ينظم فرع الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بشمال الباطنة، ممثلة بلجنة كتاب وأُدباء ولاية صحار مشاركةً مع جامعة صحار ندوة بعنوان(تذّوق موسيقى الشعر العربي)للدكتور/ محمد عبيد والدكتور/ عبدالله الكعبي.
وذلك مساء يوم الأحد:2026/09/13 في تمام الساعة السابعة بمقر الجامعة.
حضوركم يسعدنا
تهديد #عُمان والتطاول على أمنها وإستقرارها وسيادتها لا يصدر إلا من رئيس #معتوه#سياسيًا ومفلس #أخلاقيًا،لا يعرف بلادنا ولا تاريخها،ولا يفهم معدن شعبها الذي لم ولن يخضع للتهديد،ولم ولن ينكسر أمام الغطرسة والبلطجة والاستفزاز الرخيص .
هذا المعتوه يحاول تغطية فشله الداخلي في بلاده والخارجي في قارات العالم بلغة التهديد والوعيد والاستعراض العدائي الهابط، لكنه يجهل أن #عُمان دولة راسخة بتاريخها ومكانتها وكرامة شعبها.
ستبقى #سلطنة_عُمان شامخة #بسلطانها ثابتةً #بشعبها، عصية على كل من يحاول المساس بها أو بسيادتها،وسيظل #العُماني ثابتًا على أرضه،لا ترهبه التهديدات الجوفاء المسعورة ولا تصريحات المفلسين التائهين في الأرض.
الثرثرةُ الترامبية بلغتْ منزلةً تاريخية؛ ستغدو مثالا حيّا في كتب السياسة، يستشهد به أساتذتها، كما استشهد البلاغيون ببيت الشعر الذي انقلب ما أُريد به مديحا فصار رثاء:
"صلاةُ اللهِ خالقِنا حَنوطٌ
على الوجهِ المُكفَّنِ بالجمالِ"!
وهذا هو حال ترامب؛ في اختلال موازينه حتى أصبح يتندر بهرطقاته الصغار قبل الكبار.
أبي، لماذا الحياة والموت؟
ليبلوكم أيكم أحسن عملا.
وكيف نحسن العمل فيها؟
بمبدأ: فاز المخفون.
يا الله يا رحيم أرحم عبدك الفقير والدي وسيدي وقائدي خميس العدوي وأدخله جنات الفردوس الأعلى عند الأنبياء والصالحين.
معلمي الفاضل خميس العدوي أنتهلت من علمك الكثير كنت مثال يحتذى به في الإثراء المعلوماتي عن عمان وبهلاء خصيصاً رحمة الله تغشاك وجعل كل علم تعلمته منك صدقة جارية 🥺🤲🏻#خميس_العدوي_في_ذمة_الله
#العُماني في صالات الاستقبال ... لا في صنع القرار
قبل أسبوع ، التقيتُ بتاجرٍ لبناني يعمل في السلطنة منذ خمسة عقود من الزمن .
دار بيننا حَدِيثٌ وديّ ، لكنه سرعان ما تَحوَّل إلى حَديثٍ مؤلم حين قال لي " بصراحة يا دكتور ، المواطن العُماني أصبح يُوضع في الواجهة وفي صلات الاستقبال ، بينما القرار الحقيقي في يد الجالية المعروفة في عُمان التي تُهيمن على الكثير من مفاصل التجارة والاقتصاد ".
تَوقفتُ كثيراً عند كلماته التي آلمتني كثيراً ، لأنها لم تأتِ من ناقدٍ عابر أو مُتذمِّر شاب ، بل من رجلٍ يعمل في قلب القطاع الخاص منذ سنوات طوال يعرف كل تفاصيله وحيثياته اليومية.
ما قاله -للأسف الشديد-يَختصرُ واقعاً مؤلماً بدأ يَتكرَّس بصمت قاتل ، المواطن في الواجهة الأمامية وفي صالات الاستقابل ، والجالية المعروفة لدينا في موقع القرار.
لقد تَحوَّل ما يُسمَّى بـ الإحلال في كثيرٍ من المؤسسات التجارية إلى تعمينٍ شَكليّ يكتفي بتغيير الوجوه في الكراسي الأمامية ، بينما تبقى مفاتيح الإدارة الوسطى و العليا والقرارات المهمة و الحساسة في أيدي الجالية المهيمنة التي تَتَحكَّم بالكثير من خيوط السوق والموارد ، وتعيد تشكيله بما يخدم مصالحها لا مصالح الوطن والمواطن .
هكذا صرنا للأسف أمام تَعمينٍ في الطوابق الدنيا واستحواذٍ في الطوابق العليا ، تَعمينٍ بالكراسي لا بالسُكَّان المحرك والمُوجِّه ، وهي الحالة التي حَذَّرنا منها مراراً وتكراراً حين يُصبح المواطن العُماني دِيُكوراً بمادة الجبس الأبيض من أجل تحيق بعضٍ من نسب التعمين المطلوبة من وزارة العمل ، لا شريكاً حقيقياً في دَفَّةِ صنع القرار.
الاقتصاد الوطني لا يُبنى بوجوهٍ عُمانية في الواجهة ، وفي قاعات الاستقبال . بل بعقولٍ وقراراتٍ وطنية في عُقرِ الداخل المحلي .
كما أن التعمين لا يُقاس بعدد البطاقات الصادرة من دوائر ومديريات وزارة العمل ، بل بعدد العُمانيين الشباب الذين يقودون المؤسسات العُمانية الصغيرة والمتوسطة وأيضاً الكبرى ويصنعون القرار الحقيقي فيها الذي يخدم الوطن والمواطن لا غير .
حين تَحدَّث ذات يوم السلطان الراحل قابوس بن سعيد - طَيَّب الله ثراه - عن التعمين ، لم يكن يقصد أن يقود العُمانيُّ سيارة توزيع الغاز ، أو يبيع البترول في المحطات ، ولم يقصد بكل تأكيد أن يمتهن المواطن العماني المُتعلِّم الحلاقة أو الطباخة في المطاعم ولا حتى البناء وصف الطابوق في شركات المقاولات ، -مع احترامي لكل هذه المهن الشريفية - والتي لا زلت أُصر بأنها لا تُناسبُ أبنائنا وبناتنا المتعلمين وغير المتعلمين في ظل هذا العصر الزاهر . بل أن يقود العُماني مُؤسَّسة، وأن يكون هو صانع القرار والتَوجَّه لا مُجرَّد مُنفِّذٍ هامشياً فيها .
واليوم ، ومع رؤية السلطنة 2040 التي غرس بذرتها الأولى حضرة صاحب الجلالة السلطان / هيثم بن طارق -يحفظه الله ويرعاه - قبل سنوات والتي تؤكد على الإصلاح الجذري لا المسكَّنات والمجملات التي تَخرِجُ من بوسترات دوائر الإعلام في وزاراتنا ، لا بُدَّ أن نُعيِدَ النظر بِصدقٍ و وطنيةٍ في مخرجات سياسات الإحلال ، وأن نربطها بالتمكين الفعلي لا بالتجميل و التزيين الوقتي الغير مُفيد للبلاد والعباد .
إنَّ القطاع الخاص شريكٌ في التنمية ، لكنَّهُ أيضاً مسؤول أمام الوطن والسلطان ويجب محاسبته إن أخفق في واجباته الوطنية .
وإذا استمرَّ الوضع على ما هو عليه ، فَإنَّ التَحدِّي لن يكون في نسبة التعمين فحسب ، بل في كرة الثلج التي تكبر كل يوم وفي فقدان المواطن دوره الحقيقي في وطنه الذي يُحب .
فالوطن لا يُبنى بالتصفيق والتبجيل لخططٍ لا تُطبَّق على أرض الواقع ، ولا بالحديث عن تمكينٍ لا يُرى أثره ولا يُحسُّ به المواطن .
نُريد أن نرى العُماني يقود القرار ، وأن نراه يُخَطِّط ُلا يُستَخدم كعامل، نُريده أن يبتكر لا يُدار من قبل الجالية المعرفة لدينا جميعاً .
فذلك وحده هو التعمين الحقيقي والفعلي الذي أراده القائد المؤسس، رحمة الله عليه والذي تنتظره الأجيال الحاضرة والقادمة في عُمان التي نُحب .
#شؤون_عُمانية| هذا العمل من صحيفة شؤون عُمانية يوثق في ثلاث شرائح زمنية جميع المحاولات البحرية لكسر الحصار على #غزة منذ 2008 حتى 2025، في رصدٍ متسلسل يمتد لـ 17 عامًا من الجهود المدنية العابرة للحدود، ويقدّم قيمة مضافة تاريخية توثق الإرادة الإنسانية في مواجهة الحصار.
أبو نصر الرحبي... وداعًا
كل صباح، حين نصحو من نوم الصيف المتقطع والثقيل، نجلس إلى طاولة القهوة والشاي، تبدأ أخبار العالم بالتدفّق علينا كالسيل، عبر وسائل التواصل الإلكترونية. لم تعد هناك صحف ورقية تُقلب على مهل، ولا مقاهٍ نرتادها كما في الماضي. تتوافد الأخبار من كل حدب وصوب، وتتصدرها أخبار الحروب، وعلى رأسها الحرب الصهيونية المستمرة والموزعة على أكثر من جبهة، انطلاقًا من حرب الإبادة البشعة في غزة.
ثم تأتي الأخبار الخاصة، التي لا تقلّ إيلامًا، وفي مقدمتها رحيل الأصدقاء والمعارف، من عمان إلى بقية أقطار الوطن العربي والعالم. صباح اليوم، جاءني خبر وفاة الأخ والصديق محمد بن حمد الرحبي، "أبو نصر".
آخر مرة رأيته كانت في مجلس عزاء أخي الكبير محمد بن ناصر الرحبي. وكأنّ الصدف لم تعد تجمعنا إلا في المستشفيات ومجالس العزاء، مع الأسف على هذا المآل القاسي للزمن.
محمد بن حمد، من الجيل الستيني الذي سبقنا في الرحيل إلى خارج عمان، حين كانت البلاد تمرّ بمخاض عسير من الاضطراب والحروب، وكان العيش فيها يقترب من حدود الجوع والكفاف. في تلك المرحلة، رحل الكثيرون لأسباب مختلفة: طلبًا للرزق أو طلبًا للعلم.
يمّم أبو نصر وجهه نحو بغداد وسوريا، دارسًا ومنظمًا سياسيًا في أحد الأحزاب القومية التي كانت سائدة آنذاك، وعلى رأسها حزب البعث في البلدين.
أتذكّر حين كنت طفلًا في بلدة "سرور"، بلد الراحل، أن إشاعة سرت بأن محمد بن حمد قد عاد من سوريا واعتُقل على الحدود، ربما في منفذ "خطمة ملاحة"، من قبل الجيش، إذ لم تكن هناك شرطة حدود في تلك الحقبة. تأكدت الإشاعة، وذهب والده حمد، برفقة عدد من أبناء الرحبيين، إلى المركز الحدودي، وتمكّن من لقاء ابنه.
كنت جالسًا مع والدي في "السبلة" حين تحدّث عن محمد في المعتقل، قائلاً إنه لا يخشى عليه، فقد لمَس فيه الصلابة والحماس والتحدي. وأضاف: "أبناء هذا الزمان الذين سافروا إلى بلدان العالم يعرفون أشياء لا نعرفها".
تلك الصفات من الرجولة والجرأة والإقدام، ظلت تلازم أبا نصر طوال حياته، التي أسمع عن نهايتها هذا الصباح القاتم الحزين.
رحم الله محمد بن حمد الرحبي،
ورحم آباءنا وأهلنا وأصدقاءنا،
ورحم كل الشهداء والضحايا من هذه الأمة، ومن الإنسانية الجريحة جمعاء.
الانقلاب الشامل العميق في الهند
وارتداداته الخطيرة
سيف الرحبي
هذا الصباح أستقبل رسالة مصحوبة بدراسة من الكاتب والمترجم الهندي فيالبوراتو عبد الكبير تتضمن ترجمته لفصلٍ من كتاب (نظرية هندوتوا واغتصاب التاريخ)* لمؤلفه (سعادة الله الحسيني) نشرتها الثقافة الجديدة العراقية التي ما زالت نقطة ضوءٍ في محيطٍ مظلمٍ دامس. وعلى الصعيد العماني شهدت البلاد كتابات وسجالات، آخر من أثارها على الصعيد الاقتصادي والأمني والسياسي د. محمد مبارك العريمي رئيس جمعية الصحفيين العمانية ونوَّه إلى خطورة التحولات التي تشهدها بلاد الهند الشاسعة المؤثرة على المستوى العماني والخليجي عامة.
وكنت قد أشرت في مقالة في العام الماضي، إلى مراجعة المسلَّمات المتوارثة كون الجارة الكبيرة الهند بلد مسالم طوال التاريخ ولا يشكل خطورة على جيرانه، مراجعة جدية دقيقة. فالسياسة والتاريخ بعناصرهما ومعطياتهما المتحركة من طبيعتهما التغير والتحول وليس السكون والسكينة التي من طبيعة المقابر والموتى. ها هي الدراسات الهندية تشير إلى خطورة بالغة تنسف تاريخ الهند عبر حقبه ومراحله المختلفة لصالح سردية هندوسية جديدة لا تمت إلى الديانة الهندوسية القديمة بصلة، بقدر ما هي مرتبطة بالتحول المتطرف الإلغائيّ الذي يقوده الحزب الحاكم، عبر سردية خرافية ملفقة على نحو فظٍّ وعدواني لا يمت بصلة أيضا إلى تاريخ الهند الحقيقي وحضارة السند الأكثر قدما كواحدة من حلقات الحضارات الإنسانية الأساسية. سردية الخرافة الملفقة بشعوذةٍ وتسحيرٍ يغريان العامة الهندوسية الأكثرية، يرد في سياقها أن المسلمين الأنجاس الغزاة المتوحشين ليسوا إلا بقعة مظلمة في تاريخ الهند ولا يمتون إليه بصلةِ نسبٍ وانتماء. المسلمون الهنود كل المسلمين بكل فئاتهم وطبقاتهم وحقب تاريخهم، وكذلك المسيحيين على نفس شاكلة الإلغاء والإقصاء والمحو، بينما الآثار والمعالم المضيئة الماثلة في الهند راهنا التي أنشأها الأباطرة المسلمون ذوو الأصل المغولي تاج محل على سبيل المثال ودُورَ الكتب والمعرفة والقائمة تطول، مستعينين بخبرات الحضارة العربية الإسلامية المتراكمة من بغداد إلى دمشق، ما زالت هي التي تضيء ليل الهند المديد. والمسيحيون منذ القديس بولس تأسست ارستقراطية المعرفة والمال عبر نفر جاء من بلاد الشام إبان ذلك القديس المؤسس الفعلي للديانة المسيحية بعد المسيح عليه السلام. والكاتبة الشهيرة (أرندا تابي) تنتمي إلى أولئك القوم ذوي الأصول الشامية السحيقة... عبر هذه النوافذ من المعرفة والإطلاع لعل مراكز البحث والقرار في الخليج العربي خاصة تعطي هذه الأبعاد حجمها في الأهمية والخطورة وفي احتمالات ارتداداتها الزلزالية على المنطقة والجوار.
ومن يقرأ خرائط الاقتصادات والأرقام الصادمة في الحضور الهندي الهندوسي في عموم منطقة الخليج العربي يصاب بدوار التفكير والاحتمالات.
الهند هذه القارة الضخمة من البشر والديانات والصناعات الحديثة، ضرورة لجيرانها وهي كذلك طوال تاريخ التفاعل والمصالح المشتركة مع عمان وسائر الجوار، لذلك من الضروري وعي التحولات الجارية وجموح التطرف القومي ذو النزوع الواضح الى الهيمنة والتفوق العنصري العرقي (الآري) على سائر الأعراق والشعوب وهو ما لم تعرفه الهند طوال تاريخها على أصعدة الحكم الراجحة خاصة.
---------------------
* رابط الترجمة :
https://t.co/jThei4zMPR