" الحقيقة أنّ المؤمِّل بالناس مبتورةٌ آماله، ولا يتعلّق بما في أيديهم إلا من ضعف اتّكاله، وإنّ ما لا يُستعان عليه بالله لن يُطال، وما رُجيَ مِن غير الله لن ينال ؛ فبالله تُرامُ الأماني وتُظفَر ،وبالله تُدفَعُ الضراء وتُدحر، فالحمد لله الذي خلق كل شيءٍ بقدر ".
"وكل ما يؤلم النفوس، ويشق عليها؛ فإنَّه كفارة للذنوب، وإن لم يكن للإنسان فيه صنعٌ، ولا تسبب؛ كالمرض وغيره؛
كما دلت النصوص الكثيرة على ذلك".
ابن رجب
مجموع الرسائل | ج 4 ص 17
فإياك أن تحبس نفسك على فكرة حزن، توهمك أنها كل أشيائك!
تجاوزها فقد يكون ما ينتظرك أعظم مما فاتك !
"إن ربي لطيف لما يشاء"
من عرف الله باسمه اللطيف استشعر خيرته في كل تدابيره، وذابت سطوة الجزع عند مصابه، وخيمت سحائب الرضا على قلبه..
ولو جمعت كل لطف الناس بك، بمن فيهم والداك، فلن يساوي ذلك قطرة في بحر لطف ﷲ بك"
"هُنالك تفاصيل لا تُحكى إلا لله!
ولو بثثتها للبشر ستتفاقم ولن يزيدوك إلّا حرجًا وثقلاً وتعسيرًا والنادر منهم من يقول لك "الله يعينك" اختصرها واذهب لمن يعينك حقّاً لمن يُساندك حقّاً لمن يُبدل حالك حقّاً، اذهب لمن يفرح بقدومك لمن يقول أنا عند ظنّ عبدي، لمن يقول إنّي قريب منك"
ساعة إستجابه
من قال حين يأوي إلى فراشِه : ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، لاحول ولا قوةَ إلا بالله العليِّ العظيمِ ، سبحان اللهِ، والحمدلله ،ولا إله إلا الله والله أكبر) غُفرت له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر.. حديث صحيح