غير صحيح ، هذا فقط من خيالك الواسع
البشت السعودي له ألوان محددة لكل يوم ، ويوم الجمعة (الأبيض - البيج الفاتح) بغض النظر عن المناسبة سواء فرح أو عزاء
هنا سمو أمير الرياض في عزاء الشيخ خليفة يلبس بشت بيج وفي عزاء آخر نفس اللون ، هل هذا يعني أنه جاء سعيداً بموتهم؟ (حاشاه)
البروتوكول السعودي أهم وأرقى من أن يبتذل فيما لم يخصص له
(اللون الأسود عند العرب قديماً وحديثاً لا يعني الحزن بل أحياناً يلبس أو يمتطى كأحد ألوان السؤدد والرياسة) فتعلم عاداتهم قبل أن تتفوه بهذه الترهات
الغالي مشعل
أنت تعلم أكثر من غيرك أنه في يوم من الأيام السعودية كانت هي "الدولة الوحيدة" التي وقفت في وجه إيران وتم مطاردة وتهديد بعثتها الدبلوماسية بالقتل وحرقت سفارتها ولم يتضامن معها أحد بل زاد التبادل التجاري بينها وبين "كل" دول الخليج…لدرجة أحد النواب الرسميين قال بالحرف الواحد "أنا أضمن لكم إيران ماتحتلكم بس من فيكم يقدر يضمن لي السعودية؟"
___
السعودية قطعت علاقاتها وأوقفت تعاملاتها التجارية وهددها أوباما وبايدن علناً لأجل تمرير الاتفاق النووي على حسابها لدرجة اضطرارها للتهديد بامتلاك سلاح نووي رغم رفضها للفكرة أساساً
وبعد هذي السنوات المليئة بمواقف الحزم والثبات الذي أدى لإحراز اتفاق بكين…يجي من "يحاضر" على رأس السعوديين ويعلمهم خطر إيران وأهمية التضامن؟
التضامن الحقيقي هو اتباع المحور السعودي بعدم الإنجرار لمخططات إسرائيل في اليمن وأفريقيا وفلسطين وسيناء…وبالتوقف عن طموحات محاور التوسع والسيطرة التي تروج لها إسرائيل وإيران على حساب دول المنطقة…التضامن الحقيقي هو الإيمان بالقرار السعودي ودعمه أياً يكن…لأن الأحداث المتكررة أثبت م��ثوقيته ودقة خياراته ومساراته
الغالي جمال
القرار السعودي لا يدار بالعواطف والمنشورات والتمريرات والدسائس والاعتبارات العاطفية…كل شيء واضح:
أحارب توسعك في العالم العربي وأعقد معك اتفاق بكين وأستقبلك وتستقبلني وتحضر مناسباتي وأحضر مناسباتك
___
أطبق عليك عقوبات سحب سفراء وأوقف تعاملاتي الاقتصادية معك في عز احتفاءك بمجيىء الشركات الأوروبية والأمريكية كلها عندك بعد اتفاق أوباما
___
طلعت إشاعة إنك استلمت مني طائرات ونفيتها بدون تردد…وطلع خبر إني راح أقوي علاقاتي معك بعد الاتفاق رغم استهدافك لدولتي…وأكّدت الخبر بكل شجاعة ودون مواربة
____
السعودية لم تدعي يوماً خلاف ماتفعل…ولم تدعي يوماً أنها تحارب إيران وفي نفس الوقت تدعم اقتصادها…ولم تدعي أنها ضد سياساتها وفي نفس الوقت تسهل لها استثماراتها في الشرق الأوسط وأوروبا
___
لاتزال السعودية وإيران على علاقة دبلوماسية والسفراء والسفارات يؤدون مهامهم دون انقطاع…وبروتوكول العزاء طبق في سياق علاقات دبلوماسية معلنة وواضحة بين دولتين…لو السعودية أعلنت الحرب على إيران ضمن تحالف إقليمي وقطعت علاقاتها ثم ذهبت منفردة…وقتها يمكن الحديث عن مراعاة المشاعر المزعومة
___
وتقبل تحياتي🌹
أربع أزمات دبلوماسية متزامنة، تواجهها إسرائيل حاليًا:
1- أزمة تقرير القائمة السوداء في الأمم المتحدة والتي تسببت بخروج المبعوث الإسرائيلي عن طوره وتهديده بمقاطعة الأمين العام للأمم المتحدة.
2- بعد هجوم نائب الرئيس الأمريكي على حكومة نتنياهو، وكالة الاستخبارات الأمريكية أصدرت تحذيرًا لإدارة الرئيس ترمب من أن نتنياهو قد يقوض جهود السلام مع إيران، مع مخاطر التعامل مع عمليات تجسس إسرائيلية عدائية ضد أمريكا.
3- مشروع قانون مقترح من المرجح أن يقره البرلمان النرويجي، لح��ر تعاملات استيراد وتصدير السلع مع مستوطنات إسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، يحظر مشروع القانون أيضًا المعاملات المالية والعقارية والتقنية.
4- تراشقات إسرائيلية - أوروبية على منصة إكس:
• مسؤولة السياسات الخارجية للاتحاد الأوروبي، شبهت إسرائيل بنظام الفصل العنصري في أفريقيا بسبب تعاملها مع الفلسطينيين.
• وزير الخارجية الإسرائيلي يدين ويطالب بتوضيح أو نفي.
• المسؤولة أشارت إلى أهمية العلاقات واستمرار الحوار والتنسيق بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، ثم أكدت في نفس المنشور أن "حل الدولتين“ هو الحل الوحيد لإحلال السلام، وأدانت التوسع في المستوطنات الإسرائيلية.
- رد المسؤولة الأخير هو الذي تسبب بتصعيد الأزمة مع الاتحاد الأوروبي، أكثر من تشبيهها لإسرائيل بنظام الفصل العنصري.
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعم��ل الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.
لسان حال السعودية وهي تخاطب المجتمع الدولي:
"إنتوا الي تغيرتوا
والا إحنا مثل ما إحنا"
____
منذ أكثر من عقد وأنا "أقف وحيداً" وأقول بصوت واضح "انتبهوا لا تملك إيران قنبلة نووية واذا حصل فإني سأمتلكها اليوم الذي يليه"…وتجاهلتموني ثم تسابقتم على ضخ استثماراتكم وتحرير الأموال المجمدة…فاستغلتكم الصين واستحوذت على نفوذكم…وأنا في المقابل حررت اقتصادي وقمت بتنويع علاقاتي وتفاهماتي…ثم جاء اتفاق بكين ودخلت مرحلة أكون فيها على وفاق مع إيران وبيننا مشاريع مشتركة وزيارات متبادلة وعودة سفراء وفعاليات ثقافية واقتصادية…ثم قامت حرب ليست حربي وليس لي فيها لا ناقة ولا جمل…كل ماقمت به هو أني فعّلت مظلة دفاع نووية مع باكستان تحسباً لأي انفلات…وبسبب التداعيات وتراشق المقذوفات اضطررت لدعم الوساطة الباكستانية ليس لسواد عيون إيران أو إسرائيل إنما لحماية دول الخليج والأردن والاقتصاد العالمي…كل هذا وأنا لازلت على مساري السابق دون تغيير…أنتم من تغير ولت وعجن وحاص وباص…أما أنا مثل ما أنا
وبعد هذه السنوات الطويلة والتحولات الضخمة… تأتوني لتخبروني أن مساري خاطىء لأن إيران تطمح لامتل��ك قنبلة نووية وأنني يجب أن أحرق "أخضري مع يابسها" لمواجهتها؟ تأتوني لتعيدوا على مسامعي ماكنت أحذركم منه قبل 10 سنوات؟
دعوكم مني الآن ومن إيران…واستمعوا جيداً لما كنت ولازلت أحذركم منه…الانفلات الإسرائيلي المقوض لكل مبادرات السلام…استمعوا لي أو لا تستمعوا…فالدمار سيطالها هي لوحدها دون غيرها
لأكثر من ألف عام منذ الخلافة الراشدة وبعد انتقال مركز الخلافة خارج الجزيرة العربية…لم تنطلق من قلب الجزيرة دولة عربية مركزية مستقلة استطاعت توحيد غالبية أقاليمها وفرض سيادتها السياسية بصورة ممتدة…حتى جاءت الدولة السعودية الأولى عام 1727 وأعادت للعرب حكم الجزيرة من داخلها
#جمهوريات_الموز
- دولة أجنبية تقيم قاعدة عمليات عسكرية داخل الحدود لعدة أشهر بدون ما أحد يكتشفها
- نائب وزير يزوّر وثائق رسمية لبيع حصص إيران النفطية على حساب حصص بلاده ��دون لا يتجرأ أحد يحاسبه
- ميليشيات تنهب الميزانيات وتقصف دول جارة وتغتال أبناء شعبها عياناً بياناً…مع ذلك الحكومة بجيشها ووزراءها ونوابها وشيوخها كلهم خايفين من محاسبتها
- عامل توصيل ينتحل صفة قا��د عسكري ويعقد صفقات ويحضر مناسبات ولقاءات ويدير مشهد أمني لعدة أشهر بدون ما يكتشفونه
- سفير دولة أجنبية يرفض طلب الدولة بمغادرتها كشخص غير مرغوب فيه…ولا أحد يستطيع إخراجه
__
ويطلعون إعلامييهم ينظّرون في القنوات ووسائل التواصل عن إدارة الدول وسياسات القادة واستراتيجيات الأمن والدفاع العالمي…ويحرضون ضد صفقات وقدرات وعلاقات وأجهزة دول الخليج…بحجة التحذير من اختراقات الدول الغربية لسيادتها
الشهادات الجامعية الأكاديمية والشرفية ياكثرها حول العالم خصوصاً "أفريقيا…شرق آسيا���بريطانيا"
غالبيتها مهما صار عليها من تسويق ودفاع…تبقى مجرد "و��م" وعبارة عن شهادات "مشتراة" رغم مساراتها العلمية والبحثية الي ينفذها الطالب
__
الي يقول أدرسها لغرض تطوير حصيلتي العلمية…معليش لا أنت باحث ولا أنت أكاديمي علشان تتعذر بهذا العذر…الدورات التخصصية والرخص المهنية أكثر تحصيلاً وأكثر فائدة…أما عذر إنها "عن بعد"…فهو عذر تجميلي لغرض التبرير والدفاع فقط
__
أخيراً…ادرس مثل ماتبي لكن مجرد التسويق لها ونشر أنشطتها عبر بعض المشاهير…فيه مخاطرة بأجيال شابة قد تعتقد أنها جامعات محترمة…فيضيع من عمر الشاب وماله ليكتشف أنها مجرد "وهم" لا تقدم ولا تؤخر لا مهنياً ولا علمياً