اللهم في هذه العشر الأواخر ومع نزول المطر، اجعل لنا نصيبًا من الرحمة والمغفرة وتيسير الأمور.
«اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّا»
كان الرسول ﷺ يكثر في ركوعه وسجوده من قول:
"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"
يُكثر منه وهو الذي قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
ونحن ننساه، رغم فضله العظيم وقد أغرقتنا الذنوب ونفرط فيه مع قصر عباراته.
فلنكثر منه لعل الله أن يتداركنا برحمته، ويفتح لنا باب عفوه وكرمه.
"كان رسولنا ﷺ رقيق القلب، حسن العشرة، يَترفَّق بأصحابه، ولا يهينُ أحدًا، من رآهُ هابهُ، ومن عرفهُ أحبَّه، يألفُ الناس ويألفونهُ، لا ينطقُ بفحش ولا يَعيبُ على أحدٍ، ليّنُ الجانب، لا يرُد سائلاً، وليس بِفظٍ ولا غليظ".
"الأيّام دُوَل، والجزاء من جنس العمل، وكما تكن للنّاس يَكِن الله لك؛ احذر أن تعثّر سائرًا، أو تكيد ناجحًا، أو تشوّه ناصعًا، أو تفزع آمنًا، أو تظلمَ مستضعفًا لايقدرُ على الاقتصاص منك. فإن الله حَكمٌ عَدل، تكفّل لمن بُغيَ عليه لينصرنه، وعدلُ الله في الظالم مهيبٌ مروّع".
#انا__للّٰہ___وانا__الیہ__راجعون رحل أبي ولم يرحل عن قلوبنا ودعواتنا عاش مكافحا في هذه الحياة وعاش تجاربها وتعرض لمنغصاتها فصبر وصابر تعرض للعوز وفقدالولديتفقدالصغيروالكبيرفي نظره صغير((اللهم ارحمهماكماربياني صغيرا))
#انا__للّٰہ___وانا__الیہ__راجعون توفيت العمه(موضي الجضعان)شقيقة الوالد متعه الله بالصحة والعافية بعد معاناة مع أزمة صحية منذ سنين رحمها الله رحمة واسعة وأدخلها فسيح جناته وجعل ما أصابها طهورا لها إنه غفور رحيم
الإسلام سينتصر، هذا وعد الله!
وتوجد دعوات سيستجيبها الله، من صاحبها؟
لا أدري
قد تكون أنت منهم لكن.. ماذا ستقول؟
أقترح أن تقول دعاء النبيﷺ بمعركة بدر:
اللهم أنجز لنا ما وعدتنا اللهم آتِ ماوعدتنا
رواه مسلم
قال الله بعدها:
"إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة"
سمو أمير منطقة القصيم حفظه الله يكرم المعلمة المتميزة #عفاف_الحربي من مركز الموهوبات في تعليم القصيم بمدينة #بريده لإشرافها على مشاريع الطلبة المشاركين في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي. #القصيم
لا تذهب لمكان لا تحب أن تكون خاتمتك فيه
و لا ترتدي لباسًا لا تحب أن تقبض روحك وأنت ترتديه
ولا تسمع أو ترى شيئًا لا تحب أن تقبض روحك عليه
أحسن إن الله يحب المحسنين
فالإحسان هو أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك
لا يليق بعارف بالله ولا يحق لمسلم أن يجزم أن ذاك البلاء على فلانة أو فلان ( المرض، اعاقات الابناء …. ) هو ذنوب واصرار على كبائر !
ألديهم من الله برهان؟
أم يتأولون عليه تعالى؟
اطلعوا على الغيب��
ماذا لو أنهم حمدوا الله على العافية وأن فضلهم، وانشغلوا باصلاح أنفسهم وتهذيبها؟