🔹
ليس على أصحاب المروءات شيءٌ أشقُّ من (حاسدٍ مقيمٍ) لأنه قريب نسبٍ أو قريب مكان:
• تمنعك مروءتك من المجاهرة بقطيعته وهجره، فضلًا عن مقابلته بالإساءة
• ويمنعك حبُّ وطنك من الارتحال عنه
فتبقى معه في جوارٍ لا ينقطع، وهو معك في مقارنةٍ لا تنتهي.
وقد تحاول مرارًا أن تقنعه بأن الحياة تتَّسع لك وله، وأن رزقك لا ينتقص من رزقه، وأن الله قد أعطاه من الخيرات ما لو التفت إليه لشغله عمَّا في يدك؛ لكنَّ داء الحسد يأبى عليه إلا أن يتألَّم ممَّا عندك مهما كان عنده.
ولذلك قيل:
كلُّ العداوةِ قد تُرجى نهايــتُها
إلا عداوةَ من عاداك عن حسدِ
تشرفنا بزيارة رئيس الهيئة العامة لتنظيم الإعلام وتكريمه للمشاريع المتميزة من زمالة الإعلام الرقمي بحضور رئيس الجامعة،
نطلق النسخة الثانية من البرنامج لتطوير القدرات الإعلامية ودعم مهنية العاملين في المجال وتمكينهم من فهم أنظمة وتشريعات الإعلام وأبعاد التقنية الإعلامية الحديثة
@sarah_wad3ani1@1392Aborayan@MojKsa@Saudi_SBA من حقها تضع د قبل اسمها .. جامعه معترف بها في بلد الجامعة ومعترف بها في بعض الدول .. غير معترف بها لدينا لا بأس.. لكن ليس معناه أنها شهادة وهمية.. دعوا عنكم العمى الأخلاقي.
@Adhwan يكفي حضورك أومثالك.. خير من ينقل لنا المشهد أنت والزملاء الصحفين من داخل البيت الأبيض وزملائنا المبتعثين والسياح ينقلون المشهد الخارجي.. بوركت جهودكم..
عزيزي السعودي الأصيل:
عندما تستيقظ، وقبل أن تنام، احمد الله أنك وُلدت على دين التوحيد، على ملة إبراهيم الحنيف، لا تشرك بالله، ولا تعبُد مخلوقًا، ولا تُصلي على قبر، ولا تزور مزارًا تُرجى منه المغفرة أو العطاء.
احمد الله أنك لا تدعو إلا الله، ولا ترجو إلا رحمته، ولا تتوسل إلا إليه، ولا تؤمن بوجود وسطاء بينك وبين الله يغفرون أو يشفون أو يعطون.
واحمد الله أنك تعيش في وطنٍ لا يؤمن بغير الله، ويحفظ عقيدة التوحيد من كل دخيل، ويصون ملة الله من كل باطل وشر، رغم اختلاف المذاهب والأطياف، تبقى راية التوحيد خفّاقة، والدين محفوظ،
أنت على عقيدة الأنبياء، على صراطٍ مستقيم، ودينٍ خالصٍ نزل من السماء، فلا تفرّط، ولا تلتفت، ولا تستبدل النور بالظلام.