجاب وقهقهة السخرية، فكلاهما يُترجم إلى أرقام.
المأساة أنهم يبيعون "رأس مالهم الرمزي" بالبخس، ليتصدروا المشهد لحظيًا، جاهلين أن الذاكرة الجمعية تُسقط الهزل وتستبقي القيمة.
بروليتاريا رقمية تقف في مواجهة ذوق العامة.
بعض المنتسبين إلى الأدب في هذه المنصة لا يفصلهم عن مشاهير "تيك توك" إلا طريقة العرض؛ ذاك يضحك الناس على شكله، وهذا يضحكهم على عقله، والغاية واحدة: أن يُتداول الاسم، لا يعنيه أن يُذكر بمدح أو شتم؛ المهم أن يكون حديث الناس، وقد فاته أن بعض الناس يُذكرون كالطرائف؛ للضحك ثم النسيان.
هذا ما يمكن تسميته بـ (الأميّ الأنيق)؛ ممارسة تبدوا في ظاهرها انخراطًا في المعرفة، بينما تختزل الثقافة في طقوس اقتناء الكتب وتصفحها، محولةً المكتبة من رأسمال معرفي إلى رأسمال رمزي يُستثمر في الوجاهة الاجتماعية والترف الثقافي، دون أن يفضي ذلك إلى إنتاج الوعي أو تصفية البصيرة.
طيب ما انت إخواني! إحنا هنستهبل؟
من الخطير فكرياً تحويل المظلومية السياسية إلى "برهان قاطع" على الصدق والنزاهة.
هذا الخطاب العاطفي يخلط بين استبداد الأنظمة وبدائل تتهرب من النقد والمراجعة. العقل الحر لا يقايض استبداد السلطة بتمجيد المحنة، بل يضع الجميع تحت مجهر النقد والتحليل.
المحلل النفسي إريش فروم، في تحليله لأنماط الشخصية الحديثة، تحدث عما سماه "التوجه التسويقي"، حيث يتعامل الإنسان مع نفسه ومهاراته وعلاقاته كبضاعة يجب عرضها وتلميعها باستمرار لضمان قيمتها التبادلية في السوق. وهو ما يسميه باومان في الحداثة السائلة "النزعة الاستهلاكية" في صناعة الذات.
الطموح الدفاعي يظهر في براعة بعض الأشخاص في صياغة خساراتهم بطريقة تحمي صورهم عن أنفسهم.
عمل يبدأ بحماس ثم يُترك بحجة أن المكان أصغر من طموحه.
علاقات تبدو واعدة وحين تنهار لا بد أن يكون العيب في الآخر أو في العلاقة نفسها.
يبدأ مشروعًا بحماس، ثم يهمله لأن هناك دائمًا ما يبدو أفضل.
هل هذه فعلًا تجارب ثرية أم أن كلمة "تجربة" أصبحت تفسيرًا مريحًا لعدم القدرة على الثبات والالتزام؟
تجارب كثيرة دون أثر تراكمي ودون أن يبني منها شيئًا. يمضي العمر في سلسلة من البدايات والقصص المبتورة. لا خبرة تتراكم، لا مهنة تتشكل، لا مال يُدّخر، لا علاقات تنضج، ولا مشروع يكتمل. فقط إدمان على احتمالات المستقبل المجهول، لأن الاحتمال دائمًا أكثر إغراءً من واقع يحتاج إلى صبر والتزام.
وفي كل مرة يبدو البدء من جديد كأنه طموح، لكنه في حقيقته هروب من أصعب ما في الحياة، وهو أن تبقى طويلًا بما يكفي لتبني شيئًا حقيقيًا.
وهنا مفارقة الثقافة حين تدخل منطق الاستعراض:
يصبح الحديث عن الفعل الثقافي فعلًا ثقافيًا قائمًا بذاته، وربما بديلًا عنه؛ فأن تبدو قارئًا قد يصبح أيسر من أن تكون قارئًا. وكلما اتسعت إمكانات إظهار المعرفة، ازداد إغراء استعراضها بدل ممارستها.
بالعودة لمذكرات عبد الحميد: رأى السلطان في الأفغاني رجلاً طموحاً يخشى خطره السياسي، فاتهمه بالعمالة للإنجليز والتآمر على الخلافة، وليس بأنه صاحب (عنف أو تفجير وشغب)!
والمترجم نفسه لم يعلق عليها، لكنه لم يمررها بل يرى أن هذه العلاقة تحتاج إلى دراسة وثائقية.
هل تعتقد أن السيد جمال كان رجلاً مسالماً أم ثورياً عنيفاً ؟ هل تعتقد أن محمد عبده كان نداً للسيد جمال أم تلميذاً تابعاً ؟
لماذا حارب شاه إيران وثوّر الناس عليه؟ لماذا طرد من مصر ؟ لماذا حكم عليه السلطان عبدالحميد بالإقامة الجبرية في الأستانة؟
ارتح قليلاً واستخدم عبارات تليق بالنقاش العلمي وليس الصراخ الخطابي
@hudhud0_ الخطاب الدعوي الذي يتعامل مع الفرد كـ "ترس" عليه أن ينضبط بغض النظر عن سياقه النفسي والاجتماعي يتحول إلى خطاب جاف يُغرق الإنسان في جلد الذات والشعور بالذنب والاغتراب، بدل أن يحتويه.
@hudhud0_ اختزال ثقل التكليف في "تمجيد اللذة" قراءة قاصرة لا تستوعب البعد الاجتماعي — مع احترامي طبعًا والله. نحن أمام تقاطع بين "سيولة القيم" وإكراهات نمط الإنتاج المعاصر؛ لم تعد الإشكالية في طلب اللذة، بل في مجتمع سائل يلتهم طاقة الإنسان، ثم يطالبه بالانضباط بكفاءة ميكانيكية!
@hudhud0_ والشرع الحنيف لم يغفل أثر الزمان وضغوطه؛ والنبي ﷺ يقول: "اكلفوا من الأعمال ما تطيقون"؛ فالشريعة راعت طاقة الإنسان وقدرته ونهت عن إرهاقه، بينما ينتهي الخطاب الوعظي إلى إهدار هذه الطاقة وتحميل الفرد وحده العبء.