«متى ما استقر في قلبك معنى: ”يُدبِّر الأمر“ لن تحزن على فوات الفرص، ولا على أمنية لم تتحقق، ولا على تغيّر وداد أحدهم، لن تحزن على قضاء الله، لأن لديك من اليقين ما يكفي لتواجه هذه المصاعب، ما يكفي ليجعلك تتخطاها، لأنك مؤمن إيمان تام أن الله يدبر أمرك كلّه في أحسن صورة»
قالوا والعوائد تنقل الطبائع، فلا يزال العبد يتكلّف التصبّر حتى يصير الصبرُ له سَجيّة، كما أنهُ لا يزال يتكلّف الحلم والوقار والسكينة والثبات حتى تصير له أخلاقًا بمنزلةِ الطبائع.
- ابن القيّم رحمهُ الله
"ستدركُ يوماً
أن الصلاة كانت خيراً من النوم، ونمتَ
وأن ورد القرآن كان يطمئنك، وهجرتَ
وأن الأذكار كانت تزيد يومك بركة، وتكاسلتَ
وأن الإستغفار كان يوسع رزقك، وتغافلتَ
وأن قيام الليل كان يبعث الطمأنينة في قلبك، وتركتَ
وأن باب التوبة مفتوح في كل وقت، فأجلتَ
أدرِكْ هذا باكرا وأَقبِل"