"إلهي العظيم.. ربّ الحنان كله، من ينظر لقلبي أولاً، ويفهم ما أحمله دون إشارة إليه.. الذي لم أكن شيئًا لولاه..
وجهّني يارب، خذني بيدي، ولا تجعل واجهتي صَلبة بحيث ينسى الأعزَّاء أن لي قلبًا لينًّا من طين! وهب لي حقولاً من السعة التي لا تفنى يا الله"🤍..
"إلهي العظيم.. ربّ الحنان كله، من ينظر لقلبي أولاً، ويفهم ما أحمله دون إشارة إليه.. الذي لم أكن شيئًا لولاه..
وجهّني يارب، خذني بيدي، ولا تجعل واجهتي صَلبة بحيث ينسى الأعزَّاء أن لي قلبًا لينًّا من طين! وهب لي حقولاً من السعة التي لا تفنى يا الله"🤍..
«ربي وإن بلغ حمدي ما بلغ، فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة، فلك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا، سرًا وعلانيةً، على ما أعطيتَ وما منعت، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم»
"دائمًا نرى النساء بعد الهزائم والخيبات أكثر إصرارًا وأكثر عزيمة وأكثر تألقًا ونجاحًا…أكاد أجزم أن النساء لا يتقبلن الهزائم مهما كانت، وطريقتهن دومًا في الانتقام هي النجاح."
«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
منذ أول لحظة سمعت فيها بموتك حاولت أن أكون الأقوى. بينما كان قلبي يصرع باحثاً عنك وحين ودعتك شعرت بشعور حتى الآن لا أعرف وصفه بكيت بلا دموع وبدموع حزنت جدا وتماثلت بالقوة أفتقدك كمن يفتقد ظلال وارف
- عساني ألقاك بالجنة يا أعز من فقدت
يارب
انا أم وأنت اعلم بسر الأمومة حين تثقل
اقف امامك ببقايا يوم طويل
وفي صدري قلق يكبر مع كل نفس
ارتب فوضى البيت وأحاول أن ارتب روحي
اكون لهم ملجاً وأنا ابحث عن ملجأ عندك
أن خفتُ صوتي فنيتي عالية
وأن بدأ عطائي عاديًا فأنت ترى
سهري وتعبي ومجاهدتي
لا أطلب كمالاً ولكني اطلب رضاك في تفاصيل يتملكني فيها التعب .
ولن ننساك إنا قد بُلينا
بفقدك يا اعز الناس فينا
وانك في القلوب تظل حياً
وتبكيك المحاجر ماحيينا
عسَى الله يجعل كل يوم يمَر عليك
بالرحمة والنور يا اغلى من الدنيِا والعمر وروحي
«دروبًا طيبة محشومة عن كل ما يؤذينا بها، رحبة، لا نلمس في مفترق طرقاتها إلا ما يبهجنا منها، فسيحة، تحتفيّ بنا ونحتفي بها، تألفنا ونألفها، تسكننا ونسكنها، مليئةً بالنورِ، لا نتوه بها ولا نحتار، استثنائية ومُشرِقة، في كل منعطف لها نبني اتجاهًا آخر يستحق الذكرى السعيدة.»
"يا من لا يشغله شأنٌ عن شأن، ولا سمعٌ عن سمع، ولا تشتبهُ عليهِ الأصوات، يا منّ لا تغلطه المسائل، ولا تختلفُ عليهِ اللُغات، يا منّ لا يبرمهُ إلحاح الملحين، ولا تضجره مسألة السَّائلين!
أذِقنا بردَ عفوكَ وحلاوة مُناجاتك."
«قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ»
— مجد أبو دقة.
لاحظت بنفسي لما أوصل مرحلة مؤلمة وتحتاج صبر، أختفي ولا أكلم أحد
بس اكتشفت أنه ذي الطريقة - منهج
قرآني -
أما عن يوسف "فأسرها في نفسه"
وأما يعقوب "وتولى عنهم"
فأما مريم "فلن أكلم اليوم إنسيا".
الحمد لله؛ الحمد الدَّائم السَّرمد، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق، الحمد لله وافِر النِّعم، جزيل اللُّطف، سابِغ العطايَا، غامِر الهِبات، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
«أعوذ بك من ركود الهمّة في مرابع الرخاء، ومن نسيان جميلك في لحظات الشقاء، ومن هوانِ الحاجة بعد عزّة الاستغناء، ومن انسراب الفرص من ثُقب الحيرة، ومن جهدٍ يفنى في شتات طرق كل بابٍ واتّخاذ كل حيلة، ومن علمٍ لا يورث الحكمة، ومن حكمة لا تُنصف الضعيف، ومن ضعفٍ يغتالُ العزم الشريف»