لماذا لا يتعاطف العالم مع أهل السودان، هل لأن الشعر ليس أشقراً، والبشرة ليست بيضاء، والعيون ليست زرقاء، أم لأنهم مسلمون موحدون !!
إذا تركهم العالم فلا تتركوهم، وإذا خذلتهم الأمم فلا تخذلوهم، كونوا أنتم صوتهم فهم في أشد الحاجة إليكم !!
واشنطن بوست عن تحليل صور أقمار صناعية: مركبات عسكرية بالفاشر موجودة قرب جثث وبقع دماء كبيرة يمكن رؤيتها جوا.
قرابة 2000 مدني سوداني قتلهم عصابات الدعم السريع في الفاشر
هاشتاج #أنقذوا_الفاشر يتصدر مواقع التواصل الإجتماعي حول العالم ...
بعد تصاعد الانتهاكات التي ترتكبها قوات الدعم السـ..ريع ضد السودانيين، وسط صمت دولي وتدهور إنساني خطير.
وفاة أكثر من 429 طفلًا بسبب سوء التغذية ونقص الدواء في مدينة الفاشر بالسودان,
هؤلاء إخواننا تحدثوا عنهم.
☆ اللهم دمر كل دولة دعمت ومولت حميدتي ..
☆ اللهم شل اركانهم ، ودمرهم مخططاتهم ..
☆ اللهم نكل بمن نكل بأهل السودان ..
☆ اللهم أهلك من أهلك أهل السودان ..
☆ لعنة الله على حميدتي ومن يدعمه ويموله ..
فوضى القصر… حين غرق بن زايد في دم #الفاشر
بلغ التخبط في قرارات القصر مستوى غير مسبوق..
بعد أن وجّه محمد بن زايد ميليشيا الدعم السريع بأن تمارس الردع والإرهاب وتُظهر ساديتها بلا حدود، لإجبار الجيش السوداني على القبول بالتسوية ولإقناع العالم أن الميليشيا ما زالت “رقماً في المعادلة”، جاءت النتائج كارثية.
المجازر التي ارتكبها هؤلاء #السفلة، بسلاح ومالٍ #بن_زايد ، فجّرت موجة كراهية غير مسبوقة ضده، وأحرقت ما تبقّى له من غطاء سياسي أو أخلاقي عند من تبقى من محايدين، ولم يبقَ حوله سوى جيش المرتزقة الذين يملأون الفضاء ضجيجاً عن “براءته” و“نزاهته” وعظمته وهيبته، وانتصاراته.. فيما الدم يسيل تحت قدميه.
الآن، ومع اشتداد الضغط، صدرت أوامر عكسية من القصر:
يُمنع تصوير أو نشر أي جريمة جديدة، ويُقدَّم بعض الجناة لمحاكماتٍ شكلية “لتهدئة الرأي العام”.
بل وأُمرت الأصوات الرسمية الإماراتية بانتقاد أفعال تابعيهم في #الدعم_السريع لتلميع صورة القصر والتظاهر بالحياد الإنساني.
وتابعوا حسابات مرتزقته وذبابه لتتأكدوا مما أقول ..
لكن الخدعة لن تنطلي على أحد.
يا بن زايد .. أنتم #الدعم_السريع، والدعم السريع أنتم.
الحقيقة تزداد وضوحاً: #الفاشر فضحت كل شيء، وبن زايد يغرق في الوحل الذي صنعه.
لم يعد له هيبة ولا كرامة ولا شرف
ولم يعد له نصير إلا من خضع تحت عصاه .. أو تحت ذهبه ..
فاهنأ الآن بمالك الذي تنفقه على ذبابك ليمجدوك .. لكن المجد لا يُشترى .. والشرف لا تمنحه وسائل الإعلام
#وثائق_القصر
#وزير_ظل_إماراتي
#الفاشر_تحت_الحصار
#الدعم_السريع_منظمة_ارهابية
#الامارات
This woman's story is heartbreaking, by God!
A Rapid Support Forces unit approached her to kill her. She tried to protect her children, pleading with them for help.
But those vile and aggressive men absolutely refused!
They wouldn't even let the dead rest in peace.
They raped this woman first, in front of her children.
Then they raped her children before her, to further break her already weary heart.
And then they finished her off, as is their custom.
Do you see how small the story is... and how powerful the lesson!
Why are we still alive? Is it to continue our betrayal of them?
Or is it because we've grown accustomed to the scene and found it pleasing to watch?