متى ما استقر في قلبك معنى«يُدبِّر الأمر»
لن تحزن على فوات الفرص، ولا على أمنية لم تتحقق، ولا على تغيّر وداد أحدهم، لن تحزن على قضاء الله، لأن لديك من اليقين ما يكفي لتواجه هذه المصاعب، ما يكفي ليجعلك تتخطاها، لأنك مؤمن إيمان تام أن الله يدبر أمرك كلّه في أحسن صورة.
في أيام عشر ذي الحجة تتغير الموازين الإلهية!
" تسبيحة واحدة في هذه الأيام، خير عند الله من تسبيحة في سائر أيام العام، وكذلك تهليلة، أو تكبيرة، أو قراءة قرآن، أو صلاة ركعتين، أو صدقة، وإدخال سرور، أو عيادة مريض، أو حضور جنازة.. بل كل عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة؛ فإن ثوابه أعظم، وأحب إلى الله من سائر أيام العام ".
حين يغيبُ صوتك عن الدنيا، سيفتقدك قلبٌ ربت على كتفه، وروحٌ كنت بوصلتها للسماء، وسيبحث عنك غريب أهديته وجهاً طلقاً حين أظلمت دُنياه، صدّقني؛ يكفي أن تمرّ خفيفاً بقلب لم يستثقل منه أحد، وكلمات كانت يداً حانية حين عزَّت الأكف، حتى إذا ذُكرت يوماً، قيل بحنين: غاب .. وبقيَ هذا الأثر..
يقول الإمام أَحمد بن حنبل رحمه الله:
«كنت أحفظ القرآن، فلما طلبت الحديث اشتغلت، فسأَلت الله عز وجل أَن يمنّ علي بحفظه، ولم أقل: "في عافية"، فما حفظته إلا في السجن والقيود..
فإذا سألتَ الله حاجة، فقل: في عافية»
—إبن الجوزي | مناقب الإمام أحمد.
"العاقل الفطن لايرقب آثار إحسانه في الناس، ولاينتظر ردود أفعالهم كي يشعر بالهناء والسرور. السعادة تكمن في (ابتغاء وجه الله) أمّا تبعات الإحسان فقد تصل وربما تغيب أو يتبعها أذى.
ولن يأت أحد بمثل إحسانه ﷺ، ثم ما كان من قومه إلا العداوة والبغضاء؛ فاعمل لتؤجر"🌤️
حدثني عن الرفقة والصداقة والصحبة والحب، ماشئت من شعر العرب ونثرهم وقصصهم، ومهما قرأت وقلت، فوالله لن تبلغ عشر معشـار قول أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- :
« فشرب النبي ﷺ حتى أرتويت »
هكذا كانوا يحبُونه، هكذا كانت مشاعرهم تخالطه حتى عطشه يشعرون بــــه ❤️
قال رسول الله ﷺ : «أنا حظُّكم من الأنبياء، وأنتم حظِّي من الأُمم».
ياهنائنا بحظِّنا! عليك أفضل الصلاة وأتمّ التسليم، اللهم لك الحمد على نبينا مُحمد ﷺ، شرَّفتنا به، ورحمتنا به، وزكيت نفوسنا به، بلغنا رؤيته وشفاعته ومرافقته في جنتك.
يا حافظ القرآن:
لا تقرأ وردك لأجل أن تتعاهده فقط.
بل اقرأه لتتعاهد قلبك، وتزكي نفسك، وترضي ربك، وتُنير قبرك، وترفع درجتك.
- حينها ستكون قراءتك لها طعم آخر مع مافي ذلك من ثبات حفظك.
#فضفضة_حافظ
"يا شاكيًـــا في القلب همّـا أشغله
وتكـــاثـر الذنب العظيــم فأثقـله
أكثـر صلاتك والسـلام على الذي
بهــداه ترتــاح النفــوس المثقـلـه
فبهــا تـزول عـن الفــؤاد همـومه
وتـنـــــال عـنـــد الله أعلى منزله
صلى علـيـــــه الله مـا دمع جرى
شــــوقًـا علـى خـد المحب فبلّله"