@Awraaq من رسَخت في نفسه عقيدة القضاء والقدر، ووجد حُسنُ الظنِّ بالله في داخله صدرًا رحبًا ، سيوقن بأنَّ الرحمن أرحم من أن يخلق عباده ليتيهوا في الأرض ، ويهيموا من وادٍ إلى واد ، فقد كَفِل لكل نفس حظها من الرزق ، ونصيبها من السعادة ، وقسمتها من جمال الحياة،
”أحسنوا الظن بالله فإنه لا يخذل من توكل عليه, ولايخيب الله أمل من أحسن الظن به، فكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه: فإن الله لايخيب أمله فيه ألبتة, فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل, فمن كان رضا الله همه، كفاه الله ما أهمه."
فارق زوجته وأرسل إليها مبلغاً يزيد عن مهرها رحمة بها وجبراً لخاطرها، مع دعاء بالتوفيق والحياة الطيبة .
قال:رجاء أن أكون من المتقين {وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين} .
من نعم الله عليك أن يحيطك بأصحاب القلوب الطيّبة، والنفوس النقيّة، الذين يسعدهم ما يُسعدك، ويهمّهم ما يهمّك، الذين يحملون لك الحب الصادق، والمودّة البيضاء التي لا تشوبها شائبة، الذين كلما التقيت بهم شعرت بأن الحياة تحتضنك، وتنسى كل كَدَرٍ مَرّ بك، أولئك حقًا من أجمل عطايا الله لك.
﴿ يحبهم ويحبونه ﴾
"أعظم الهبات؛ أن يُوهب المرء محبة الله، ويكون من أولئك الصفوة (يُحبُّهم ويُحبُّونَه) ومن أحبَّ الله صدقًا أحبَّه الله، فكان سمعه وبصره وفؤاده ولسانه، ثُمَّ تخيَّل لوهلة أن الله بعظمته وجبروته وملكه وكبريائه يُحبُّك، والله إنها أجود الأماني وأفضل المساعي"..
قال سفيان بن عيينة:
يُستحب للرجل إذا دعا أن يقول في دعائه: اللهم استرنا بسترك الجميل ،
قال سفيان: ومعنى الستر الجميل: أن يستر على عبده في الدنيا ثم يستر عليه في الآخرة من غير أن يُوَبِّخَهُ عليه.
- المجالسة وجواهر العلم للدينوري - ٩.
من لم يتعود على الصوم فإنه يصعب عليه الصيام؛ ومن تعود على قيام الليل فإنه يسهل عليه، ومن تعود على الصدقة فإنها تسهل عليه، وكذلك من تعود على الجلوس في المسجد وقراءة القرآن والإتيان بالأوراد والأذكار؛ ومن لم يعود نفسه فإنه أشق ما يكون ذلك عليه.
فعَوّد نفسك على الطاعة وجاهدها في ذلك وخذها مرةً بالعزيمة ومرةً بالرخصة حتى تنقاد لك.
قال جعفر بن محمَّد رحمه الله :
مَن نقله الله مِن ذلِّ المعاصي إلى عزِّ الطَّاعة، أغناه بلا مالٍ ، وآنسه بلا مؤنسٍ ، وأعزَّه بلا عشيرةٍ ..
📚 الآداب الشَّرعيَّة ٣/ ٣٠٩
لي يومين اراجع حفظي للأحاديث وأحفظ الجديد.. لها لذة والله لا تُمّل! لذة عظيييمة.. ودافعي هو استشعاري أن النبي ﷺ دعى بـ « نضَّر الله امرأً سمِع مقالتي فوعاها وحفِظها وبلَّغها»
ايّ: جمّل الله وجهه، وكساه بالنُّضرة والبهاء والسرور في الدنيا والآخرة، والمراد بها أحاديث وسنة النبي ﷺ