اللهم اجعلني من حُجّاج بيتك الحرام، واكتبها لي، ويسّر لي سُبلها، وبارك لي في الوقت والقدرة والرزق حتى أصل إليك، اللهمّ لا تحرمني لذّة الوقوف بين يديك في بيتك، ولا تحرمني دموع الشوق عند رؤيته، واكتب لي حجًا مبرورًا وسعيًا مشكورًا وذنبًا مغفورًا، إنك على كل شيء قدير.
أحيانًا يأتيك الشيطان من ضعفك، فيصور لك أن ما تدعُ الله به لن يقع، فيُحجبك عن الدعاء، لكن، لا يدعُ الله إلا من علم أن الله على كل شيء قدير، أمر الله إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون، صلِّ الوتر، لعل الفجر لا يأتي إلا وقد أتم الله أمرك وأعطاك ما تتمنى
الوتر لو بركعة 🤍
لا تتوقعوا الفقر، لا تتوقعوا الجوع، لا تتوقعوا السقوط..
فقد قال علي رضي الله عنه "كل متوقع آت، فتوقع ما تتمنى"..
توقعوا من الله الكريم سعة في الأرزاق، توقعوا من الله العزيز العزة والعز، توقعوا من الله الوهاب كل أصناف النعم، توقعوا من الله الرزاق رزق وفير لا نهاية له..
طالما رضيت بقضاء الله وتيقنت أن ما يأتي به الله خير؛
فسيراضيك الله دومًا.
وطالما صبرت على الابتلاء والحزن والضيق؛
فسيراضيك الله دومًا.
وطالما آمنت بعوض الله مهما كانت الطرق مغلقة في وجهك؛
فسيراضيك الله دومًا.
ربنا سبحانه وتعالى يقول: أنا عند ظن عبدي بي
ونحن والله نحسن الظن
للمرة الثانية والثالثة والعاشرة والمليون،
إياك ثم إياك وأن تخاف شيئًا قبل حدوثه، لا تتخيل،
واصرِف فِكرك وخوفك عن الغيبيات فهي في عِلمِ الله
وتفائل بالخير دومًا، وتوكل على الله أبدًا
واعلم أن البلاء إذا نزل على العبد ينزل معه اللطف،
قال النبي ﷺ عن الكرب :
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال". كما يستحب الدعاء: "اللهم أرح قلبي وهون علي، وامسح على قلبي برحمة منك، واشرح صدري ويسر أمري"
في نعمة عظيمة وقت البلاء اسمها ( ستر الإنكسار )
ان ربنا يسترك من اظهار الضعف
و الانهيار
و أنك تتقبل أقداره أمام الناس بمنتهى الرضا
حتى إذا خلوت تنكسر بين يدي الله وحده.
النعمة دي لا تقدر شكر الدنيا و الله ..
و لكن قليل من يفهم أن هدوء المبتلى ليس دليل علي راحة باله
انما :