الإنسان الذي يحمل في أعماقه مُروءةً ونُبلاً وشهامة؛ يعزّ عليه أن ينسى فضلاً أو جميلاً أو عطاءً أُسدِيَ لهُ يومًا، تجدهُ وَفِيّاً بطبعه، مُخلِصًا بمودّته، مُقَدِّرًا لما يُبذَل له، س��عِيًا أن يكون عند حُسن الظَنّ به، وما صُقِلَت أخلاق الكِرام إلّا بالإكرام.