صغيرتي ..
لا تجعلي نفسك خصماً لأحد.. رجلاً كان أو غير رجل.. أنت غنية بذاتك.. أنت مسؤولة أمام الله فقط.. جعلك كاملة الأهلية لتعطي للمجتمع والدين ما تُجيدين..لا تنظري للأمور أن هذا يقف بطريقي وذاك يمنعني.. ارتفعي عن الجميع.. انظري للأعلى دائماً.. نحو الله سبحانه..
بسم الله الرحمن الرحيم
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون"
رحم الله حبيبنا الشهيد أنس جمال الشريف، الذي فدى غزة وأهلها بدمه الطاهر، وكان صوتهم نحو العالم، كاشفًا جرائم الاحتلال تجاه شعبه، ناقلًا لوجعهم وحصارهم، ومُوَثِّقًا ملامح الجوع والموت التي صنعتها إسرائيل.
رحل أنس وهو يصرخ بصوت الحق في وجه الإبادة الإسرائيلية التي تفتك بأطفال غزة ونسائها وشيوخها ورجالها، وتجعل من رغيف الخبز حلمًا، ومن شربة الماء معركة، ومن الحياة صراعًا يوميًّا للبقاء.
غزة التي أحبها أنس حتى آخر نفس، ما زالت تنزف تحت القصف والحصار، وتحارب الأحزمة النارية والمجاعة مخذولة بلا نصير، والعالم يكتفي بالمشاهدة.
اللهم آجرنا في مصيبتنا واخلف لنا خيرًا منها، وامنحنا الصبر والثبات على فراق حبيبنا الغالي أبو صلاح.
في الساعات المقبلة ستقوم إدارة الصفحة بنشر سلسلة من التغريدات المهمة بحسب ما أوصى به حبيبنا الشهيد أنس، فكونوا على قرب وساهموا في النشر لتبقى التغطية مستمرة..
في رمضان يا أمة الإسلام، تُطحن عظام أطفال غزة تحت صمت العالم وتواطئه، وتُراق دماء الأبرياء على موائد الإفطار، قُتلوا جوعى، لا يجدون ما يتسحّرون عليه، ولا ما يُفطرون به.
غزة تئن من الجوع، والفقر، والحصار، والقهر، والموت، والخذلان
الحمد لله كما يليق بعظمته ولطفه
في منزلي بعد 18 يوم من التوقيف
نسأل الله فرجاً ونصراً عاجلاً لغزة والمعتقلين في كل مكان
شكراً لفريق المحامين الرائع وأصحاب السعادة النواب وشبكة الجزيرة وعطوفة رئيس بلدية إربد ، وكل من زار وتواصل
والحمد لله على نعمة وجود عائلة عظيمة وسند حقيقي
إلى الذين كانوا يقولون: أين الله عن أطفال سوريا؟
هل رأيتم ما فعل الله بالطاغية المجرم وأنصاره وجيوشه وأركانه؟
أرأيتم كيف أرغم الله أنوفهم؟
أرأيتم كيف بدد الله ملكهم على أيدي الرجال الأبطال؟
إن في ذلك لذكرى وعبرة.. فلا تستعجلوا أيها المستضعفون، فالدعاء لا يضيع والظلم لا يدوم.
لا إله إلا الله وحده،
صدق وعده، ونصر عباده،
وهزم الطغاة وحده،
هذا يوم من أيام الله،
هذه رحمة الله وعزته.
تحرر سجن صيدنايا،
تحرر أشنع مسلخ في التاريخ،
خرج المستضعفون،
خرج المقبورون الأحياء،
والحال أكبر من الكلام،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد،
الله أكبر ولله الحمد.
تذكروا وأنتم تقرؤون أخبار السفينة المحملة بالأسلحة التي عبرت قناة السويس، كلّ "أراجوز" وكلّ "ممثل" وكل "مغني" وكل "فنان" وكل شخص، أيّد يوماً من الأيام ظالماً، لن يشفع له كلامه عن شهداء غزة، أو عن القضية الفلسطينية.
إن الظالم الذي برّر له ظلمه يوماً، هو سببٌ من أسباب خذلان القضية.
هل نحن كما قال الشاعر: "فالعرب بأخطر مرحلة، وجميع حروفهمُ علة"؟
هذه صورة حفلِ أحد المغنيين في إحدى بلادنا العربية.
إنَّ أول ما تمّ إضعافه واغتياله في منطقتنا هو الإنسان، قبل قصف البلاد والعمران، للحد الذي جعل عدداً كهذا يحتفل كأن شيئاً لا يحدث، في ليلة من أشد ليالي الإبادة.
في مثل هذا اليوم قبل ١٣ عام، تحرر السـ.ـنوار من سجون الاحتلال في صفقة وفاء الأحرار، التي كانت في تاريخ ١٨-أكتوبر-٢٠١١.
خرج وأكمل العهد، فكان أسره إعداداً زاده عملاً وإتقاناً وعظمة.
تم إعلان الشهادة رسمياً، لقائدٍ تليق بحياته خاتمةٍ كهذه، استثنائياً كأنّ الاستثناء وُجِد لأجله.
والله لو كتبنا النهاية بأيدينا لما تخيلناها كهذه، إلّا أنّ أقدار الله أعظم.
يُبعث الواحد منّا على ما مات عليه، فتخيلوه يُبعَثُ مقاتلاً قائداً وأسيراً مُحَرَّراً وآسِراً مُحَرِّراً!
عادة الله أن لا يُخرج الطغاةَ بأنصاف الحلول!
عادته أن يكسر المتجبرين، ويذل المتكبرين، ويجعل هلكتهم في تدبيرهم..
ومقتضى وعده:
"انتهاء إسرائيل"..
ووعد الله آت،
فمن شاء أن يكون ستاراً لقدر الله اتخذ إلى مقاومة المحتل سبيلاً!
الشهادة اصطفاء .. منحة ربانية لا ينالها أي أحد
الشهداء وقود النصر نحن نغار منهم ..
هم ليسوا ضحايا.. هم الرابح الأكبر .. وقد حققوا ما هو أعظم من النصر
هذا اليقين الذي يُراد له أن يمحى